تعقيبات ملكية : ‼️ ‼️ درعا
كل ما تفعله اسرائيل مكرر و مُستهلك
ولن يقدم لها النفع و الرد هو كالآتي:
أولاً : المياه العذبة نقطة ضعف إسرائيلية
لذلك يمكن للدولة التحكم بكميات نهر
اليرموك المتدفقة وهذا خطير جداً
على إسرائيل ويجعلها تعيد حساباتها !
ثانياً:ممر الطاقة من تل أبيب لدمشق ثم
تركيا و أوربا
يمكن للشرع القول " لا ممر للطاقة
بدون انسحاب لحدود 1974 م "
وأوربا لا يمكنها الصبر والانتظار
بدون الطاقة ✅
ثالثاً:ورقة الاتفاق الأمني و حزبالة و إيران
الشرع يمكنه القول " لا تفاوض على هذه
الملفات بدون انسحاب لحدود 1974 م"
رابعاً:ورقة الصين 🇨🇳 الورقة الأخطر
الشرع يمكنه دعوة الصين
للاستثمار داخل سوريا وهذا
ملف يسبب إرباك و ازعاج ويقلب الملف
رأساً على عقب أمام ترامب 🤯 مما
يضغط باتجاه الانسحاب الإسرائيلي
بدون حرب :)
خامساً:دعوة قانونية لمجلس الأمن
لإعادة تفعيل اتفاقية 1974 م
وهذا يحرج أمريكا أمام مجلس الأمن
و يحرج اسرائيل لأنها موقعة على الاتفاقية
سادساً: الاستراتيجية الأذكى: الشرع لا يواجه
إسرائيل مباشرة . بل يجعل تكلفة بقائها
في الجنوب أعلى من ثمن انسحابها.
29.06.2026
تُعد البقلاوة السورية من أعرق الحلويات في التراث الطهوي السوري، ويعود أقدم توثيق معروف لها إلى مدينة حلب في القرن السابع الهجري/الثالث عشر الميلادي.
فقد ذكرها المؤرخ والأديب الحلبي كمال الدين ابن العديم (ت. 660هـ/1262م) في كتابه الشهير «الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب»، وتحديداً في الصفحة 85، الوصفة رقم (30.7)، تحت اسم «كُل وأشكُر»، وهو الاسم نفسه الذي لا يزال يُستخدم حتى اليوم في سوريا: «بقلاوة كُل وأشكُر».
وقد وردت الوصفة في الكتاب كما يلي:
«صنف يقال له (كُل وأشكُر) ويقال له أيضاً (قرن ياروق). يعجن الدقيق بالسمن ويعجن بالماء ويمد بالنشابة مثل الططماج. ويذوب السمن ويدهن به ويطوى عرض أربعة أصابع طاقات. ويقطع شوابير وتقلى بالشيرج حتى تتورد وتجعل في صحن ويذر عليه سكر وجلاب قاصف وقلب فستق».
أما طريقة الإعداد كما وصفها ابن العديم فهي:
يُعجن الدقيق مع السمن، ثم يُضاف الماء تدريجياً حتى تتشكل عجينة متماسكة. تُفرد العجينة بالنشابة حتى تصبح رقيقة جداً، ثم يُذاب السمن ويُدهن به سطحها. بعد ذلك تُطوى العجينة بعرض أربعة أصابع، وتُقطع إلى قطع صغيرة تُسمى «شوابير». تُقلى هذه القطع في الشيرج (قطر السكر) حتى تصبح ذهبية اللون ومقرمشة، ثم تُرفع وتوضع في صحن ويُرش عليها السكر المطحون والجلاب (ماء الورد أو ماء الزهر) وقلب الفستق الحلبي.
هذه الوصفة دليل حي على أصالة المطبخ السوري وعمق جذوره التاريخية في حلب، مهد كثير من فنون الطهي الشامي التي لا تزال حاضرة بأسمائها وطرق تحضيرها حتى اليوم.
'
وفي الفيديو المرفق: صاحب أقدم مصنع بقلاوة في تركيا يقر ويعترف بأن أجداده تعلموا البقلاوة في مدينة حلب.
Syrian Baklava: A 13th-Century Recipe from Aleppo
One of the earliest documented references to what is known today as Syrian baklava appears in the 13th-century cookbook Al-Wasl ila al-Habib fi Wasf al-Tayyibat wal-Tayyib by the Aleppine historian and scholar Kamal al-Din Ibn al-Adim (d. 1262 CE). The recipe is listed on page 85, number 30.7, under the name “Kul wa Ashkur” — the exact same name still used in Syria today: “Baklava Kul wa Ashkur”.
The original text reads:
“There is a dish called ‘Kul wa Ashkur,’ also known as ‘Qarn Yaroq.’ Flour is kneaded with ghee and water, then rolled out with a rolling pin like thin flatbread (tatmaj). Melted ghee is brushed over it, and the dough is folded to a width of four fingers. It is then cut into small pieces called shwabir, which are fried in sugar syrup (shirj) until golden and crispy. The pieces are placed on a plate and sprinkled with powdered sugar, rosewater or orange blossom water (jalab), and crushed pistachios.”
This recipe stands as a remarkable testament to the depth and continuity of Syrian culinary heritage, particularly from the historic city of Aleppo.
In the attached video: The owner of the oldest baklava factory in Turkey admits that his ancestors learned baklava in the city of Aleppo.
#تراث_سوريا #المطبخ_السوري #تراث_حلب #حلويات_سورية #توثيق_التراث_السوري #المطبخ_الحلبي #تراث_سوريا_المادي #تراث_سوريا_اللامادي #تاريخ_المطبخ #SyrianHeritage #SyrianCuisine #Aleppo #CulinaryHistory #تراث_الأمة_السورية
من صفحة توثيق التراث السوري
@MYR94_SY
في حلقة من حلقات مرايا بعنوان"نص زلمة"، ياسر العظمة كموظف لقلوق متملق، بينجو من حركات النقل و الإقالات بالصدفة بسبب عدم تحديد هويته بصورة جماعة للموظفين الكبار أيام المدير السابق..
ما بعرف ليش كل ما بشوف الوزير يعرب بدر، بتذكر هالحلقة! يمكن بسبب خدمته الطويلة بالحكومة بمراكز إدارية عليا و مع هالشي لا الشعب و لا الحكومة شايفينه من الفلول أو من تركة النظام البائد و ما عمل أي شي إشكالي ليسلط الأضواء عليه!
طبعا؛ كل ما سبق هزلي و بعيد تماما عن أي تقييم مهني لخبرة أو أداء وزير النقل.
@bad_qusay كان في مكتبة والدي قبل ٥٠ سنة تقريباً كتاب اسمه على ما اذكر كتاب اللطائف في الكنافة والقطائف
طلب الخليفة طعاماً على السحور في رمضان لا يملأ البطن ويتعب المعدة بل يكون طعاماً سحوراً يمد بوقت الشبع بدون الشعور بالتخمةفتم ابتكار تلك الأكلة على السحور التي تمد بالطاقة وتشعر بالشبع
@bad_qusay هاذا صحيح 👍🏻، و ايضاً اضافة ، طباخ الخليفة الأموي حب يخترع أكلة جديدة يجمع فيها بين الحلو و المالح و ماكان هاذا موجود سابقاً و يستخدموا العسل بدل السكر اللي ماكان معروف ، ثانياً انتشر زمن الأمويين اختراع اكلات الحلو خصوصاً و كانت مبعث للتفاخر كما في عائلة المهلب بن ابي صفرة
من صحيفة El Impulso الفنزويلية.
" سوريا ترسل فريق إنقاذ إلى فنزويلا إثر زلزال مدمر أول مهمة دولية في تاريخها"
كل الشكر للأبطال الدفاع المدني السوري.
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث#الخوذ_البيضاء
انقلعوا يا افارقة يا ازبل و اخسّ اعقم مستوى شفته بحياتي .. هذي المباراة تقولك ليش قرار زيادة المنتخبات اسوء قرار، منتخبات عقيمة المستوى و التكتيك مثل جنوب افريقيا يتآهلون لدور 32 !
#الكنافة_دمشقية
الكنافة حلوى دمشقية أصيلة، اخترعت في دمشق قبل نحو 1350 عاماً في عهد معاوية بن أبي سفيان. فقد شكا معاوية من شدة الجوع في رمضان، فأعدّ له طبيب قصره الدمشقي ابن أثال الكنافة لتكون سحوره، فكانت أول كنافة تُصنع في التاريخ. وهذا ما رواه السيوطي عن ابن فضل الله العمري.
وقد ثبت وجود ابن أثال طبيباً لمعاوية في دمشق في مصادر تاريخية موثقة، منها:
•جمهرة النسب لابن الكلبي (ص 293)
•كتاب أسماء المغتالين من الأشراف (ج 2، ص 169)
•المنمق في أخبار قريش (ص 418)
كما ورد ذكر أنواع متعددة من الكنافة في كتاب «الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب»، ومنها: كنافة الأصابع، والمفروكة، والمبرومة بالفستق، والمبرومة بالبندق، والكنافة بالفستق. وهذا يدل على أن الكنافة كانت معروفة ومتنوعة في سوريا منذ العصور الإسلامية المبكرة.
أما انتقالها إلى نابلس، فقد تم عام 1850م على يد تاجر دمشقي سوري افتتح أول محل للكنافة هناك، وعلّم عائلة أبو سير النابلسية طريقة صنع كنافة البصمة الدمشقية المصنوعة بالجبنة. ولم يكن أهل فلسطين يعرفون غير هذه الطريقة، فأطلقوا عليها اسم «النابلسية». ولا يزال ذكر كلمة «كنافة» عندهم ينصرف مباشرة إلى كنافة الجبنة وحدها.
(شاهد المقطع الموثق من قناة الجزيرة من قلب نابلس، وخاصة من الدقيقة 0:23)
وفي دمشق وحدها مئات الأصناف من الكنافة: المبرومة، المفروكة، المدلوقة، عش البلبل، البلورية، الأسية، الفيصلية، أم النارين، وغيرها كثير. وعندما قدم الفلسطينيون إلى دمشق ورأوا هذا التنوع، أعجبوا بصنف «البصمة» وأطلقوا عليه اسم «النابلسية». ولكثرة طلبهم، غيّر أصحاب المحال السوريون اسمه إكراماً لهم وجذباً لزبائنهم.
وسبب التسمية «بصمة» أن الصانع كان يضع بصمة يده في وسط الصينية ليتأكد من تمام استوائها.
وقد ذكرها الشاعر السوري مصطفى زين الدين الحمصي (1826-1900م) في قصيدته «أدر يا حامل الصدر» بقوله:
«وللكنافة البصمة منافع تبرئ الأكمة فوا شوقي إلى لقمة بأحشائي غدت تسري»
كل هذه الدلائل التاريخية والتراثية والمنطقية تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الكنافة أصلها دمشقي سوري خالص، وليست تركية ولا فلسطينية. ومن غير المنطقي أن تكون «النابلسية» قد بدأت بالفستق، بينما الكنافات السورية الأصيلة كلها تعتمد على الجبنة، وسميت «نابلسية» نسبة إلى الجبن النابلسي المستخدم فيها.
لذلك، يجب الحفاظ على مأكولاتنا وحلوياتنا السورية. ومن هنا أطالب السوريين بإعادة هذا الصنف إلى اسمه التاريخي الأصيل: كنافة البصمة السورية.
منقول من صفحة توثيق التراث السوري
@MYR94_SY
من المؤسف أنه وبعد عام ونصف من التحرير، وبعد طباعة عملة جديدة، ما يزال شمال غرب سوريا (إدلب، ريف حلب) يتعاملون بالليرة التركية في المشتريات اليومية
هذا يرتب خسائر على جيوب المواطنين، ويُضعف الليرة السورية، وقبلها يخالف مبدأ السيادة الوطنية!
@SafwatRaslan#سوريا#سوريا_الجديدة