العداوة ليست لقبًا يمنح لأي طرف، بل هي مقام يفرضه التوازن والقدرة
العراق يختار الدبلوماسية وإن اضطر للعداء فيختار الدولة التي تنافسه أو تهدده، لا دويلة تبحث عن بطولة في إيذاء صياد أعزل ..
الكويت لا ترقى أن تكون عدوًا للعراق أصلًا
العدو يُختار من بين الكبار، من بين من يوازيك قوةً ومكانة
أما الكويت فهي مجرد دولة مارقة مزعجة، أشبه بالذبابة التي تطن حول ذنب الأسد، لا تملك أن تكون ندًا ولا خصمًا
الى
كافة العراقيين
المسؤولين
نرفق لكم المادة 97 من قرار مجلس الامن الدولي 833 عام 1993 التي تمنع القويط ( المحافظة 19 ) من التجاوز على اي وجود عراقي في خور عبد الله التميمي وخور شيطانة وخور الزبير، خاف اكو اعمى او عنده عشو ليلي
...
يجب ان يقدم العراق شكاوى الى مجلس الامن والامم المتحدة باي تصرف ناقص يصدر من جار الشر في الجنوب .
ارجو اعادة النشر ،، للتعيم
#خور_عبدالله_التميمي_العراقي
موجة التشفي في الشارع الكويتي بقتل الصيادين العراقيين هي وصمة عار سياسية وأخلاقية
هذا الفرح المخزي بالاعتداء على الكادحين يفضح عداءً دفيناً، ويجعل من المجتمع المصفق فاعلًا في الجريمة
أكذوبة الجوار سقطت، وهذا الانحدار التاريخي لن يُنسى ..
دويلة الكويت اعتادت أن تقصف يوميًا بصواريخ ومسيرات إيرانية فتبتلع الإهانة بصمت، ثم تبحث عن بطولة زائفة في قتل صياد عراقي أعزل
هذا ليس فعل دولة بل سقوط جماعي، حكومة عاجزة وشعب متواطئ يصفق للدماء
على العراق أن يرد بما يليق، ليعرف بدو الصحراء الجبناء ثمن الدم العراقي
في تفاصيل صادمة.. الصيادين الذي تم اعتقالهم في مستوطنة الكويت: كنا نعمل في المياه الإقليمية العراقية بالقرب من العوامة 5 وتفاجأنا بزورق كويتي مكون من مفرزتين فتح النار علينا واسفر عن اصابات وزميلنا الشهيد (نجم عبد الله) جاءته رصاصة في الرأس وثلاث في الصدر والصياد (ثائر محمد سلمان) اصيب ونقل الى المستشفى ثم تم اعتقالنا ونقلنا الى داخل الاراضي الكويتية وكانوا يضربوننا أثناء التحقيق ويقولون لنا حرفياً: (اعترفوا أنكم من الحـ رس الثـ وري الإيراني وإلا سوف نقوم بذبحـ كم وقتـ لكم) وسجنونا هناك لمدة 6 أيام وتعرضنا للضرب رغم إبرازنا هويات الصيد الرسمية وتأكيدنا اننا مجرد كسبة نبحث عن لقمة العيش.
كل هذا الاجرام من قبل هؤلاء الكويتيين الجـ بناء المخـ انيث بحق صيادين بسطاء لا يملكون سوى قواربهم ومصدر رزقهم فقط ليصدروا بيان يقول: "أحبطنا خلية إيرانية" في محاولة لصناعة انتصار إعلامي تافه بعد الضربات الايرانية التي اصبحت يومية على هذه الدويلة السخيفة ومن دون رد!
ان سكتت الحكومة عن هذا التطاول.. فلا يجب ان تسكت عشيرة الشهيد والجرحى والمعتقلين عن ذلك، الصمت على هذه الجريمة لن يؤدي إلا إلى مزيد من التمادي وسيجعل الصياد العراقي عرضة لتكرار مثل هذه الانتهاكات. يجب ان تكون هناك معادلة ردع شعبية عراقية مع الكويت لتدرك ان لكل فعل ثمن
بكتابات عربية وأجنبية.. تشويه صخرة "برژێ" التراثية في أربيل!
ليش يا اخوانا السياح ليش؟
تعالوا على كوردستان هلا بيكم بس لا تسبب ضرر للناس او الطبيعة او رموز الاخرين…
احترم ما يحترمون وطبق القانون والاعراف والتقاليد والاخلاق بدون تجاوز
الخلية التكتيكية عن القوة الاجنبية التي نفذت انزال جوي في الصحراء الواقعة بين النجف وكربلاء ودخلت في اشتباك مع قوات الجيش العراقي الباسل الذي تصدى للقوة بشجاعة:
- معظم المصادر تقول أن هذه القوة مجهولة الهوية كانت أمريكية إلا أن تحليلنا يرجح بأنها تابعة للجيش الإسرائيلي ويستند ذلك الى عدة معطيات منها وجود قواعد اشتباك محددة واعتبارات رسمية يلتزم بها الجيش الامريكي اتجاه الحكومة العراقية
- بالاضافة لسبب وهو الاهم تصريح لقائد سلاح الجو الإسرائيلي بأن القوات الخاصة التابعة لسلاح الجو تنفذ مهامًا استثنائية تثير الإعجاب دون الكشف عن مسرح عملياتها
- نظرًا لخلو منطقة الانزال من معسكرات او مرافق حيوية، يرجح أن الهدف من الإنزال ينحصر في احتمالين ، الأول، هو إنشاء قاعدة مؤقتة متقدمة لتثبيت رادارات وأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة مثل Drone Dome أو Iron Beam أو رادار محمول مثل EL/M-2084 لتعزيز قدرات الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية، خاصة وأن الموقع يقع على ممر الصواريخ والمسيرات الإيرانية والثاني هو إخلاء جسم عالي القيمة سقط في هذه المنطقة مثل طائرة مسيرة أو صاروخ تعرض لخلل فني.
- في النهاية، فشل الإنزال بعد مواجهة القوة العراقية المفاجئة التي علمت بتواجدهم عبر الاستخبارات العسكرية والكاميرات الحرارية المنتشرة في الصحراء، مما اضطر القوة الأجنبية إلى الانسحاب، رغم ان الجيش العراقي استطاع ان يلحق ضرر بهذه القوة دون ان نعرف مدى هذه الأضرار.