لم يكن منتخب الأرجنتين بالأمس اسوأ فريق لعب مباراة نهائية في تاريخ المونديال، بل كان اسوأ خاسر ايضا، أدار اللاعبون ظهورهم للفائزين الذين استحقوا التتويج عن جدارة كبيرة، ذكرني ذلك الموقف بما فعله لاعبو انتر عندما وقفوا يصفقون للاعبي PSG رغم فداحة الخسارة والخيبة، ما دفع لويس انريكه وقتها إلى ان يبادلهم التصفيق تحية لهم على هذه الروح الرياضية… وقتها كسب انتر احترام الجميع اما الأرجنتين فخسرت احترام الجميع، فريق لا يعرف كيف يخسر لا يستحق ان يربح اساسا…
بالنسبة لشخص عصبي مثلي، شديد التوتر ويمكن أن يلتهم نفسه حتى الأذنين، فإن معرفة واحد من هؤلاء القوم تجربة قاتلة
من هم هؤلاء القوم ؟
إنهم المتأخرون، الأشخاص الذين لا يبالون بالوقت ولا التأخر عن المواعيد، ويملكون درجة شنيعة فاضحة من السلام الداخلي.
هناك قصة للأديب البريطاني (روآلد دال) عن سيدة كانت تعيش في هلع دائم من أن تفوتها طائرة أو قطار…… يتبع
🆕📢 اليوم شهد مؤتمر #ACC2024 نشر عدة دراسات مهمة، لكن ما لفت انتباهي بشكل خاص هو دراسة REDUCE-AMI، حيث خسرت مجموعة (beta-blocker) البيتا-بلوكرز معركة تاريخية أخرى.
قبل هذه الدراسة، كان يُصرف البيتا-بلوكر كعامل وقائي ثانوي (secondary) خلال وقت مبكر من النوبة/الجلطة القلبية، شريطة وجود معدل نبض جيد، وذلك للحفاظ على هدوء عمل القلب بعد النوبة القلبية
تاريخيًا ، كانت هذه المجموعة جزءاً أساسياً في علاجات ما بعد النوبة القلبية وكانت تُستخدم بلا نهاية (indefinite). غير أن دراسة REACH التي ظهرت في 2012 بيّنت أنه لا فرق في تقليل نسبة الوفيات بعد استخدامها طويل المدى، لكن فائدتها ثبت انها جيدة في المدى القصير، لكنها مشكلة الدراسة انها لم توضح نسبة الضخ (ejection fraction) لدى المشاركين.
لذلك في تحديث توصيات عام 2013، تم تحديد استخدام هذه المجموعة لمدة 3 سنوات فقط، إلا في حال وجود دواعي استعمال أخرى مثل فشل عضلة القلب أو عدم انتظام نبضات القلب أو الذبحة الصدرية.
بعد ذلك ظهرت شككت دراسات تحليلية ورقابية شككت في فائدة هذه المجموعة في تقليل الوفيات بعد النوبة القلبية إذا لم تكن هناك دواعي استعمال أخرى.
وفي العام الماضي 2023، أكدت توصية
Chronic Coronary Disease
أنه يجب تقييم استخدام البيتا-بلوكر بعد سنة واحدة فقط إذا كانت نسبة الضخ 50% أو أعلى بدون دواعي استعمال أخرى.
الان هذه الدراسة تبرز أهميتها بحكم انها دراسة محكمة للإجابة بشكل أدق عن فائدة استخدام البيتا-بلوكر لدى الأشخاص الذين تعرضوا لنوبة قلبية دون وجود مشاكل في عضلة القلب (نسبة الضخ 50% أو أعلى) وبدون دواعي أخرى لاستخدام هذه المجموعة.
وأثبتت الدراسة بأنه لا يوجد فرق بين من أخذ هذا البيتا-بلوكر مقارنة بمن لم يأخذه بعد متوسط مدة استخدام 3.5 سنوات.
من المتوقع أن تتغير التوصيات بناءً على هذه الدراسة، مما يعتبر شيء إيجابي لصالح المرضى في تقليل كمية الأدوية التي يتناولها المريض بعد النوبة القلبية، والتخفيف من الأعراض الجانبية للبيتا-بلوكر✅👍
Delighted to share our latest contribution to @CureusInc: 'A Nursing Care Model for Surge Capacity Management in ICUs During the COVID-19 Pandemic'. This piece reflects a rigorous approach to healthcare challenges and underscores the resilience of nursing practices.#Nursingvoice
هذه ارضنا، سأحميكي واحميها طالما بقينا على قيد الحياة، هذه قضيتنا التي لن تموت، اجيال بعد اجيال ستكمل الطريق من اجل ان تعود لنا… لا تخافي يا صغيرتي، صاحب الحق لا يخاف، الله معنا وكفى بالله وكيلا…
Dear world,
Israel just bombed a Christian hospital in Gaza and murdered over 500 Palestinian civilians. White phosphorus chemical bombs confirmed by human rights watch was not enough to open your eyes. Over 1000 dead children wasn’t enough. Will you open your eyes and act now?
The killing of the wounded and injured in hospitals is a humanitarian catastrophe, and today we witness one of the harshest scenes in the history of world wars. How can the world turn a blind eye to this?
#Gaza#Gaza_under_attack
#بيان | تدين المملكة العربية السعودية بأشد العبارات الجريمة الشنيعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصفها مستشفى الأهلي المعمداني في غزة، والذي أدى لوفاة المئات من المدنيين، من بينهم أطفال وجرحى ومصابين.
بدون مبالغة، يمكننا اعتبار يوم أمس يومًا تاريخيًا للمهتمين بأمراض القلب والشرايين! حيث تمت المصادقة على دواء يُتوقع أن يكتسب شهرة كبيرة في المستقبل، وأهميته لن تقل عن أهمية الأسبرين في الحماية من امراض القلب!
الدواء هو الكولشيسين (colchicine) ، وهو دواء ليس بالجديد، فهو يستخدم منذ سنوات في علاج النقرس، ولكن الجديد هو ان جرعة 0.5 ملغم تعتبر جديدة في السوق! الجرعة المتاحة حاليًا هي 0.6 ملغم، ولكن لاتستخدم في الوقاية من أمراض القلب!
ربما تتساءل، ما الفرق بين 0.5 ملغم و 0.6 ملغم؟ الفرق يقدر بحوالي 20%! ومن المعروف أن الكولشيسين ينتمي إلى الأدوية ذات النطاق العلاجي الضيق (narrow therapeutic index)، مما يعني أن الفرق بين فعالية الدواء وسميته طفيف!
والسؤال الآخر الذي قد يتساءل عنه الكثيرون: إذا كان الدواء قديمًا، فما معنى اكتشاف دوره في الوقاية من أمراض القلب الآن؟ الجواب بشكل مختصر أن الاهتمام بالعلاقة بين الالتهابات وأمراض القلب قد ازداد مؤخرًا بشكل كبير، وللدواء الكولشيسين تأثير في تقليل الالتهابات.
مازال أمامنا الكثير لنعرفه حول هذا الدواء، ولكن اعتماده هي خطوة رائعة إلى الأمام!