أمّا هذه الصفحة، فهي مُطلقُ قناعاتٍ أتحمّلها وحدي، وليس أيّ جهةٍ عملتُ أو أعمل لِحسابها.
وَعليه.. ما يكونُ فيها ليس تنزيلًا وَلا أُطروحاتٍ أحاجج عنها كلّ باحثِ شهرةٍ؛ بل مُجتزءاتٌ مِمّا أدعيه مِن علمٍ، إضافةَ مشاعرِ أدبٍ وَروايةٍ، لا تتحمّل كلَّ بُعدٍ يتصيّدُه أصحاب نوايا بغيضة.
بالله ثم بضميرك! هل قرأت ما كتبته قبل نشره!؟
هل يستوعب القارئ أنّ كاتب هذا الكلام (مدير المكتب الإعلامي للقصر الرئاسي السوري!؟).
هل الاستهزاء بأراء الشعب ووصفهم بالعوام، لغة خطابية تصلح لمسؤول!
هل تعلم متى بدأت نهاية الإعلام الرصين التقليدي!؟ أجيبك هنا أنّه: مع ترويج التطرف، واستخدام الصحافة "والصحفيين" في أدلجة الشعوب، وخنق الوعي، ومن تورطوا بهذا السبيل معروفين بالاسم والرسم والتاريخ ولا حاجة لتعريفهم.
هل تعلم من الذي روّج لثقافة "العوام" وسلّع المعلومات.. أجيبك هنا: هو الذي جمع هذا اللمم، من رديحة وتكتوكرية، وجند ذباب إلكتروني، لترويج الأباطيل وتهديد نشر الحقيقة باستخدامه المنهجي للوسيلة التي يهاجمها الآن لأنها خرجت عن سيطرته.
"إعلاني" تصور بين جثث تريد جلبه للجنائية الدولية!
طيب ما هو رأيك بالذين كوموا هذه الجثث ومثلها مئات الآلاف الأخرى، وباعوا أعضاء ضحاياهم، ومثلوا بالأعراض على مساحات الأنترنت المظلم، وهم لم يعرضوا حتى على محكمة جنح!؟
بل باتوا شركاء في "التحرير والبناء"!؟
—-
مفاجئة أليس كذلك!؟
{وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا}..
وإنّما المُراد بِـ "أَرْذَلِ الْعُمُرِ" ليس {عَدَدَ سِنِينَ}، بل مستوى الأخلاق، والمروءة فيها، فترى إنسانًا قد بَلَغَ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا لكنّ روحه بيضاء كريمة ناصعة، وهناك مَن ارتدّ إلى قعر الجهل، بعد أن أعطاه الله العلم والمكانة، فأبى إلّا أن يكون وضيعا.
وهو الذي جاء فيه: {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ}.
——
لست هنا بصدد الدفاع عن اللجوء، لكن بموقف يوجب أن أنظر وأعتبر إلى ما وصلتِ بِه مِن الصورة والأخلاق والسفاهة بعد ما أعطاك الله كل ما أردته سابقًا مِن مال وشهرة وعلم.
مؤسف وضعك يا هالة.. مؤسف هذا الحضيض.
الكلمات مفكّكة، وتخضع لتكرار نصّي يدلّل على فقر لغوي وثقافي، وانعدام خيال الكاتب.
أمّا اللحن "وأتحدث هنا سماعيًّا":
فالطبقة عالية للتغطية على الفراغات اللغوية.
واللحن يخضع قسريًا للإيقاع، ما جعله مسطح، وغير مقسّم.
التسطيح اللحني الظاهر أدّى لكارثة سمعيّة أشبه بحالة "أزيز /وشّان" داخل طبقات الدماغ، المسوؤلة عن المسار السمعي العصبي المركزي.
كل هذا جعل هذا الشيء الذي سميته "نشيدًا" هو مجرّد أداء نمطي ضجيجي يُحاكي الطنين العصبي، مع مجموعة أصوات بلا رسالة ولا دلالة ولا معنى فكري، تُجهد الجهاز السمعي بدل أن تخاطبه.
أمّا هذه الصفحة، فهي مُطلقُ قناعاتٍ أتحمّلها وحدي، وليس أيّ جهةٍ عملتُ أو أعمل لِحسابها.
وَعليه.. ما يكونُ فيها ليس تنزيلًا وَلا أُطروحاتٍ أحاجج عنها كلّ باحثِ شهرةٍ؛ بل مُجتزءاتٌ مِمّا أدعيه مِن علمٍ، إضافةَ مشاعرِ أدبٍ وَروايةٍ، لا تتحمّل كلَّ بُعدٍ يتصيّدُه أصحاب نوايا بغيضة.
قانونيًّا:
أوّلًا- كيف استطعت التأكّد مَن أنّ المشهد غير تمثيلي لإثارة الرأي العام، وتقويض السِلم الأهلي.
ثانيًا- كيف استطعت الحسم أنّ العناصر التي تظهر مِن وزارة الداخليّة والدفاع، رغم بُعد مسافة التصوير وعدم دقّته.
ثالثًا- كيف تنشر فيديو غير مرفق بتاريخ -بالزمان والساعة- لعمليّة التصوير بما يثبت -كما تدّعي- أنّ جهات إنفاذ القانون الرسميّة السوريّة كانت تمسك الأرض في دعتور بسنادا في توقيت هذا التصوير، وليس عصابات خارجة عن القانون.
رابعًا- هذا الفيديو قرينة ظنّية مِن جهة تحريضيّة يمثلها المرصد، وأدعوا السُلطات القضائيّة السوريّة لملاحقتك قانونيًّا وأخلاقيًّا ومهنيًّا على نشره.
#يوفوريا كلمةٌ يونانيّة، تعني عربيًّا:
"الشعور العالي بالذات وَقدرة تحويل الطيف السمعيّ إلى تشكيلٍ بصريّ يمكن رؤيته".
هي مِن خواص الشخصيّة الفائقة #Segma التي تؤثّر على حركة الأحداث البعيدة وَتسيطر عليها طيفيًّا، دون تدخّل مُباشر.
..
🔺أثر الفراشة 🦋
#نجومٌ_على_عباءةِ_العربيّ.
🔺بشارةٌ أخرى وَنبوءةٌ:
أنّ الغولَ اليومَ أعمى، وَنحنُ المبصرون.
..
هكذا بشّرتُ ماكينة روسيا الدعائيّة قبل عام، وَاليوم #هجوم_مُسيّر جوّي على بيت شيطان #الكرملين.
وَالوعد الثالث:
أنّ موسكو عاصمة هشّة مخترقة بِضحاياها الذين سيجبرون حاكمها على قتل نفسه أو التحصّن في #سانت_بطرسبرغ.