شارفت السنة على نهايتها، حصل ما كنت أرغبه وأتمنّاه، وحصل أيضًا ما كنت أخشاه، ولا يسعني القول بإيجاز سوى ما قاله الأمير خالد الفيصل:
”ولاني بندمانٍ على كلّ ما فات — أخذت من حلو الزمان ورديَّـه“ مع التمني بسنةٍ جديدة أكثر أُلفة مع من أودّه، وأقل خيبة على كافة الأصعدة
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها
عمرك حسيت إنك واعي لمشاعرك بزيادة لدرجة إنها تخليك تعيس؟ يعني إيه، أدري ليش أنا كذا، وأدري وش اللي حفز هالشي، وأدري وش النمط اللي يتكرر، بس ولا شي من ذا كله يخليني أقدر أوقف الدوامة لما تبدأ، أحيانًا غصب عنك تشوف نفسك تنهار بوضوح
ا حس الحياة تبي تفهمني درس ما أشيل هم، ياعالم كل ماشلت هم شيء يسرهّ الله بطريقة غريبه طريقة انا ما التفت إني كنت هامه هذا الشيء من الاساس
ياكثر جمايل الله علي، ويا ضعفي وانا مودمي أقصاي عقل يذبحني بالافكار وصدر يقلط له الضيقة من اوسع بيبانه
اللّٰه يرضي كل شخص أرضانا بهذي الحياة ، والله يسهّل حياة كل شخص سهل حياتنا والله يسخر للطيّبين
أشباههم، والله ينوّر طريق كل من أخذنا من ظلمات الأحزان إلى نور السعادة والراحة