لا يا باطني
الأول مجاهد وخليفة المسلمين، غزا القسطنطينية مع صحابة رسول الله فنالوا البشارة النبوية بالمغفرة، وكان عقبة بن نافع ومالك الخثعمي يجاهدون تحت رايته ويفتحون البلدان.
الثاني قاعد عن الجهاد تحالف مع قتلة عثمان وكان كتف بكتف معهم، رفع سيفه ضد طلحة والزبير وأم المؤمنين في الجمل وقتل المسلمين، رفع سيفه ضد معاوية وعمرو بن العاص في صفين، أنهى حياته بالخروج على الخلافة مع ميليشيات الكوفة والحمدلله تصدى له الأبطال ووضعوا حد لإجرامه
لطالما ردد المشايخ على أسماعنا أن حسن بن علي تنازل عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنه، ونحن نسألهم أي خلافة هذه التي كان يملكها حسن حتى يتنازل عنها ؟
-هل كان يحكم كل بلاد المسلمين أو حتى نصفها ؟ لا كان يحكم الكوفة وما يتبعها
-هل كانت الحجاز تحت حكمه ؟ لا بل كانت تحت حكم معاوية
-هل بايعه صحابة رسول الله على أن يكون خليفة ؟ لم يبايعه أي صحابي
-حتى الأقطار التي كان يحكمها هل كان حكمه نافذ والجميع يذعن له ويُطيعه ؟ لم يحصل، بل رعيته من أهل الكوفة قاموا بطعنه وكادوا أن يقتلوه
إذن أي خليفة هذا ؟؟
تخيل يا مسلم أن معاوية ويزيد ومن بعدهم من خلفاء بني أمية والذين دانت لهم جميع بلاد الإسلام من شرقها لغربها وأجمعت الأمة على مبايعتهم، والفتوحات في عهدهم مستمرة لا تتوقف لا يُعدون من الخلفاء بل مجرد ملوك !! أما حسن بن علي الذي حكم إقليم واحد وكان حكمه مضطرباً ولم يفتح حتى قرية يتم إعتباره خليفة راشد !! إحترموا عقولنا يا مشايخ
مشايخ العباسية يحاولون قلب الحقائق وتغيير الوقائع لكي يرضى عنهم الرافضة ولن يرضوا.
إبن قريش أمير المؤمنين يزيد بن معاوية رحمه الله غزا مع صحابة رسول الله القسطنطينية عاصمة الروم فنالوا البشارة النبوية بالمغفرة، وبايعوه ليكون خليفة المسلمين، فمن تكلم فيه أو اعترض من غوغاء المتأخرين والمعاصرين فهو رافضي رفض ما قرره الصحابة ونصب نفسه أعلم وأفقه منهم.
قال عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما : إني سمعت النبي ﷺ يقول : يُنصب لكل غادر لواءٌ يوم القيامة، وإنا قد بايعنا هذا الرجل -أي يزيد- على بيع الله ورسوله". صحيح البخاري.
[شيخ الإسلام إبن تيمية يدوس حديث الطير ويبين أنه من المكذوبات الموضوعات بإتفاق أهل العلم بالحديث]
هذا الحديث رواه الحاكم، وحاول الشيعة الترويج له بقوة وصنعوا له عدة طرق ومتابعات، وصدقه بعض أهل السنة للأسف، ومضمونه بإختصار أن علي بن أبي طالب هو أحب الخلق إلى الله عز وجل لأنه أكل فرخ مشوي !
نعم كما سمعتم، ليس من أجل منقبة يختص بها أو سابقة لم يشاركه بها أحد من الصحابة ؟ لا والله، فقط لأنه أكل 2 كيلو دجاج مشوي على الفحم مع التوابل !!
واضح أن محفل الكوفة لضرب الأحاديث النبوية كانوا يفتقرون لعنصر الإبداع والإبتكار فلم يخرج منهم إلا هذا المستوى المتدني من السخافة والمهزلة في تأليف الأحاديث.
الحجاج بن يوسف الثقفي :
الأمير الداهية ومروض الخوارج وقامع فتنهم ووالي الخليفة الأموي الفقيه عبد الملك ثم إبنه الوليد، كان حافظا ومعلما لكتاب الله، وحد الدولة تحت حكم خليفة واحد، وقضى على الفتن والثورات، وأعاد الفتوحات بعد توقفها 20 عاما.
فتوحات محمد بن القاسم الثقفي في بلاد السند والهند
فتوحات قتيبة بن مسلم الباهلي في بلاد الصين
فتوحات المشرق عموما
كلها كانت تحت إشراف وتخطيط وتكليف مباشر من الحجاج فهو الذي جهّز الجيوش وإختار القادة الأكفاء، وعلى إثر هذه الفتوحات دخل الكثير للإسلام. فأعز الله به المسلمين وهابته بقية الأمم.
قال عنه الحافظ إبن كثير : "وقد روينا عنه أنه كان يتدين بترك المسكر ، وكان يكثر تلاوة القرآن ، ويتجنب المحارم… وقد كان حريصاً على الجهاد وفتح البلاد ، وكان فيه سماحة بإعطاء المال لأهل القرآن ، فكان يعطي على القرآن كثيراً ، ولما مات لم يترك فيما قيل إلا ثلاثمائة درهم".
هل فعلا الجيش الإسلامي الذي كان قوامه من الصحابة والتابعين أباح المدينة ثلاث أيام كما يقول هذا الشيعي اللطام ؟ الإجابة لا.
هذه من أكاذيب أبو مخنف الرافضي مؤرخ البلاط العباسي.
للمزيد من التفاصيل 👇👇
إستباحة المدينة الوحيدة التي أعرفها هي التي قام بها الخوارج قتلة الشهيد عثمان رضي الله عنه.
[حتى لا يخدعك الرافضة والعباسيين]
#وقعة_الحرة حصلت عام 63 هـ بسبب خلع بعض أهل المدينة البيعة وخروجهم على أمير المؤمنين أنذاك يزيد بن معاوية رحمه الله، ووقف فقيه الصحابة وشيخهم إبن عمر رضي الله عنه مع يزيد وقال محذرا عائلته "إنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله" صحيح البخاري.
بل وذهب لقائد المتمردين عبد الله بن مطيع وقال له مستشهدا بحديث الرسول "من خلع يدا من طاعة لقي الله لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية" صحيح مسلم.
وكذلك محمد بن علي بن أبي طالب المعروف "بإبن الحنفية" إلتزم بالبيعة ولم يقف مع المتمردين بل أنكر عليهم.
الذي حكى تفاصيل وقعة الحرة ونسب للجيش الإسلامي الذي كان قوامه من التابعين "ثاني خير قرون الأمة" أنه قتل الآلاف وإغتصب النساء هو مؤرخ البلاط العباسي أبو مخنف الرافضي الكذاب بأمر من أسياده العباسيين من أجل تشويه صورة خصوهم الأمويين.
بينما نقل الطبري عن عوانة بن الحكم ووهب بن جرير ما حصل في الحرة ولم يذكرا أي إستباحة ولا إغتصاب ولا أي من هذه الأكاذيب، إنما فقط تم قتل المتمردين.
وقد ذكر المؤرخ خليفة بن خياط في تاريخه أسماء القتلى في الحرة فكان عددهم 307 رجلا.
وأساسا الواقع المادي ينكر قصة قتل الآلاف لأن المدينة صغيرة نسبيا وإذا قُتل الآلاف وأصبحت جثثهم ملقاة في الشوارع (في ذلك الوقت لا يوجد فرق إنتشال) فإن هذا سيتسبب في إنتشار الأوبئة والأمراض الفتاكة وستحصل هجرة جماعية ولن يبقى في المدينة أحد، فهل حصل هذا ؟
الإجابة لا، بل إستمرت المدينة مركزا علميا وحضاريا في العالم الإسلامي، ومن هنا تعلم أنها مجرد كذبة رخيصة بائسة
كم كان عمرك عزيزي المسلم عندما علمت أن فتوحات القائد عقبة بن نافع كانت بتكليف مباشر من أمير المؤمنين يزيد بن معاوية، وأن عقبة ذهب للشام والتقى بيزيد، فأعاده والياً على إفريقية، وبعث معه عشرة آلاف جندي من خيرة شباب المسلمين عام 62 هـ، أي بعد سنة من مقتل حسين عقب خروجه، وواصل عقبة عمله وجهاده تحت إمرة يزيد بشكل طبيعي واستأنف الفتوح وقتال الروم حتى بلغ المغرب الأقصى، وكان عقبة بن نافع يصف يزيد بن معاوية بأمير المؤمنين، وأُستشهد رحمه الله في خلافته سنة 63 للهجرة.
حديث سفينة الخلافة ثلاثون سنة من رواية العراقي سعيد بن جمهان قال فيه الإمام البخاري : في حديثه عجائب.
والغريب أن المشايخ تركوا الحديث الأصح والمتفق عليه بين البخاري ومسلم وهو أنه عدد الخلفاء إثنا عشر خليفة يكون الإسلام عزيزاً في زمنهم، وذهبوا وتمسكوا بحديث سفينة الذي وُضع نكاية في خلفاء بني أمية
شيخ الإسلام إبن تيمية يرد على هذا الدعي وغيره من فقهاء العباسيين المتشيعة في تطاولهم على صحابة رسول الله فيقول : "قتال الجمل وصفين قتال فتنة ليس فيه أمر من الله ورسوله ولا إجماع من الصحابة -السواد الأعظم منهم إعتزل ولم يقاتل- وعلى هذا نص الأئمة الكبار من السلف".
صدق رحمه الله، والبغاة حقاً هم الخوارج قتلة الشهيد عثمان وهؤلاء كانوا في جيش علي بن أبي طالب.
[إمام الحنابلة إبن قدامة المقدسي ينزع الرداء السني ويطعن في صحابة رسول الله رضي الله عنهم ويصفهم بالبغاة]
لا تصدقوا كذبة أن الحنابلة هم أشد المذاهب على التشيع وأهله، فهذا إمامهم إبن قدامة الحنبلي أدرج قتال علي لأهل الجمل وصفين (طلحة والزبير وعائشة أم المؤمنين ومعاوية) تحت باب قتال أهل البغي وصرح بأنهم بغاة، بل وشبه قتال علي لهم بقتال أبي بكر الصديق للمرتدين مانعي الزكاة وهذه والله كارثة !!
يعني الزبير بن العوام حواري رسول الله ومن معه ينطبق عليهم نفس حكم مالك بن نويرة وأشباهه من مانعي الزكاة وأصبحوا في نفس المنزلة !!
طعن صريح ونسف لعدالتهم وتجرأ على مقامهم الشريف حاشاهم رضي الله عنهم
يخوضون في صحابة رسول الله ويقدحون فيهم ثم يقولون "نصمت عما شجر بينهم - تلك فتنة سلم الله منها سيوفنا فلنعصم منها ألسنتنا" وما هم إلا مخادعين يُطلقون هذه العبارات ليُخدروك بها ولا تبحث عن الحقيقة وتاريخك، فتبقى الساحة لهم ينشرون فيها أكاذيبهم ويوجهونك كيفما أرادوا.
[الأستاذ صابر مشهور يُزيح الستار ويكشف عن حقائق كتمها عنا مشايخ الفتنة]
حيث أن علي بن أبي طالب قطع الراتب عن الصحابة الذين رفضوا أن يبايعوه ويشتركوا في حروبه ضد المسلمين ومنهم سيدنا أسامة بن زيد، وعلى الجانب الأخر كان يكرم الخوارج قتلة عثمان وطلحة والزبير ويفتح لهم بيت مال المسلمين ويغدق عليهم.
يجوع أسامة بن زيد صاحب وحِب رسول الله، ويشبع الأشتر وأصحابه الخوارج المجرمين !
ثم يقولون لنا خلافة راشدة !!
أسلوب إعلامي رخيص أن تنسب لخصمك ما لم يقله ثم تشغب عليه من سبقك ولم يسبقك أحد !! هو سؤال يا هاشم أين قال صابر أن محمد كذاب ؟
أخرج إلينا أين قال هذا وإلا فدع عنك هذه الأساليب الصبيانية.
ولا تقتص كلام صابر فهو عرض كل الروايات بتصحيح إبن حجر العسقلاني أن قتلة عثمان هم من بايعوا علي بن أبي طالب وكان على رأسهم مالك الأشتر.
الخارطة غير صحيحة ولا يوجد شيء إسمه الخلافة الزبيرية، ولكن قل لنا كيف أصبح عبد الله بن الزبير الذي وُلد في السنة الأولى للهجرة فكان طفل أنذاك والسلف لم يكونوا يعتبرونه خليفة أو حتى صحابي، أفضل من الصحابي المهاجر عبد الله بن عمر بن الخطاب، ومن الصحابي الأنصاري أنس بن مالك وأبو سعيد الخدري ؟؟
عبد الله بن الزبير الذي قتل أخوه عمرو بن الزبير قائد شرطة يزيد على المدينة، والذي حول مكة المكرمة لقاعدة عسكرية وساحة قتال ضد خصومه، والذي تحالف مع الخوارج الأزارقة، والذي حاصر عبد الله بن عباس ومحمد بن الحنفية ومن معهم لكي يُرغمهم على البيعة فأبوا أن يبايعوه، والذي طرد بني أمية وهجرهم من ديارهم فقال عنه عبد الله إبن عمر رضي الله عنه : "إبن الزبير بغى على هؤلاء القوم -يعني بني أمية- فأخرجهم من ديارهم ونكث عهدهم".
وفي النهاية الذين شردهم وهجرهم من أرضهم -مروان وإبنه عبد الملك- هم الذين أسقطوه.
عبد الله بن الزبير تم نفخه وتضخيمه ليس بسبب فتوحاته الغير موجودة أصلا أو إنجازات حقيقية قام بها فلا يوجد أي صنيع أو أثر طيب تركه فترة حكمه يفتخر به المسلمون اليوم، إنما نكاية في بني أمية وطالما أنك خرجت ضد خلفاء بني أمية فأنت مرضي عنك عند كل الباطنية ولو كنت من قتلة عثمان بن عفان الأموي رضي الله عنه.
الخارطة غير صحيحة ولا يوجد شيء إسمه الخلافة الزبيرية، ولكن قل لنا كيف أصبح عبد الله بن الزبير الذي وُلد في السنة الأولى للهجرة فكان طفل أنذاك والسلف لم يكونوا يعتبرونه خليفة أو حتى صحابي، أفضل من الصحابي المهاجر عبد الله بن عمر بن الخطاب، ومن الصحابي الأنصاري أنس بن مالك وأبو سعيد الخدري ؟؟
عبد الله بن الزبير الذي قتل أخوه عمرو بن الزبير قائد شرطة يزيد على المدينة، والذي حول مكة المكرمة لقاعدة عسكرية وساحة قتال ضد خصومه، والذي تحالف مع الخوارج الأزارقة، والذي حاصر عبد الله بن عباس ومحمد بن الحنفية ومن معهم لكي يُرغمهم على البيعة فأبوا أن يبايعوه، والذي طرد بني أمية وهجرهم من ديارهم فقال عنه عبد الله إبن عمر رضي الله عنه : "إبن الزبير بغى على هؤلاء القوم -يعني بني أمية- فأخرجهم من ديارهم ونكث عهدهم".
وفي النهاية الذين شردهم وهجرهم من أرضهم -مروان وإبنه عبد الملك- هم الذين أسقطوه.
عبد الله بن الزبير تم نفخه وتضخيمه ليس بسبب فتوحاته الغير موجودة أصلا أو إنجازات حقيقية قام بها فلا يوجد أي صنيع أو أثر طيب تركه فترة حكمه يفتخر به المسلمون اليوم، إنما نكاية في بني أمية وطالما أنك خرجت ضد خلفاء بني أمية فأنت مرضي عنك عند كل الباطنية ولو كنت من قتلة عثمان بن عفان الأموي رضي الله عنه.
إنجازات ومناقب أبناء الصحابة رضي الله عنهم وخدماتهم للأمة :-
عبد الرحمن بن خالد بن الوليد : فاتح ومجاهد كبير، جلد بيزنطة وغزاها مرات في خلافة معاوية وكان قد أعاد فتح عمورية، وفتح إزمير في الأناضول،
يزيد بن معاوية بن أبي سفيان : أيضا مجاهد وغزا أراضي الروم وحاصر عاصمتهم القسطنطينية خمس سنوات وكان معه صحابة رسول الله في الجيش، وتمت مبايعته خليفة على مسلمين، وإستمرت الفتوحات زمن خلافته.
حسين بن علي بن أبي طالب : تحالف مع قتلة عثمان بن عفان، قتل المسلمين في الجمل، قتل المسلمين في صفين، قتل المسلمين عند خروجه على الخلافة.
أصحاب الأهواء لا يقولون لك سياق الأحداث لأنها ستفضح تشيعهم وإزدواجية المعايير عندهم.
يقولون لك ان الحجاج قتل عبد الله بن الزبير، ولا يقولون لك أن عبد الله قتل أخوه عمرو بن الزبير قائد شرطة يزيد على المدينة، وتم طرد بني أمية من الحجاز إلى الشام، وللعلم عبد الله بن الزبير كان ضد علي بن أبي طالب في الجمل فهم أصلا يعتبرونه باغي مع أبيه الشهيد الزبير بن العوام، ولكن فجأة نزلت محبته على قلوبهم لكي يهاجموا من خلاله الحجاج رحمهما الله.
يقولون لك أن الحجاج قتل سعيد بن جبير، ولا يقولون لك أن سعيد نكث البيعة وغدر وعاد مع إبن الأشعث بالجيش يقاتلون الخلافة 100 يوم يضربون رقاب العرب والمسلمين، فلما هزمهم الحجاج هرب سعيد إلى مكة وإختبأ هناك، حتى قبض عليه واليها وارسله إلى الحجاج وأقام الحد الشرعي فيه بسبب جرائمة.
ولاحظ أن الباطنية لمعوا وبيضوا صفحة كل الخوارج الذين خرجوا على الخلافة الأموية ولم نعرف عنهم إلا قتل المسلمين وصدروهم على أنهم أئمة وسادة التابعين ! حتى قتلة عثمان بن عفان الأموي رضي الله عنه جعلوهم أبطال وأشراف وأصحاب ديانة وأنظروا إلى تراجمهم عند الذهبي
وليعلم القارئ أن فقيه الصحابة عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما بايع عبد الملك بن مروان بالخلافة ولم يبايع عبد الله بن الزبير حيث أنه كان لا يبايع إلا لمن إجتمعت عليه الأمة وكان يصلي خلف الحجاج، هذا لكي تعلموا نظرة الصحابة للأحداث بعيدا عن تدليس مشايخ الشعوبية المتأخرين الذين إمتلأت قلوبهم حقدا وغلا على سلف الأمة ومجاهديها من بني أمية
نعال الحجاج ومروان ويزيد وبني أمية أشرف منك ومن الذهبي يا رافضي.
مروان بن الحكم الذي شهد له عثمان وعينه مديرا لمكتبة، وأمير المدينة زمن معاوية رضي الله عنه والفقيه العالم الذي كان الإمام مالك يحتج به كثيرا ويستند عليه في أراءه الفقهية وكذلك الشافعي ، الحجاج مؤدب الخوارج وفاتح البلاد ومنقط القرأن، يزيد الغازي من جاهد الصحابة تحت رايته في في القسطنطينية وشهدو له بالصلاح وبايعوه خليفة على المسلمين، يجي حثالة مثلك ومثل الباطني الذهبي مادح قتلة عثمان رضي الله عنه يتطاولون عليهم ويُلصقون بهم الأكاذيب للطعن بهم وتشويه سمعتهم !!
يقول لك كما وصفه الذهبي لكي يبرئ نفسه، وكأن هذا الخبيث عاصر يزيد ورأه يشرب المسكر وهما بينهما 7 قرون!!، والعجيب من هذا المدعو الذهبي أنه يمدح أهل الكوفة الذين يشربون بل وإستحلوا المسكر والخمر ويصفهم بالأئمة، أما عندما يريد الطعن في خلفاء وولاة بني أمية ينسب لهم أنهم يشربون الخمر ليقوم بإسقاطهم !
الذهبي عندما يترجم لقتلة عثمان يصفهم بالأشراف والملوك والشجعان وأصحاب الديانة، وعندما يأتي للأمويين فهنا يظهر السيستاني الذي في داخله ويبدأ ببث سمومه وأكاذيبه.
مثال على ذلك ترجمته لحكيم بن جبلة أحد قتلة الشهيد عثمان، هذه حقيقة الشعوبي الذهبي الذي تم تقديمة لنا على أنه إمام من أهل السنة.
بني أمية هم عز الأمة وسلفها هم أصحاب الفتوحات والأمجاد، أي شخص يتكلم عنهم إعرفوا أنه باطني نذل مهما كان إسمه
نعال الحجاج ومروان ويزيد وبني أمية أشرف منك ومن الذهبي يا رافضي.
مروان بن الحكم الذي شهد له عثمان وعينه مديرا لمكتبة، وأمير المدينة زمن معاوية رضي الله عنه والفقيه العالم الذي كان الإمام مالك يحتج به كثيرا ويستند عليه في أراءه الفقهية وكذلك الشافعي ، الحجاج مؤدب الخوارج وفاتح البلاد ومنقط القرأن، يزيد الغازي من جاهد الصحابة تحت رايته في في القسطنطينية وشهدو له بالصلاح وبايعوه خليفة على المسلمين، يجي حثالة مثلك ومثل الباطني الذهبي مادح قتلة عثمان رضي الله عنه يتطاولون عليهم ويُلصقون بهم الأكاذيب للطعن بهم وتشويه سمعتهم !!
يقول لك كما وصفه الذهبي لكي يبرئ نفسه، وكأن هذا الخبيث عاصر يزيد ورأه يشرب المسكر وهما بينهما 7 قرون!!، والعجيب من هذا المدعو الذهبي أنه يمدح أهل الكوفة الذين يشربون بل وإستحلوا المسكر والخمر ويصفهم بالأئمة، أما عندما يريد الطعن في خلفاء وولاة بني أمية ينسب لهم أنهم يشربون الخمر ليقوم بإسقاطهم !
الذهبي عندما يترجم لقتلة عثمان يصفهم بالأشراف والملوك والشجعان وأصحاب الديانة، وعندما يأتي للأمويين فهنا يظهر السيستاني الذي في داخله ويبدأ ببث سمومه وأكاذيبه.
مثال على ذلك ترجمته لحكيم بن جبلة أحد قتلة الشهيد عثمان، هذه حقيقة الشعوبي الذهبي الذي تم تقديمة لنا على أنه إمام من أهل السنة.
بني أمية هم عز الأمة وسلفها هم أصحاب الفتوحات والأمجاد، أي شخص يتكلم عنهم إعرفوا أنه باطني نذل مهما كان إسمه
السيرة المخفية لعبيد الله بن زياد بن أبي سفيان رحمه الله :
هو الفاتح العظيم وأمير خراسان ومُطفئ فتن الخوارج والمتمردين، ذهب بعد وفاة أبيه إلى معاوية رضي الله عنه في دمشق، فقربه أمير المؤمنين معاوية وأكرمه وأحسن إليه ووثق به وولاه على إقليم خراسان عام 54 للهجرة وهو شاب عمره خمس وعشرين سنة، فقبل عبيد الله بهذه الولاية ومضى إلى خراسان وما إن وصل إليها قام بتوطيد حكمه فيها وثبت أركانها ورسخ دعائمها، ثم باشر أعمال الفتح فتجاوز بلاد ما وراء النهر وعبر نواحي بخارى وفتحها وغزا بلاد الترك وقاتلهم قتالاً شديدا حتى انتصر عليهم وغنم منهم، نعم هي نفسها بخارى التي سيخرج منها أمير المؤمنين في الحديث محمد بن إسماعيل الجعفي البخاري رحمه الله، وإحزرو من كان معه ؟ صاحب رسول الله وخادمه الصحابي الجليل أنس بن مالك الأنصاري رضي الله عنه يغزو ويقاتل تحت رايته.
ولكن بما أن عبيد الله بن زياد كان والياً أموياً وقائداً عسكريا في دولتهم، فقد ناله ما ناله من الشتم والطعن من الحاقدين ومبررهم في ذلك أن عبيد الله بن زياد قتل حسين، فتم طمس ونسف جميع إنجازات وفتوحات عبيد الله بن زياد ولا نسمع عنه أبدا إلا في كربلاء !
يلومون الأمير عبيد الله بن زياد لأنه قام بعمله وحفظ أمن الدولة ووحدتها وكانت إجراءاته ردة فعل، ولا يلومون حسين بن علي الذي افتعل هذه الحرب أصلا، فلم يعتدي عليه أحد في بيته بل هو الذي خرج بإرادته من الحجاز إلى العراق في معركة إختارها هو، ومازلنا نعاني من أثار خروجه إلى اليوم ! والله إنه التشيع.
فجزى الله عبيد الله بن زياد خير جزاء لما قدمه للإسلام والمسلمين وحفظه لوحدتهم، ويكفيه أنه شهد له بالصلاح كاتب الوحي وخليفة المسلمين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه فكان أحد أبرز رجاله.
حسن وحسين أحفاد أبو طالب لم يكونا سيدا الدنيا فإخترع لهما شيعة الكوفة أحاديث لجعلهما سيدا شباب أهل الجنة، يعني سيدان على الرسل والأنبياء والمهاجرين والأنصار !
تخيّل الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لأصحابه الذين تركوا أموالهم وأهلهم وهاجروا معه والذين ناصروه وجاهدوا معه في بدر وأُحد وكل الغزوات ومنهم من أُستشهد، يقول لهم ان حسين الذي كان طفل وقتها لا يُدرك ولا يعي أنه سيكون سيد عليكم في الجنة !!
وحتى بعد بلوغه لم يُعرف عنه علم ولا جهاد ولا فقه، إنما تحالف مع قتلة الشهيد عثمان بن عفان وكان كتف بكتف معهم في جمل وصفين يقتلون المسلمين، ثم ختم حياته بالخروج على الخلافة.
أعوذ بالله من هذا الضلال، هذه الأحاديث لم تكن معروفة في القرن الأول الهجري وحتى الثاني ولم يصدقها احد، ولكن للأسف مع مرور القرون وبسبب إنتشار التشيع في النفوس تم تصحيح هذه الأحاديث عند مشايخ المفترض أنهم من أهل السنة ويُريدون فرض هذه الأحاديث الكوفية علينا !!
مهزلة، يُريدون تحويل دين الإسلام لشركة عائلية تخص آل أبو طالب