⚪️ مكتبة Open Library المعتمدة من شركة قوقل
- تحتوى المكتبة على 85 مليون كتاب مجاني
- حقوق الملكية محفوظة كاملة لكل كاتب
- لا يوجد اي اعلان مزعج
- فقط ابحث بإسم الكتاب ألي تبيه
- حدد صيغة التحميل وليكن PDF واضغط تحميل :
https://t.co/WGRm6xYI0K
ـ ChatGPT : يجيب على أي شيء
ـ Midjourney : يصمم لك أي صورة
ـ Tome : للعروض التقديمية
ـ Tabnine : يبرمج لك
ـ Durable : يبني لك موقعاً
ـ Murf ai : نص إلى صوت
ـ Copy ai : كتابة الإعلانات
ـ Character ai : تقمص شخصيات
ـ Looka : يصمم لك شعارات
ـ Tryellie : يرد على الإيميل
ـ GeneratePrompt: يولد لك أوامر احترافية مجاناً لـ ChatGPT
ـ ChatGPT : يجيب على أي شيء
ـ Midjourney : يصمم لك أي صورة
ـ Tome : للعروض التقديمية
ـ Tabnine : يبرمج لك
ـ Durable : يبني لك موقعاً
ـ Murf ai : نص إلى صوت
ـ Copy ai : كتابة الإعلانات
ـ Character ai : تقمص شخصيات
ـ Looka : يصمم لك شعارات
ـ Tryellie : يرد على الإيميل
ـ GeneratePrompt: يولد لك أوامر احترافية مجاناً لـ ChatGPT
🔴 عام 2025 هو نقطة فاصلة لتحولك من المواقع والبرامج التقليدية الى البدائل الجديدة المدعومة من الذكاء الاصطناعي :
احفظها عندك الان ♥️
#ايمري_مطلب_النصراويين
بص حضرتك في عيون الشاب دا
تعرف دا مين؟
أقولك الحكاية
عام 2015 دخلت عصابات داعش والقاعدة على بعض المصريين العاملين في ليبيا، وفرزوهم حسب الدين، يعني تركوا المسلمين واختطفوا المسيحيين، وهذا يدل إن الفقر والعمل سمة عامة للشعب المصري مسلم ومسيحي، مش زي ما بعض المغرضين ودعاة الطائفية نشروا منذ السبعينيات إن أقباط مصر أغنياء، والكنيسة بتصرف عليهم..
قدامك..عمال فقراء في ليبيا مغتربين عن بلادهم عشان يوفروا لقمة العيش
لا ليهم في السياسة ولا الطوائف ولا دا مسلم ولا دا مسيحي
المهم: بعد اختطافهم وصل عدد الأقباط إلى 21 حيث تم عرضهم على أمير داعش، الذي أخذ القرار الفوري بإعدامهم ذبحا، وتصوير العملية صوت وصورة لابتزاز مصر لكي يعود (دكتور مرسي) مرة أخرى للحكم، وهذا يدل إن في هذه الفترة كان ثمة تنسيق مؤكد ومصالح مشتركة بين الإخوان وداعش والقاعدة، لا كما ينشرون بأن هذا شئ وهذا شئ، فالتجربة أثبتت إنهم جميعا واحد، وما الخلاف السطحي بينهم إلا تباينات فرعية بين التنظيمات، لكن الأصل مشترك.
حتى أمير الجماعة الذي نشر الفيديو ذكر أن هذه العملية انتقاما لأسامة بن لادن، برغم إن التظيم اسمه داعش،
والحج الجولاني أمير جبهة النصرة في هذا التوقيت كان يعلم بالعملية، والأرجح كان مشرفا عليها بحكم التنسيق بين فروع القاعدة المختلفة..
المهم: تم ذبح أقباط مصر ال 21 في يوم 15 فبراير عام 2015، وتم تصوير العملية ونشرها عبر الإنترنت، والتقطت هذه الصورة من الفيديو لملامح أحد الضحايا قبل ذبحه، وفجعت مصر كلها مسلمين ومسيحيين بل العرب والعالم كله لهول الجريمة، وإن لا يمكن من يفعل ذلك يكون متدينا على الإطلاق، بل مجرمين في لباس الدين.
مصر لم تتأخر في الرد والانتقام، حيث قامت فورا القوات المسلحة المصرية بعدة عمليات عسكرية في ليبيا بدأت من يوم 16 فبراير، يعني بعد إذاعة الجريمة بيوم، وأعلنت مصر قصف مراكز داعش في درنة معقل التنظيم، وأعلنت القاعدة وداعش والإعلام الموالي لها مقتل أكثر من 60 وكالعادة قالوا أطفال، ودخلت الجزيرة على الخط لتدعي أن مصر تقصف أطفال ليبيا، وقامت بعملية تحريض واسع ودعاية سوداء ضد مصر، فقط لأن المصريين قرروا الانتقام للجريمة البشعة..
لم يتوقف الرد المصري على القصف الجوي، دخلت القوات البرية المصرية ممثلة بقوات التدخل السريع ليبيا، وقتلت أكثر من 100 من عناصر التنظيم في منطقة درنة ومحيطها، واعتقلت العشرات من عناصرهم المجرمة، وكانت هذه بداية نهاية التنظيم في ليبيا حيث بدأ معدل انخفاض عملياته في الظهور نتيجة للضربات المصرية، إلى أن سقط أحد أكبر قيادييهم وهو الإرهابي هشام عشماوي سنة 2018 ليتم إعدامه بعدها بعامين..
بس ياسيدي..هذه قصة الصورة
واليوم يوافق ذكرى رحيل هؤلاء الشهداء، الذي لم يتبقى من رحيلهم أكبر وأهم من تلك الصورة، التي ستبقى خالدة على بشاعة الإرهاب والجماعات، وأنه لا يمكن عودة هؤلاء لمصر أو الاعتراف بهم حتى بعد الاعتذار، فما بين هؤلاء والشعب المصري ثأر ودم لم ينطفئ وهجه، والمعركة بين مصر حكومة وشعبا وبين الإرهاب كانت وستظل حياة أو موت..