"في أيام جفاف العمر، يعني لي من يغمرني بالمحبة في السؤال عن الحال، من يحفني بنظرات وديعة أرى فيها كم يود أن يشاطرني حزني لأتخفف، من يلتفت لي في ضحكة جماعية ليتأكد من حضور ضحكتي"
كنت أتمنى أقضي العمر وياك
و نعيش طول الوقت يدك بـ يدّي
و كنت بـ رغم طيشك و كثرة خطاياك
أحبك بـ ضحكي و أحبك بـ جدّي
و كنت أتحدى فيك ذولا و ذولاك
و يا لـ الأسف ما كنت قد التحدي
حديتني على الفراق بـ سواياك
ولّا أنا والله . . ما كان ودّي