أهمية الصحة النفسية للشركات والموظفين :
الدعم النفسي ومقاومة الإحتراق الوظيفي في العمل سبع أمثلة مثيرة لسبع شركات كبرى استفادت من إعطاء الصحة النفسية أهمية بأعمالها :
1)أرامكو السعودية — SA Wellness & برامج دعم نفسي
•ماذا عملوا: خط دعم 24/7، استشارات نفسية، ورش توعية، “أبطال العافية” داخل الأقسام.
•الأثر الإيجابي: رفع الرضا والولاء، تقليل التوتر، تعزيز الإنتاجية والتعاون.
2)Google — برامج يقظة ورفاهية (gPause + EAP متطور)
•ماذا عملوا: جلسات يقظة ذهنية، توسيع برامج EAP، تدريب على الوعي الذاتي.
•الأثر الإيجابي: انخفاض مستويات التوتر، تحسّن التركيز والرضا الوظيفي، رفع الإنتاجية.
⸻
3)سابك — برامج رفاهية ودعم نفسي
•ماذا عملوا: برنامج EAP، حملات للمرونة النفسية، موقع داخلي للرفاهية، مراكز رياضية حديثة.
•الأثر الإيجابي: دعم شامل للموظفين، رفع المعنويات، تحسين التوازن بين العمل والحياة، تعزيز الانتماء.
4)Microsoft — منصات Viva & برامج Holistic Wellbeing
•ماذا عملوا: منصة Viva Insights لرصد العادات الصحية، دعم الراحة وموارد نفسية شاملة.
•الأثر الإيجابي: تحسين التوازن بين العمل والحياة، تقليل الإرهاق وزيادة الإنتاجية عبر بيانات وتوصيات مخصّصة.
⸻
5) Starbucks — شراكة مع Lyra Health
•ماذا عملوا: إتاحة علاج نفسي عبر منصات رقمية، توسيع المزايا النفسية.
•الأثر الإيجابي: زيادة رضا الموظفين، تعزيز الاحتفاظ، تقليل الاستقالات المرتبطة بالضغط النفسي.
⸻
6)Unilever إطار Wellbeing و«Lamplighter»
•ماذا عملوا: برامج دعم نفسي وEAP عالمية، فحوصات وقائية، تدريب على اليقظة.
•الأثر الإيجابي: تقليل الوصمة، تعزيز الوقاية المبكرة، رفع الإنتاجية وتحسين الصحة العامة للموظفين.
7)Deloitte — دمج الصحة النفسية في الثقافة المؤسسية
•ماذا عملوا: تدريب المديرين، سياسات مرنة، موارد نفسية متاحة للجميع.
•الأثر الإيجابي: خفض الاحتراق الوظيفي، زيادة التركيز والالتزام، تقليل التغيب.
⸻
🔑 معلومة عامة: الدراسات تبين أن البرامج النفسية في أماكن العمل قد تقلل التغيب المرتبط بالصحة النفسية بنسبة تصل إلى 30%، وترفع مستويات الرضا والولاء الوظيفي بشكل ملحوظ مما ينعكس على زياده الإنتاجية والابداع والولاء الوظيفي والعمل المؤسسي.
أعراض للتوتر والقلق غالبًا لا يربطها الناس بهما :
١- مشاكل هضمية متكررة
مثل انتفاخ، غازات، أو اضطراب القولون بدون سبب عضوي واضح.
٢- شدّ عضلي مزمن
خصوصاً في الرقبة والكتفين أو الفك (قد يصل إلى صرير الأسنان).
٣- دوخة أو عدم توازن خفيف
شعور “عدم الثبات” دون سبب عصبي واضح إحساس ضغط أو امتلاء بالأذن، طنين، أو عدم توازن خفيف
٤- تنميل أو وخز بالأطراف
بسبب فرط التنفس أو زيادة الاستثارة العصبية. تعرق رجفه خفيفة تزيد باوقات محددة .
٥- إجهاد مستمر رغم الراحة
تعب ذهني وجسدي لا يتحسن بسهولة.
٦- مشاكل جلدية
مثل الحكة، زيادة حب الشباب، أو تفاقم الإكزيما.
٧- ضعف التركيز والتشتت
صعوبة في متابعة المهام رغم عدم وجود مشكلة معرفية أساسية.
٨- اعراض قلبية
الخفقان، الإحساس بضربات القلب، والتركيز المفرط على النبض
٩- تغيرات في الشهية
فقدان أو زيادة الأكل بشكل غير مبرر.
١٠- حساسية زائدة للصوت أو الضوء
الشعور بالانزعاج السريع من المحفزات اليومية.
١١-أعراض بولية مثل كثرة التبول أو الإلحاح بدون سبب عضوي واضح.
التوتر لا يظهر فقط كـ “قلق نفسي”، بل قد يتجسّد في أعراض جسدية ووظيفية متفرقة بسبب تأثيره الواسع على الجهاز العصبي ومن المهم جدا استبعاد الأسباب العضوية لهذه الأعراض واخذ تاريخ مرضي يوضح السياق .
"ليس الشقاء في أن نفقد ما نحب، بل في أن نعجز عن تعويض ما فقدنا” مقولة
عن الفقد
•الفقدان طبيعي: الإنسان يمر بتجربة الحزن عند فقد شخص أو شيء عزيز، وهو جزء من الاستجابة الانفعالية الطبيعية.
•المرونة النفسية (Resilience): ليست المشكلة في فقد الشيء فقط، بل في القدرة أو العجز عن التكيف وإعادة بناء الحياة بعد الفقد. الشخص المرن يستطيع إيجاد بدائل ومعنى جديد.
•إعادة بناء المعنى (Meaning Reconstruction): عندما يفقد الإنسان ما يحب، يبدأ في البحث عن معنى جديد يعوضه (علاقات جديدة، أهداف مختلفة، نشاطات ذات قيمة). الفشل في هذه العملية يزيد من المعاناة.
•نظرية التعلق (Attachment Theory): الفقد يسبب قلق الانفصال، لكن إذا لم يجد الفرد مصادر دعم أو بدائل عاطفية، يتحول هذا القلق إلى شقاء طويل الأمد.
•النظرة المعرفية (Cognitive appraisal): المشاعر السلبية لا تأتي من الحدث وحده (الفقد)، بل من تفسيرنا له (مثل “لا يوجد بديل”، أو “لن أستطيع العيش بدونه”).
📌 الخلاصة
الشقاء لا ينبع من الفقد ذاته، بل من ضعف المرونة النفسية وعجز الفرد عن إيجاد بدائل ومعنى جديد يعوض ذلك الفقد. وهنا يظهر دور المختص او الاقرباء في مساعدة الشخص على إعادة تفسير التجربة وتفعيل مصادر الدعم الداخلي والخارجي
#فيديو |🎥
نظم مستشفى إرادة والصحة النفسية معرضًا توعويًا بمناسبة #اليوم_العالمي_للصحة_النفسية تحت شعار "نحو بيئة عمل معززة للصحة النفسية"، وذلك بمنتزه عسيب في #بريدة.
ويهدف المعرض إلى تعزيز الوعي بالصحة النفسية بين أفراد المجتمع، من خلال تقديم استشارات متخصصة وبرامج توعوية متنوعة.