فالاختلاف في العقيدة لا يعني القطيعة ولا يبرر الكراهية أو الإساءة بل يعلمنا كيف نتعايش باحترام ونحفظ لكل إنسان حقه في الإيمان بما يراه دون أن نفرض عليه ما نعتقده أو نتنازل عما نؤمن به
فالإنسانية تجمعنا وحسن الخلق يجمعنا والاختلاف في الدين لا يمنع حسن الجوار ولا يمنع المودة
لكن ديني في الوقت نفسه ينهاني عن المشاركة في معتقدات تخالف عقيدتي أو في شعائر دينية لا أؤمن بها لا ازدراء لك ولا انتقاصا منك وإنما التزاما بما أعتقده حقا وكما أنك أنت أيضا متمسك بما تؤمن به ولا تلام على ذلك
رأى أيوب السختياني جنازة شخص عاص لله، فأعرض عنها، فرأى أحدهم الميت في المنام فقال له ما فعل الله بك، قال غفر لي، وقال له قُل لأيوب "قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنفَاقِ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ قَتُورًا". "الإسراء"
ف لو هتخاف على حاجة خاف على اللحظة اللي هتحس فيها انك من الغافلين اللي عايشين في نعيم الجهل، خاف لو حسيت ان حياتك جميلة وماشية بإستمرارية طبيعية لا تمت الواقع بصلة.
مش فقد شغف ولا تساقط في نظام غذائي ولا قلة نوم ولا بعد عن تمارين رياضية اصبح هيأثر في جيل شاف كل حاجة لحد ما نظرته للموت اتغيرت تماماً، اللي بيحصل في فلسطين منذ عامين ودانا في حتة تانية خالص، بقى اسهل شيئ ممكن يحصل هو الموت رغم هيبة وعظمة الموت في ذاته، مبقاش في شيئ بيخوف،
لا بفتننك الشيطان بالخروچ من تحت مظلة الرحمه، فلقد أوجدها صاحبها في كل شيٍ ومكان، يمكنك ان تكفر به، ولكن لا يمكنك ان تكفر برحمته،
فليس هناك هروب من شيٍ هو كل الأشياء،
ليس هناك مفر من موچود هو الوچود بأكمله.