صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى
كُن خفيف الروح، لطيف المعشر، واسِع الصدر، فإنّ الحياة فيها ما يكفي من الأثقال والأعباء، وكُن ممن إذا حضر استبشرَت به النفوس، وانشرحت به الصدور، ونشر البهجة والنور فيمن حوله، فالأرواح تميل إلى مَن يُشعِرها بالسكينة، والقلوب تألَف مَن يهبها الطمأنينة.
أن تبذل الكلمة الطيّبة، والوجه البشوش، وتتحدّث بصدق، وتُقدِّم الخير بحُبّ، وتدفع بالتي هي أحسن، أن تكون سبّاقًا إلى الفعل الكريم، والمبادرة الحسنة، والخطوة الجميلة، أن تحمل قلبًا صافيًا نقيّاً، ونفسًا ودودة ليّنة؛ فذلك يزرع لك الوِدّ في القلوب، والقبول في الدروب.
وقتك هو عُمرك النفيس، وكل لحظة تعبرك هي جُزء من حياتك العزيزة، فلا تُبدِّد هذا الوقت الثمين هباءً، اعرف أين تصرفه، وكيف تستثمره، ومع مَن تقضيه، فكل تلك اللحظات تُشكّلك.
ويومًا ما، ستتوقّف وتلتفت إلى الوراء، وستشعر إما بالحسرة على ما فرّطت، أو بالغبطة بما قدّمت.
مع بداية 1448هـ، تغيير كسوة #الكعبة_المشرّفة 🇸🇦
اهتمامٌ وعنايةٌ من القيادة -أيّدها الله- لجميع مراحل "كسوة الكعبة" بأفضل وأجود الممارسات، من مراحل التصنيع إلى آليات التنفيذ ثم إجراءات الاستبدال.
زادها الله رفعةً ومهابةً وتعظيمًا 🕋
كما نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى القيادة الحكيمة في المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا لما قدمتاه من إسهامات كبيرة ودعم مؤثر أسهم في تهيئة الظروف اللازمة لإنجاز هذا الاتفاق.
مَن يحمل روحًا جميلة، سيرى كل ما حوله جميلاً، فإنّ الروح هي بوّابة رؤية الإنسان للحياة من حوله، وهي المصدر والجَوْهر والأساس، فإن كانت رَحبة مُتّسعة أصبحت الحياة فسيحة في عيني صاحبها، وإن ضاقَت ستضيق عليه الوسيعة بما رحبت.
خَلق العُذر من شِيَم الكرام، أصحاب الصدور الرَحبة، فلا يستعجلون الزلَل ممن حولهم، ولا يبذلون الملامة قبل التفهّم، يستحضرون أن لكل إنسان ظروفه الخاصة، وأسبابه الوجيهة، وشؤونه التي لا يتحدث عنها، فيحملون الآخرين على محامِل حسنة، وقد منحوا أنفسهم الراحة قبل غيرهم.
عندما يمتزج كرم النفس بالرحمة، والحِلم، والتفهّم، والشعور بالآخر؛ ينتج تكوينًا ساميًا من الإرادة الطيّبة التي تدفع الإنسان -رغمًا عنه- إلى العطاء والإحسان، تجده لا يتردّد في تقديم العون لغيره، وزرع الأمل في قلب يائس، وإضاءة النور في درب مظلم، والجود بما يستطيع.
هذا الكون الفسيح المُحِيط بك، بكل ما فيه من آفاق ومساحات واسعة، سيغدو بحجم ثقب الإبرة في نظرك عندما يسكن الضِيق صدرك، بينما إذا امتلَكت نفسًا مُنشرحة، مُشرقة، مُقبلة على الحياة؛ ستجد أنّ أصغر التفاصيل وأبسط اللحظات تغدو محَلّاً للسرور والهناء.
Under the supervision of our wise leadership, the coordinated efforts of all security, civil, and government personnel have led to a successful 1447 AH Hajj season for more than 1.7 million pilgrims. Praise be to Allah, Who honored us with serving them 🙏🏼🇸🇦
الأمير عبدالعزيز بن سعود وزير الداخلية
رئيس لجنة الحج العُليا يلتقي كبار مسؤولي وزارة الداخلية وقادة القطاعات الأمنية وقوات أمن الحج والقوات المشاركة من القطاعات والجهات العسكرية والأمنية في الحج.
كل شيء يُبنَى على أساسات ضعيفة لن يُكتَب له البقاء، سيتهاوى مع عبور الرياح، ولن يحتمل تقلُّبات الزمان، واختبارات المواقف والأيام، ولن يبقى راسخًا، ثابتًا كجذعٍ أصيل؛ إلا ما كانت أساساته قويّة وحقيقية، لأجل ذلك قبل أن تتطلّع إلى الثمار، رَكِّز على البذور والجذور.