🛑 الأميرة نورة بنت سعود بن نايف بين سردية الإبداع والبعد عن ضجيج الإعلام.
تابعت بشغف قبل أيام حوارا صحافيا مع صاحبة السمو الملكي الأميرة نورة بنت سعود بن نايف عبر صحيفة سبق الإلكترونية واعقبه عدد من اللقاءات التلفزيونية ظهرت فيها الأميرة نورة متحدثة عن فكرة المشتل الإبداعي وملتقى كلمتين الذي عقد مؤخرا في مدينة الرياض في حقيقة الأمر نحن أمام عقلية واعية قادرة على قراءة الواقع بشكل صحيح وأدل دليل على مستوى الوعي العالي لسمو الأميرة نورة عندما أعطت تعريفا نوعيا لمعنى الإبداع الذي تقول بأنه لا يرتبط بالمبادرات المؤقته بل هو الذي يتحول إلى ممارسة مستمرة قادر على إنتاج قيمة ثقافية واقتصادية واجتماعية.
ومما تحدثت عنه بالشرح والتحليل محور الاستدامة في صناعة الإبداع والموهوبين مؤكدة أن مستقبل قطاع الاقتصاد الإبداعي لا يقوم على فعاليات عابرة بل على بناء قدرات وتعزيز شراكات وتوفير مسارات طويلة الأمد للمبدعين.
في حقيقة الأمر الحديث الماتع لسمو الأميرة نورة يفتح آفاق واسعة نحو كيفية بناء بيئة تساعد وتساهم في جعل المبدع يرى نفسه كجزء من منظومة أكبر وهذا هو غاية مشتل الإبداعي الذي يعد رافدا يعزز قيم المعرفة ويمنح الأدوات والفرص التي تساعد على النمو الإبداعي فالقضية ليست إيجاد مكان أو مقر بقدر ماهو إعطاء لمساحة واسعة تجمع المبدعين وتتيح لهم التعارف وتبادل الخبرات والتعاون وتطوير المهارات المهنية التي يحتاجونها حتى تتحول مواهبهم إلى ممارسات مستدامة .
في أحد المحاور الصحفية في ثنايا الحوار طرح محور دور منصات وحاضنات الإبداع والثقافة وأثرها في تسويق الأفكار فكان لها نظرة علمية حول هذه المنصات حيث تراها منصات آمنة للتجريب حيث تؤكد بأن المبدع يحتاج إلى مكان يختبر فيه فكرته قبل طرحها بشكل كامل ويتلقى الملاحظات ويطورها ويتعلم من التجربة وهذا هو النوع الذي يبني الثقة الإبداعية ويجعل الحراك الثقافي أكثر عمقا واستدامة .
لقد استوقفني كثيرا تعريفها لمفهوم التراث فهي تؤمن بأن التراث لا يعيش فقط عندما نحافظ عليه كما هو بل يعيش عندما نفهمه بصدق ونعيد التواصل معه بوعي فالأجيال الجديدة قادرة على تقديم التراث بطرق معاصرة إذا توفر لها المحتوى الصحيح والمعرفة الصحيحة والاحترام الكافي للمصدر من هنا يصبح التوازن بين الأصالة والتجديد طبيعيا وليس صراعا بين الماضي والحاضر.
أن حديث سمو الأميرة نورة يأتي انسجاما ومتناغما مع أهداف ومستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية الذي انطلق في عام ٢٠٢١م والذي يضمن جاهزية المواطنين في جميع مراحل الحياة من خلال الاستثمار في المواهب والكفاءات الوطنية وضمان المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل وتعزيز ودعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال وإعادة وتطوير وتأهيل المهارات إضافة إلى ترسيخ القيم وتعززيها .
أن وجود منصة مثل مشتل الإبداعي وغيرها من المنصات والحاضنات وقبل ذلك العقل الواعي بأهمية صناعة الإبداع الراسخ والإيمان بالقدرات يجعلنا أكثر أثرا وقوة واستدامة تواكب المتغيرات المستقبلية ونسير نحو المستقبل بثقة وعزيمة ومثابرة لرفعة بلادنا الغالية .
أننا أمام أمام قامة ثقافية وفكرية تتجسد في سمو الأميرة نورة التي لا تؤمن بالضجيج الإعلامي بل بصناعة التأثير المبني على قصص إبداعية واقعية تسهم في رفع الوعي العام وتجعلنا نعيش مع تفاصيل سردية الإبداع والثقافة فبارك الله جهودكم سمو الأميرة ووفقكم لكل خير وإلى مزيد من النجاحات لهذا المشتل النوعي حفظكم الله .
@Almashtalhouse@abdulrahman@Alshaikh2@BinAyyafFaisal@AbdulazizSNA@Badermasaker
🛑 #مقال| منصة التغيير والتأثير في جودة التعليم في مجلس الأمير سعود بن نايف
#بقلم ـ سعيد محمد الباحص
لـ #صحيفة_النهار_السعودية مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم خارطة استراتيجية في رسم السياسات التعليمية ،،،،،
https://t.co/5EnQYUkZFC
#النموذج_العربي#الألكسو #اليونسكو #التعليم_المستدام #التنمية_المستدامة_2030
#UNESCO_RCQE
#UNESCO
يطيب لي أن أتقدم لكم بأصدق التهاني والتبريكات بعيد الفطر المبارك لعام ١٤٤٧هـ
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وجعلنا الله وإياكم ممن قُبل صيامه و قيامه ودعاءه وصالح أعماله
داعياً المولى عز وجل أن يعيده علينا وعليكم باليمن والبركات.
وكل عام وأنتم بخير
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
تهنئة |
مدير عام #تعليم_الشرقية :
نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قيادتنا الرشيدة بمناسبة عيد الفطر المبارك، سائلين الله أن يتقبل من الجميع الصيام والقيام، وأن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان، وأن يعيده على الجميع أعواماً مديدة مليئة بالخير والبركات.
وكل عام وأنتم بخير.
#مقال| ماهي التحولات والممكنات الواعدة في القطاع التنموي والمجتمعي بوزارة التعليم ؟
سعيد محمد الباحص يكتب لـ"درة" : مبادرة ( مدى ) صناعة الحلول المستدامة العابرة للقطاعات،، https://t.co/GFRqcvdUWj
حرية القارئ بين أفق التأويل وفوضى المعنى:
ليست القراءة فعلَ استقبالٍ بريئًا، ولا التأويل حركةً عشوائية تتقاذفها الأهواء؛ بل هي علاقة دقيقة بين نصٍّ يملك قوانينه الداخلية، وقارئٍ يملك أدواته ومخزونه الثقافي وحساسيته الجمالية. ومن هنا تتولد الأسئلة الكبرى: أين تقف حرية القارئ؟ ومتى يصبح تعدد المعاني ثراءً مشروعًا، ومتى يتحول إلى انفتاحٍ منفلت لا ضابط له؟
● حدود الحرية المتاحة للقارئ أثناء الممارسة التأويلية
حرية القارئ ليست حقًّا مطلقًا في أن يقول ما يشاء، بل هي حرية مقيدة بشرطين:
أولًا: شرط النص؛ أي أن النص ليس صفحة بيضاء، بل بنية لها إشاراتها وتراكيبها ونظامها، ولها ما يشبه الأثر الذي يتركه اللفظ في سياقه، فلا يحق للقارئ أن ينتزع كلمة من نسيجها ثم يلبسها ما يناقضها.
وثانيًا: شرط المعقولية التأويلية؛ فالتأويل الناجح لا يقوم على القفز، بل على القرائن، وعلى حركة منطقية تُقنع الذائقة والعقل معًا.
القارئ الحرّ ليس من يخترع معنى، بل من يستخرج معنى؛ كمن ينقّب عن معدنٍ في صخرٍ صلب: قد تختلف طرق الحفر، لكن الصخر ليس هواءً، والمعدن ليس وهمًا.
● هل الإقرار بتعدد المعاني يدل على انفتاح دلالي منفلت؟
الإقرار بتعدد المعاني لا يعني بالضرورة انفتاحًا منفلتًا؛ لأن التعدد ليس فوضى، بل هو غالبًا اتساع محسوب.
فالنصوص العميقة لا تعطي نفسها في معنى واحد نهائي، لأنها ليست تعريفًا معجميًا، بل هي تجربة لغوية ورمزية وإيحائية. غير أن هذا الاتساع له حدود: ليس كل معنى ممكنًا، بل كل معنى محتمل وفق سياق النص وبنيته.
التعدد إذن يشبه النوافذ في بيتٍ واحد: قد ترى المشهد من أكثر من زاوية، لكنك ما زلت داخل البيت، لا خارجه.
● هل تعدد المعاني هو المسوّغ لتعدد القراءات؟
نعم، تعدد المعاني هو أحد أهم مسوغات تعدد القراءات؛ لأن القراءة ليست نسخة فوتوغرافية من النص، بل هي إعادة تشكيل لما يقوله النص عبر وعي القارئ.
لكن تعدد القراءات لا يحدث لأن النص متفلت، بل لأن النص مفتوح بما يكفي ليحمل أكثر من أفق، وبما يكفي ليحتمل تعدد الأسئلة: قراءة نفسية، قراءة ثقافية، قراءة بلاغية، قراءة سيميائية، وكل قراءة تضيء جانبًا وتترك جانبًا آخر في الظل.
التعدد هنا ليس رفاهية، بل ضرورة؛ لأن النص الكبير لا يُقرأ مرة واحدة، بل يُقرأ بقدر ما يتسع له الزمن والوعي.
● ما مسوغات الانفتاح الدلالي؟
الانفتاح الدلالي لا يأتي من فراغ، بل من أسباب داخل النص وخارجه، أهمها:
التركيب البلاغي: الاستعارة والكناية والرمز والإيحاء، وكلها تُنتج معنى لا يقال مباشرة بل يُلمّح إليه.
الاحتمال النحوي: أحيانًا تسمح بنية الجملة بأكثر من وجه، فتتعدد العلاقات داخل العبارة الواحدة.
السياق الثقافي والتاريخي؛ لأن النص لا يعيش وحده، بل يتحرك داخل ذاكرة جمعية وخبرات متراكمة.
تغير أفق التلقي: فالقارئ ابن زمنه، وما يراه معنى مركزيًا اليوم قد يراه غيره معنى هامشيًا غدًا.
إن الانفتاح الدلالي ليس خللًا في النص، بل هو علامة حيوية: النص الحيّ هو الذي لا يموت في تفسير واحد.
● هل الطاقة الدلالية للكلمات هي التي تفضي إلى هذا التعدد؟
نعم، للطاقة الدلالية دور جوهري؛ لأن الكلمات ليست أحجارًا جامدة، بل كائنات لها ظلال ومعارج.
الكلمة الواحدة قد تحمل معنى معجميًا ثابتًا، لكنها تكتسب في السياق شحنة إضافية: صوتها، صورتها، موقعها، علاقتها بما قبلها وما بعدها كل ذلك يصنع تعددًا في الطبقات.
ومع ذلك، فليس اللفظ وحده هو السبب؛ فالتعدد ينشأ من التفاعل بين:
طاقة الكلمة + نظام السياق + خبرة القارئ.
خاتمة: التأويل بوصفه مسؤولية لا عبثًا.
التأويل ليس تفلتًا، بل مسؤولية. وهو ليس سجنًا للمعنى، ولا إطلاقًا بلا حدود، بل هو مساحة وسطى: فيها حرية القارئ، وفيها حق النص.
فإذا كان النص قد كُتب مرة واحدة، فإنه يُولد مرات عديدة في القراءة، لا لأن المعنى بلا جذور، بل لأن المعنى ذو جذور عميقة، وكل قارئ يقترب من هذه الجذور بطريقته.
وهكذا تصبح القراءة فنًّا منضبطًا: انفتاحٌ لا يضيع، وتعددٌ لا يتشظى، وحريةٌ لا تتنكر لقوانين اللغة وقرائن السياق.