شخصيًا أحاول قدر الإمكان عدم الخوض في أي أمر متعلق بالوصل، خوفًا من الجميع .. لا النقد مقبول، ولا المدح مقبول .. وفي كل الأحوال سيتم تصنيفك، إما معارض، أو مطبل ! مع انني لا أميل سوى للوصل!
كل ما أتمناه أن يبدأ الوصل بشكل إيجابي وتنتهي كل هذه السلبية.
فخورون بتصدّر إمارة عجمان المركز الأول عالمياً في مؤشر الأمان؛ إنجاز يجسّد رؤية قيادتنا، وكفاءة منظومتنا الأمنية، وإخلاص كل من يسهم في حماية المجتمع وخدمة الإنسان. فالأمن هو أعظم ما يلمسه الإنسان في تفاصيل حياته، وأثمن ما نبني عليه حاضرنا ومستقبلنا.
عجمان ستظل دائماً دار الأمان، ونموذجاً للطمأنينة والاستقرار.
هذا ليس مجرد انحدار أخلاقي، بل هو تجرد من السنع والمروءة وقيم الجوار ! ألفاظ سوقية، تجريح رخيص، كراهية تنشر بلا حياء ! خطاب قذر لا يتخيل إطلاقًا أن يصدر من أمة تعلمت شيئًا من الإسلام.
ما يزيد المشهد (قبحًا) أن هذا الانفلات لا يبدو عفويًا على الإطلاق طالما أن من يحركه حسابات إعلامية وشخصيات معروفة ! وكأن الاساءة للإمارات أصبحت مادة للتوجيه والتحريض وباب رزق للذباب الرخيص.
ً
تبقى الإمارات أكبر من ضجيجهم، وأعلى من انحدارهم، وأكثر رفعة من حملات لا تنتج لأصحابها إلا مزيدًا من السقوط الأخلاقي والعار.
تمر علِينا لحظات نكتفي بالصمت والنظر لصورهم ، أحقا رحلوا ؟
أحقا لن يعودو بيننا ؟
فتدمع العين ، ويبكي القلب بصمت على فراقهم
اللهم ارحم من رحل وترك فراقه بالقلب جرحاً عميقاً لن تداويه الأيام والسنين
واغفر له ونوّر قبره واجعله في جناتك آمنا مطمئنا واجعل له من دعائنا نصيبًا
أفخر وأعتز بأن في #الإمارات مشايخ على منهج واضح كهؤلاء المشايخ ، ثبات على العقيدة وصدق بلا تلوّن، تعلمنا منهم أن الحق لا يُقاس بالكثرة، وأن الأحزاب فرقة، وأن لزوم الجماعة وطاعة ولاة الأمر أصل الاستقرار،وأن دعاة الفتنه هم #الخوراج وإن تغيّرت شعارتهم،هكذا يكون الثبات يا ابناء وطني.