نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
كانت ألوانًا صامتة ،
حتى بعثتُ فيها الحياة …
فتمايلت الأشجار ، ودبت تسري رواحلها بين جنباتها لتستمتع بجمال الوانها ودقة تفاصيلها .
تحويل لوحة ( الربيع ) بالذكاء الاصطناعي من عمل يوسف عبدالله الطعيسي .
إلى مطايا طهران في الدول العربية :
الحقيقة أنكم لستم سوى " أكياس رمل " و أدوات يمتطيها نظام الولي الفقيه تصفقون لمن يطعن دولكم في الظهر ، وتمجدون من يرسل الموت إلى بيوتكم وبيوت جيرانكم !
تتحدثون عن المقاومة ، فأي مقاومة تلك التي لم تقتل إلا العرب ؟
انظروا إلى سوريا التي غدرت بها ميليشيات طهران ، كم قتلت من الأبرياء ، وكم طفل عربي سقط ضحية لجرائمهم !
و من العراق إلى اليمن ، أينما حلّت إيران حلّ الخراب والفقر والدم .
—-
تعالوا وانظروا إلى الفرق بين من يحمي شعبه ومن يزجّ بشعبه في الخطر :
في الخليج ، عندما يأتي صاروخ غادر ، تستنفر الدولة لحماية الإنسان ، وتصدر التوجيهات للمواطن والمقيم بأن البقاء في المنازل أولوية لأن" حياتهم هي الأغلى "
أما في طهران ، فيُدفع الناس لتشكيل سلاسل بشرية حول المنشآت الحيوية ، وكأنهم دروع بشرية لحماية السلطة !!!
الخليج يجعل من جيشه درعاً لشعبه، بينما تجعل إيران من شعبها درعاً لكراسيها !
فهل يعقل أن يمجد عاقل نظاماً يرى في الإنسان مجرد كيس رمل !!
—-
ولا ننسى مفارقة صارخة ، فبينما تُغرقون المشهد بالشعارات والصراخ و الموت لإسرائيل يستمر تدفق النفط إلى إسرائيل عبر مسارات معروفة من أذربيجان جارتها الشمالية دون أن يُمس ! في حين يُلوّح أسيادكم بخنق مضيق هرمز ، وهو ما يعني ضرب أرزاق العرب قبل غيرهم، بما في ذلك دولكم التي لن تصمد أكثر من شهرين إذا تعطلت موارد الطاقة والغذاء !
أخيراً …
لا ننتظر منكم دفاعاً ولا نسعى إليه ، فنحن نعرف جيداً مواقفكم وقلوبكم المريضة بالحقد و الحسد ، لكن على الأقل كفّوا عن الإساءة احتراماً على الأقل للعروبة أو احتراماً لاهاليكم المغتربين في دول الخليج ، فأنتم بالنسبة لطهران مجرد أصوات ومطايا يتم استبدالها ، ولو احترقت أوطانكم فلن يلتفت إليكم أحد .
——
🌷
صورة لرئيس استخبارات الحرس الثوري الذي اغتيل بالأمس "مجيد خادمي" وهو في قلعة حلب بعد ساعات من احتلال إيران لمدينة حلب السورية في نفس الرحلة التي كان فيها قاسم سليماني.
- أكثر صورة اصابتني بالوجع هي هذه الصور انذاك كانت مؤلمة جدا جدا لكل عربي شريف ، سبحان الله ، هاهي حلب حرة طاهرة وسليماني ومجيدي في مزبلة التاريخ.
@AlOdhibii@Al_ArabiSC جزاك الله خير أستاذ عثمان على هذه المبادرة الجميلة لزيارة الخال سليمان البطشان ونتمنى لك دوام التوفيق والنجاح.. ونسأل الله العظيم أن يمتع خالي سليمان بصحة والعافية وجميع المسلمين 🌹
(سلامات للعزيز أ /سليمان البطشان)
سعدت بزيارة الاستاذ العزيز وعضو شرف النادي العربي في #عنيزة@Al_ArabiSC
أ / سليمان بن محمد البطشان
والذي عانى من ظرف صحي واجرى عملية جراحية في الايام الماضية
وهو ولله الحمد بصحة وعافية وينقل تحياته لكافة الاعزاء منسوبي النادي العربي والمجتمع الرياضي في منطقة #القصيم وكافة افراد المجتمع السعودي
متعه الله بالصحة والعافية 🤲
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
العراق هو الدولة الوحيدة في المنطقة التي تعرضت لـقصف من طرفي الحرب
اختلفوا في الحرب واتفقوا على قصفه!
إيران تقصف بغداد وشماله وغربه وشرقه
وإسرائيل تقصف غربه وجنوبه وشرقه
لك الله ياعراق 💔
تبا لمن أوصلك لهذا الحال
قم بجولة على اقتباسات تغريدة الشيخ عثمان الخميس عندما وجه رسالة لجنودنا الأبطال في الخليج الذين يدافعون عن أوطاننا.
لك أن تتخيل أن هؤلاء المرتزقة لايعتبرون جنودنا العظماء في الخليج شهداء عندما يدافعون عن أوطانهم ومقدساتهم
- ماحدث في غزو الكويت يتكرر ، الأصوات الطفيلية التي ترتزق على المال الخليجي في الأزمات تراهم أشد الأعداء لإنسان هذه الأرض.
-عد لتغريدة الخميس وتأمل هذه الاقتباسات المريضة تستشعر ما أشعر به من غضب.
الحمدلله على التوفيق. اليوم حققنا مع زملائي في نادي لانس خطوة مهمة نحو أحد أبرز أهدافي منذ بداية رحلة الاحتراف في أوروبا. وما زال الأهم قادمًا: السعي لتحقيق أول ألقابي هنا، وإسعاد جماهير لانس وكل من يدعمني في وطني الغالي. شكرًا لكم على مشاعركم ودعمكم المستمر… وبإذن الله نواصل حتى نحقق ما نطمح إليه. ❤️💛
Alhamdulillah pour ce succès. Aujourd’hui, avec mes coéquipiers du RC Lens, nous avons franchi une étape importante vers l’un de mes objectifs majeurs depuis le début de mon aventure en Europe. Mais l’essentiel reste à venir : tout donner pour remporter mon premier titre ici et rendre fiers les supporters lensois, ainsi que tous ceux qui me soutiennent dans mon pays. Merci pour votre soutien constant. Inch’Allah, on continue jusqu’à atteindre nos objectifs💛❤️
Alhamdulillah for today’s success. Together with my teammates at RC Lens, we took an important step toward one of my main goals since starting my journey in Europe. But the most important part is still ahead: pushing to win my first title here and making Lens fans—and everyone supporting me back home—proud. Thank you for your continued support. Insha’Allah, we’ll keep going until we achieve what we’re aiming for💛❤️