• وما زلت مظلوماً!
روي أنّ أعرابيّاً أتى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو في المسجد، فقال: مظلوم!
فقال الإمام: مَا ظُلَامَتُكَ؟ فشكا ظلامته.
فقال الإمام: «يَا أَعْرَابِيُّ أَنَا أَعْظَمُ ظُلَامَةً مِنْكَ، ظَلَمَنِي الْمَدَرُ والْوَبَرُ، ولَمْ يَبْقَ بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا وقَدْ دَخَلَتْ مَظْلِمَتِي عَلَيْهِمْ، ومَا زِلْتُ مَظْلُوماً حَتَّى قَعَدْتُ مَقْعَدِي هَذَا».
عيد الغدير
الإسم والمسمى
عيد الغدير هو عيد الولاية، حيث نصّب الإمام علي عليه السلام ولياً للمؤمنين قرب غدير خم.
لكن إسم الغدير غلب في الإستعمال، فيقال عيد الغدير، وحديث الغدير، وبيعة الغدير، وهو في الحقيقة عيد الولاية وحديث الولاية وبيعة الولاية.
غلبة الإستعمال ربما ترجع إلى رمزية المكان الذي وقع فيه ذلك الحدث الكبير كعلامة مكانية فارقة، كما يقال في بيعة العقبة وبيعة الشجرة وأمثال ذلك.
المهم هو المضمون الذي ينبغي أن نلتفت إليه ويكون حاضراً في أذهان أبنائنا، وذلك من خلال بيان هذا الحدث الكبير ومضامينه المهمة.
عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال:
معاشر الناس، فضلوا عليا فهو أفضل الناس بعدي من ذكر وأنثى مانزل الرزق وبقي الخلق، ملعون ملعون من خالفه، مغضوب عليه. قولي عن جبرئيل وقول جبرئيل عن الله عز وجل، فلتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ان يخالفوه، ان الله خبير بما تعملون.
#عيدالغدير
عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال:
معاشر الناس، فضلوا عليا فهو أفضل الناس بعدي من ذكر وأنثى مانزل الرزق وبقي الخلق، ملعون ملعون من خالفه، مغضوب عليه. قولي عن جبرئيل وقول جبرئيل عن الله عز وجل، فلتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ان يخالفوه، ان الله خبير بما تعملون.
#عيدالغدير