🎥 | نجم #النصر السابق فهد الوعيل مستغربًا :
- لقد تجاهلوا المؤسس الحقيقي لنادي #النصر " أحمد عبدالله البربري" و هضموا حقوقه !
- البربري منح #النصر شقته مقرًا للنادي ، وطلب وساطة أبن سعيد لتسجيل النادي رسميًا ونجح !
- من قال بأن مؤسس #النصر غير "البربري" فهو غير صادق !
#النصر_68_عام
#ذكريات
🔴 جادلني اعلامي نصراوي ذات
يوم حول اسم اللاعب الذي سجل اول هاترك ( 3 اهداف )
في ملعب استاد الملك فهد الدولي بالرياض
كنت اقول انه يوسف الثنيان
في مرمى الوحدة خلال دوري
موسم 1989 / 1409
عندما فاز الهلال 3-0
في حين انه كان يقول ماجد
عبدالله عندما
فاز النصر خلال ذات الدوري
على هجر بخمسة اهداف
🔵 وفي النهاية تاكد انه الثنيان
لان ماجد لم يسجل سوى هدفين فقط من الاهداف النصراوية الخمسة ، والاهداف الثلاثة الاخرى جاءت بواسطة سلمان القريني وفهد المسعود وفهد الهريفي ..
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
(( #النصر لا يتعامل مع البطولات بوصفها إنجازات تُحترم، بل باعتبارها (مواد خام) قابلة للنفخ والتضخيم وإعادة التدوير الإعلامي )) .
⭕️ هل أصاب الزميل علي مكي في الوصف ام بالغ في نظركم ؟
النصر.. حفلةٌ من الضّحك (!)
#علي_مكي
عندما استمعتُ إلى الأمير وليد بن بدر في حواره الأخير، وهو يتحدث بكامل ثقته و"انشكاحه"، مؤكداً أن بطولة آسيا 2 أقوى من سيّدتها "النخبة الآسيوية" — وحتى الاسم يفضح الفارق بينهما — شعرتُ أن المنطق قد أخذ إجازة مفتوحة، وأن العاطفة النصراوية قررت أن تكتب التاريخ على طريقتها الخاصة، ولو (بالطباشير) على جدار الوهم.
ثم جاءت الكوميديا من حساب النادي الرسمي في هذة المنصة "X"، حين استيقظ فجأة ليكتشف بطولات جديدة لم يسمع بها أحد، ولم تعتمدها أي جهة، ولم تمرّ على لجان التوثيق ولا المرجعيات الرياضية، وكأنّ التاريخ النصراوي بات يُدار بعقلية: "إذا لم تعترف بنا الوقائع، فلنخترع وقائع جديدة".
المشكلة في النصر ليست خسارة بطولة، ولا التعثر في موسم، فهذه أمور تحدث لكل الأندية الكبيرة. المشكلة الحقيقية أن النادي يعيش منذ سنوات داخل (فقاعة) من المكابرة، يرفض الاعتراف بحجمه الحقيقي، ويحاول دائماً تعويض النقص بالصوت العالي، والحقائق ب (الفذلكات)، والهزائم بإعادة تعريف معنى الانتصار.
حتى بطولة الدوري الأخيرة، التي ما يزال الشارع الرياضي مختلفاً حول أحقيتها وعدالتها، تعامل معها النصراويون وكأنها فتح أندلسيّ جديد، مع أن كثيراً من تفاصيل الموسم كانت تقول إن (قوة الظروف) لعبت دوراً أكبر من قوة الفريق نفسه.
النصر لا يتعامل مع البطولات بوصفها إنجازات تُحترم، بل باعتبارها (مواد خام) قابلة للنفخ والتضخيم وإعادة التدوير الإعلامي. ولهذا لا تستغرب أن يتحول أي تصريح أصفر إلى مسرحية، وأي إخفاق إلى مؤامرة، وأي نقاش منطقي إلى موجة من الصراخ العاطفي.
منذ تأسيسه، والنصر يعاني من أزمة (عقلية) أكثر من أزمة نتائج. عقلية ترى نفسها دائماً (ضحيّة)، حتى وهي (مدعومة). وتبحث عن المجد في (الميكروفونات) أكثر مما تبحث عنه داخل الملعب. ولذلك ظلّ تاريخه سلسلة طويلة من (الإزعاج) الكبير، والحصاد الأقل من كل ذلك بكثير.
لهذا يبدو النصر، في كثير من مواسمه، أقرب إلى حفلة (ضحك) ممتدة، أكثر منه مشروعاً رياضياً يعرف كيف ينتصر بصمت الكبار.(!)
📰| #الهلال زعيما بـ«21» لقبا و #الاتحاد ثانيا بـ«14 و11» لـ #النصر..
الاتحاد السعودي يُحدّث السجل الشرفي للدوري وفق مشروع التوثيق
https://t.co/u0Ykkx6Lyr
@tariq_aloboudi