كانت أمي تردد وأنا صغير: “الله لا يبيّن غلاك”،
وكنت أسمعها ولا أدرك عمقها..
حتى كبرت، فعرفت أن المعنى أبعد مما تخيلت:
أن لا يضعك الله في موقفٍ أخاف عليك فيه،
فأكتشف عندها كم أنت غالٍ في قلبي.
واليوم يتجلى هذا الشعور في داخلي تجاه الكويت،
وكأنني لم أعرف يومًا أن حبها يسكنني بهذا القدر.
اسمه SanthanaseIvam Krishnan ، اذكروه.
ما حدث ليس مجرد خبر عابر، بل خسارة إنسانية تمسّنا جميعًا، و تؤكد أن دم الإنسان واحد أينما كان.
حادثة مؤلمة تكشف كيف قد تمتد آثار العدوان لتصيب من لا علاقة لهم إلا بالسعي للرزق.
رحم الله الفقيد، والصبر والسلوان لأهله
“كلامكم الطيب يرفع معنوياتنا”
عبارة وصلتني من أحد رجال قوة الإطفاء… لكنها كانت أكبر من مجرد كلمات، كانت رسالة تختصر أثر الكلمة الطيبة.
قد نظن أن ما نكتبه أو نشاركه مجرد عابر … لكن الحقيقة أنه قد يكون دعمًا خفيًا، وسندًا معنويًا لمن يواجهون المخاطر يوميًا.
حبّ الوطن ما يقبل أبد بالنصف
فرضٍ علينا حبّه مثل العبادة
بلّغ كويتٍ ما يكفّيها الوصف
في عشقها صبرٍ وعزمٍ وإرادة
دارٍ على روس المعالي لها وصف
تسمو على مرّ الليالي الشدادة
والله لو زادوا علينا بالقصف
نزداد حبّ الدار عشقٍ وزيادة
✏️
يريدون افساد فرحة العيد، و هي تمام العبادة
لا تعطيهم هذا الشيء.
الله أكبر مما نخاف و نحذر
الله أكبر على عدونا حتى يدحر
و نسأل الله تعالى أن يسدّد رمي جنودنا و يثبّتهم و يحفظهم
عيدكم مبارك و كل عام و أنتم بخير.
- أسرة أطياب المرشود
احبابي :
لا تنسوا ابنكم
عبدالعزيز فواز الحساوي
فهو بأمس الحاجة الى الدعاء
ان يشافيه ويعافيه
رب العالمين
حق المسلم على المسلم
اقلها ان ندعوا له .
بالسلامة التامة .
الإعلان كان رسالةً مفادها أنَّه لا سندَ للعرب إلا العرب، وأنَّ قوتنا تكمن في اجتماعنا ووقوفنا صفًّا واحدًا. فالتاريخ يشهد أن الأمة حين تتكاتف تتعاظم قوتها، وحين تتفرق تضعف مكانتها.
عسى الله أن يديم جمع شملنا، ويوحّد كلمتنا على الخير، ويجعل في اجتماعنا قوةً وعزةً لأمتنا.
إعلان أطياب المرشود الرمضاني هذا العام جاء مختلفًا؛ لا يبيع عطراً بقدر ما يوقظ معنى.
رسالة جميلة ونبيلة ونادرة في زمن صعب وظروف عربية وإسلامية دقيقة.
إنه ببساطة دعوة صادقة لوحدة الأمة ولمّ شتاتها، وتذكير بأن ما يجمعنا أعمق من كل خلاف، وأن رمضان مساحة ضوء تتسع للجميع.
هكذا يكون الأثر حين تسمو الرسالة فوق الإعلان.
شكراً #أطياب_المرشود
@atyabalmarshoud
في قلب ماربيا، حيث تلتقي الثقافات والسياح من كل أنحاء العالم، يسطع اسم الكويت عبر أطياب المرشود
محل كويتي أصيل تحول إلى خلية نحل يقصده الزوار، لينشر عبق العطور الكويتية إلى آفاق العالمية.
شعور بالفخر يملأ القلب بكل إنجاز يرفع اسم الكويت 🇰🇼 عاليًا؛ سواء كان بعلمٍ، أو بفنٍ، أو بتجارةٍ أو برياضه تحمل بصمتنا وهويتنا.
فكل نجاح خارجي هو شهادة على أن أبناء الكويت قادرون على تمثيل وطنهم بأبهى صورة. 💎 @atyabalmarshoud
مرشود المرشود: بسبب التوسع العالمي.. نقص مؤقت ببعض منتجات «أطياب المرشود»
• «نعمل حالياً وفق خطط مدروسة لإعادة الاستقرار الكامل إلى سلاسل الإمداد والتوزيع»
@atyabalmarshoud
https://t.co/TFACvA7sBY