هناك سرٌّ خطير يغفل عنه كثير من الناس. يقول الله سبحانه وتعالى عن الشيطان:
﴿إِنَّمَا النَّجْو��ىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [المجادلة: 10]
فانتبه جيدًا.
إن الشيطان لا يستطيع:
- أن يمنع رزقك،
- أو يحول دون نصيبك،
- أو يقطع أجلك.
فماذا إذن يقدر الشيطان أن يفعل؟
اعلم أن خطته تتجلى حين يصيبك:
- ضيقٌ مفاجئ،
- أفكارٌ سوداء،
- يأسٌ بلا سبب ظاهر.
فلا تظنن أن ذلك مجرد حالة نفسية عابرة؛ فغالبًا ما يكون الشيطان يضغط عليك ليُوهنك ويكسرك.
لكن الله تعالى يقول:
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: 139]
إنه يزرع في قلبك الحزن والاكتئاب، لماذا؟
لأنه يعلم يقينًا أن:
إذا ضعف القلب ← انكسر الإيمان،
وإذا انكسر الإيمان ← ضعف العمل،
وإذا ضعف العمل ← صرت فريسةً سهلةً له.
فالشيطان يُوسوس إليك:
«ما لك من قيمة»، «مستقبلك قد ضاع»، «لا أحد يحبك»... وهو يعلم علم اليقين أنها أوهامٌ ��اذبة.
ليس هدفه الحقيقة، بل هدفه حزنك وكسرك.
فتمسَّك بإيمانك، ومهما حاول أن يُحزنك فأنت -بإذن الله- الأعلى والغالب.
فإذا أتاك الحزن بلا سببٍ واضح، فابتسم في وجهه وقل:
«عرفتُ مكيدتك يا شيطان».
ثم ارفع رأسك، واذكر الله، فإن الله يقول:
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28]
لا تُمتع الشيطان برؤيتك مكسورًا، ولا تجعله ينتصر بحزنك.
وتذكَّر دائمًا: الله معك، وبعد كل عسرٍ يسرٌ، وبعد كل ظلامٍ فجرٌ.
منقول
أول صورة رسمية للورقة المصرية بشأن التهدئة في غزة
تابعونا لمعرفة آخر المستجدات �أول صورة رسمية للورقة المصرية بشأن التهدئة في غزة
تابعونا لمعرفة آخر المستجدات �أول صورة رسمية للورقة المصرية بشأن التهدئة في غزة
تابعونا لمعرفة آخر المستجدات �أول صورة رسمية للورقة المصرية بشأن التهدئة في غزة
تابعونا لمعرفة آخر المستجدات �أول صورة رسمية للورقة المصرية بشأن التهدئة في غزة
تابعونا لمعرفة آخر المستجدات �أول صورة رسمية للورقة المصرية بشأن التهدئة في غزة
تابعونا لمعرفة آخر المستجدات 👇