أن يضمّك قلب
لا يفرّط بك
وأن تجد في وجوده
ملاذًا آمنًا
وأن تصبح في فكره ووجدانه
فيصير وجودك عنده
أثمن من كل الدنيا
وهذا هو أساس الحب:
الأمان، الرحمة، والسكينة
حيث يصبح الوجود مشتركًا
بين روحين تعرفان
أن لا شيء أعظم
من احتضان بعضهما في الحياة.
يأتي على الإنسان وقت ينخلعُ
فيه قلبه من شِدّة الحُزن
تضيقُ به الدُّنيا ويضيقُ عليه صدره
حتى أنَّ جدران نفسهِ لا تَتّسع لاحتوائه
وهد هَدَتِه.. يودُ الهروب من كلّ شيءٍ
وأيّ شيء.اللهمّ إنّي أشكُو إليكَ ضعفَ
قَوَتي وقلّة حيلتي