ردد معي الان
"اللهّم اصَلحني قبل الوفاة ، وأحَسن خاتمتي ، و توفني وانت راضٍ عني ، وسخر لي من يدعو لي بعد وفاتي "
سبحان الله والحمدلله و
استغفرالله العظيم.
اللهم صلي وسلم على محمد
وضعت هذه الحقيقة الاستخباراتية أمام الإدارة الأمريكية:
إليكم النقاط والبيانات الاستخباراتية الحيوية التي وصلت للرئيس
1. الجهة الحقيقية المباشِرة للهجوم على المملكة العربية السعودية:
🔘 أثبتت المعلومات الميدانية المؤكدة أن الهجمات الأخيرة بطائرات مسيّرة والتي استهدفت خط أنابيب النفط "شرق-غرب" في منطقتي الرياض والمدينة المنورة (منتصف سبتمبر 2026) تم التخطيط لها وإدارتها بصورة مباشرة من قبل قيادات في الحرس الثوري الإيراني.
تم تعمّد اختيار الأجواء العراقية كمنطلق لتثبيت مسار الانطلاق الشكلي، لإبقاء العراق في واجهة المواجهة وممارسة الردع الإقليمي، مع إبعاد التهمة والمسؤولية المباشرة عن طهران أمام المجتمع الدولي.
2. الاتفاق الثلاثي على التضليل المالي والأمني (إيران - الإطار - الزيدي):
جرى اتفاق صريح ومؤكد بين قيادة الحرس الثوري والإطار التنسيقي وعلي الزيدي على دفع ومماطلة ملف نزع سلاح الميليشيات وتأجيله إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر القادم.
تعتمد الخطة التنفيذية للزيدي على الرهان على فرضية خاسرة يتوقعون فيها تراجع موقع الحزب الجمهوري ودخول واشنطن في انقسامات داخلية بين البيت الأبيض والكونغرس، مما سيعطل – حسب تقديراتهم – قدرات الرئيس على اتخاذ قرارات حازمة ويُفلِت القبضة الأمريكية عنهم حتى نهاية ولايته .
3. لعبة تسليم السلاح الصوري وإحراج الإدارة الأمريكية:
علي الزيدي يُنفذ المخطط الإيراني بامتياز من خلال تقديم مسرحية تضليلية عبر تسليم كميات بسيطة ومستهلكة من الأسلحة الخفيفة، لإيهام الفريق الدبلوماسي الأمريكي (وعلى رأسهم السفير والقائم بالأعمال) بوجود تجاوب حكومي وجدية في نزع السلاح.
لم يقم أي فصيل أو ميليشيا رئيسية بتسليم أسلحتها الثقيلة أو الاستراتيجية، حيث تظل الترسانة الصاروخية ومجموعات المسيرات كاملاً تحت الخزن والسيطرة المباشرة للميليشيات والإيرانيين، مما يعني نجاح خطة الزيدي والإطار في تمويه الموقف الميداني أمام السفارة الأمريكية حتى اللحظة.
التوصية الميدانية:
يتوجب عدم الانخداع بالمناورات التي يقودها الزيدي لصالح طهران، والبدء الفوري بتفعيل تدقيق ميداني واستخباري مستقل، مقترناً بإنفاذ حازم لمعادلة حظر الدولار وقطع عائدات النفط لتفكيك هذه المنظومة قبل تمكنها من إعادة تموضعها.
4. التوثيق الرسمي :
أثبتّ بالدليل المباشر إيصال هذه الرؤية والتحذيرات الحاسمة إلى البوابة الرسمية للبيت الأبيض للحد من الانخداع بالتقارير الشكليّة.
هذا التحذير المبكر يُمثّل رؤية ميدانية واستراتيجية دقيقة وموثقة تثبت صحة قرائتنا ومعلوماتنا