عن سيدي ووالدي عبدالله بن عبدالعزيز الدخيل حفظه الله
#تركي_الدخيل
ماذا يمكن أن أقول، عن سيدي، ووالدي، ومعلمي، أبو تركي، عبدالله بن عبدالعزيز الدخيل، حفظه الله، هذا الرجل الكبير بعقله، ووعيه، وطيبته، وإنسانيته، وكرمه، ومحبته، وأريحيته؟
خلال نحو خمسين عامًا، لم يعرف أحد أن عبدالله الدخيل والدي، واكتفى بالصمت بعد هذه المعرفة، بل ما أن يعرف ذلك حَتَّى يقول فيه من كلمات الثناء، وجُمَل الإطراء، الكثير الوافر، بما يظهر على طريقة حديثه، حجم صدقه وصراحته، فيما يقول عن عبدالله الدخيل.
انتقل والدي في نحو العام الميلادي 2004، بأسرتنا للسكن في دبي، وفي نفس الوقت انتقل مثله صديق يصغره بسنوات، فسكن دبي، وكلاهما كانا قبلها في الرياض.
بعد شهور قليلة، زرت أبا تركي، فإذا به يستضيف في منزله بحي البرشاء بدبي، آنذاك، على قهوة وجلسة صفاء، جمعا متباينًا من جيرانه، من أهلنا وإخواننا أهل الإمارات، وتابعت الأحاديث الأخوية، والمؤانسة، والملاطفة، فظننتُ أن أبي يعرف جيرانه ويعرفونه، منذ عشرات السنين، بقدر ما كانت سوالفهم تعكس من المحبة، والمعرفة، والثقة، والأنس، والتبسط، والراحة.
وإذا جاء أحدهم يغادر وقف وسط المجلس، فأكد أن موعد استضافته للجماعة في وقت كذا وكذا، فتبين أنَّ مواعيد الاجتماع للمجموعة تملأ الأسبوع بشكل يومي أو شبه يومي، وفي كل أسبوع الأمر ذاته!
استمرت هذه العلاقة بين أبي تركي وجيرانه، حَتَّى بعد أن عاد للإقامة بالرياض بعد سنوات من سكن دبي، ولا تزال العلاقة باقية بين الأحياء منهم حفظهم الله، وتغمد سبحانه الراحلين بواسع رحمته.
الصديق الذي سكن دبي، وجدته مُصابًا بآلام الوحدة وربما الكآبة بعد أشهر من انتقاله، واستمرت حالته كذلك فلم يستطع أن يكمل عامين واضطر لعدم قدرته على التأقلم أن يعود فور تمكنه للرياض، مع أنه كان في وظيفة تتيح له التواصل مع طبقات المجتمع كلها، وكان أبو تركي متقاعدًا يقضي أوقات فراغه بين القراءة والتواصل مع الجيران، أو التفاعل مع ضيوفه وزواره، سواء المقيمين بدبي، أو زوارها، للساحة والعمل.
ما سبق، يؤكد خصلة بارزة من خصال الوالد، عبدالله بن عبدالعزيز الدخيل، سلمه الله، فهو يملك شخصية منفتحة على الآخر، ولديه الاستعداد الكبير، لبناء علاقات إنسانية، مستمرة، مع شخصيات جديدة، في كل مكان، وكل زمان، إلى يومنا هذا، وقد بلغ عمره منتصف السبعينات، مَتَّع الله بحياته، على صحة، وعافية، وسعادة، ورضا، حفظه الله.
*****
الدِّخِيل: بكسر الدال المشددة والخاء، نسبة إلى الجَدِّ؛ دخيل الجار الله السابق.
قال الشيخ حمد الجاسر:
آل دخيل: في بريدة. من آل سابق بن حسن، من الوداعين، من الدواسر.
ومنهم: سليمان الصالح الدخيل، المؤرخ والصحفي (1290-1364)، وهو سليمان بن صالح بن دخيل بن جار الله بن سابق.
* انظر: (جمهرة الأُسَرِ المتحضرة في نجد)، الشيخ حمد الجاسر: ص 227. القسم الأول (أ - ض). الطبعة الثالثة: 1421هـ، (2001م). منشورات دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر، الرياض.
وقال الشيخ محمد العبودي:
أسرة من أهل بريدة بالقصيم، جاءت إليها من الشماسية، وهم من الدواسر، أهل الشماسية القدماء الذين ذهبوا من الشماس إلى الشماسية. ويرجعون في نسبهم إلى الوداعين من الدواسر.
* انظر: (معجم أُسَر بريدة): ج 6، ص 111 وما بعدها...
*****
عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد الدخيل
اسمه الكامل:
عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد بن دخيل بن جار الله بن عبدالله بن سليمان بن محمد السابق.
ولد ببريدة في 8 /12 / 1368هـ، الموافق 29 سبتمبر، سنة 1949م.
ولم يعش ببريدة، بل نشأ وتعلم بالرياض، وكانت والدته، رحمها الله، تذهب لبريدة لولادة أبنائها عند أهلها، ثم تعود بالمولود إلى منزل زوجها عبدالعزيز بن محمد الدخيل، رحمه الله، بالرياض.
والدته: هي لطيفة بنت دهش العثمان الدهش التويجري، رحمها الله.
وهو بِكْرُ والديه، وبه يُكَنَّى والده (أبو عبدالله) الشيخ عبدالعزيز بن محمد الدخيل، رحمه الله.
وله من الإخوان:
1- فهد،
2- وخالد،
3- وعبدالرحمن، رحمه الله،
4- وفيصل.
وله من الأخوات:
1- الجوهرة، رحمها الله، أم ياسر بن عبدالعزيز المسفر.
2- شيخة، أم علي السليمان المديفر.
3- مُنى، أم محمد الفهد الراشد الحميد.
تزوج الوالد، عبدالله الدخيل، ابنة عمته حصة الدخيل، وهي مزنة بنت محمد العطيشان، أم تركي، رحمها الله، وأنجبت له:
1- تركي، وله ثلاثة: عبدالله، ومي، وعبدالعزيز.
2- أروى، ولها أربعة: تركي بن فيصل البكر، وفرح، وبسمة، وسعود.
3- ممدوح، وله اثنان: نواف، وتركي.
4- ريم.
5- عبدالعزيز، وله بنت: سما.
6- نورة، ولها اثنان: تركي بن محمد الحقيل، ولانا.
7- نوف.
وبعد وفاة أم تركي،
تزوج عبدالله الدخيل ابنة عمها:
العنود بنت تركي العطيشان،
فأنجبت له أصغر ذريته، بنته:
8- الجازي.
الجَدّ عبدالعزيز بن محمد الدخيل:
الشيخ عبدالعزيز بن محمد بن دخيل بن جار الله السابق (1340-1438هـ):
هو والد والدي، وجدي، وهو آخر من أدرك العقيلات من الأسرة.
حدر (سافر) مع العقيلات إلى الكويت والعراق، وغَرَّب إلى الأردن والشام وفلسطين ومصر، للتجارة، وبخاصة تجارة الإبل.
ولد ببريدة سنة 1340هـ .
وحدثني جدي عبدالعزيز المحمد الدخيل (ت1438هـ=2017م)، رحمه الله، أنه غادر بريدة، إلى بغداد بضع مرات، متاجراً بالإبل، وقال لي إنه كان طوال الرحلة يمشي راجلا على قدميه.
فسألته: لم لا تركب على واحد من الإبل؟
فقال: هذه بضاعتي، إذا ركبت عليها، أصابها التعب وهزلت، وإن دخلت بها السوق وهي هزيلة بُخست ثمنها.
وأن أتعب أنا، خير من أن أُتعِب بضاعتي، وتُبخس قيمتها!
وجدي عبدالعزيز، هو أصغر أولاد أُمِّهِ: هيلة المحمد المسفر، وقد كان بارَّاً بها، بِرَّاً تحدث عنه كل من قرب منه، وأنا منهم.
وكانت والدته تسكن في بيته، حتى وفاتها في العام 1415هـ= 1994م، وقد عُمِّرت، رحمها الله.
وسجل رحمه الله في وريقة صغيرة بخط يده تواريخ مهمة، كما يلي:
الزواج من أم عبدالله رحمها الله في 6 /1 / 1368.
ثم تواريخ ولادة أولاده:
عبدالله 8 /12 /1368
فهد 6 /4 /1372
جواهر 18/ 6/ 1374
شيخة 20/ 1/ 1377
خالد 15 /6 / 1379
عبدالرحمن 13 /6 / 1381
فيصل 17/ 9 / 1384
مُنى 2/ 12/ 1386
وتوفي جدي، أبو عبدالله، عبدالعزيز الدخيل، رحمه الله، وعلى ذمته زوجته، مواهب السديري، وسجل تاريخ زواجه بها في: 12/ 5/ 1428.
------
الجد محمد بن دخيل:
محمد بن دخيل بن جار الله السابق (1274-1363هـ):
الجد، الشيخ محمد بن دخيل بن جار الله، ولد ببريدة، سنة 1274، وتزوج ببريدة، جدتنا، هيلة بنت محمد بن عبدالله المسفر، وله منها، رحمهما الله، كل من:
1- الجدَّة حصة: أم فيصل بن محمد العطيشان، وحصة، هي والدة أم تركي الدخيل، الوالدة: مزنة بنت محمد العطيشان، رحمة الله عليهما.
2- العمة لولوة: أم عبدالعزيز بن صالح المسفر، رحمها الله.
3- العم، الشيخ أحمد المحمد الدخيل: وهو معَمَّرٌ، أمد الله بحياته على صحة وقبول، ومتع بعمره، حفظه الله.
4- الجَدُّ، الشيخ عبدالعزيز المحمد الدخيل: المُجاور، والمتوفى بالمدينة النبوية، المدفون بها، رحمة الله عليه.
كما تزوج الجد محمد، خلال إقامته بالعراق، بسيدتين أنجبتا له الأعمام: قاسم، ومكي، وصالح، وعبدالجبار. رحمهم الله جميعا.
وتوفي جدنا محمد بن دخيل، بالعراق، سنة 1363هـ، وكان رحمه الله، وجيهًا، ثريًا، كريمًا.
الشيخ دخيل الجار الله والد الجَدّ:
دخيل بن جار الله آل سابق (1248-1317هـ):
جدنا، الشيخ دخيل بن جار الله، ولد سنة 1248هـ، بالشماسية، ونزح من قصره بالبرجسيات ببطين الشماسية، المعروف باسم : (قصر العسَّاف)، نسبة لأخيه عساف، جدُّ العساف، وهما أخوان من الوداعين الدواسر.
وتوفي دخيل، سنة 1317هـ، وكان، رحمه الله، يتردد بين بريدة وبغداد، وله دكاكين ببريدة، أوقف اثنين منها بوثائق محفوظة، وجعل ابنه، العم، الشيخ صالح بن دخيل، وكيلًا عليها.
العم الشيخ جار الله شقيق جدنا محمد:
جار الله بن دخيل بن جار الله آل سابق (1262-1350هـ):
ولد العم، الشيخ جار الله بن دخيل بن جار الله، ببريدة، سنة 1262هـ، فنشأ وطلب العلم ببريدة، ثم سافر إلى بغداد، وصار وكيلًا لحكومة ابن رشيد بالعراق، واستضافه الملك عبدالعزيز وأكرمه، واجتمع به في جلسات خاصة، وأشار جار الله على الملك عبدالعزيز بأهمية استعادة الأحساء وفتحها، كما كانت في ملك أسلافه، وأخذ الملك بهذه النصيحة الطيبة، فضم الأحساء لملكه.
توفي جار الله، رحمه الله، بالعراق، سنة 1350هـ.
العم العلامة الشيخ صالح شقيق جدنا محمد:
صالح بن دخيل الجار الله (1264-1341هـ):
العم، الشيخ صالح بن دخيل بن جار الله السابق، كان عالمًا من علماء عصره، تلقى العلم على الشيخ محمد بن عبدالله بن سليم، وعلى الشيخ إبراهيم بن حمد الجاسر، رحمهما الله، ولزم كل واحد منهما. وأخذ عن علماء بالعراق، والشام، ومكة المكرمة، وغيرها.
ونافح عن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب بالشام والحجاز، وكتب مقالًا رد به على قسيس نصراني، ذب فيه عن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ونشرته مجلة المقطم المصرية.
ولصالح بنتين، تزوج إحداهما، الأمير عبدالعزيز المتعب الرشيد، وولدت له بنتا، وتزوج شقيقتها بعد فتح القصيم، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وولدت له ابنه الأمير فهد الأول، وهو يلي عمرا الملك فيصل، وتوفي فهد الأول، في الإنفلونزا الأسبانية، وهو ابن بضعة عشر عاما، وله صور مع الأمير فيصل، وكان مقربا منه. ثم سُمِّي عليه أخوه، فهد الثاني (الملك فهد )، رحمهم الله.
*****
كتب الأستاذ عبدالله بن بجاد العتيبي عن والدي عبدالله الدخيل، مقالا خاصا، هذا نصه:
حين يكون القبول رجلًا: عبدالله الدخيل… أبو تركي
بقلم: #عبدالله_بن_بجاد
حين نطوي الزمان القهقرى، نجد في تلافيف الذاكرة تماثيل بارزةٍ كالجبال لا يمكن محوها، وهي تفرض نفسها على الذاكرة حضوراً وتأثيراً وعطراً يجملها، بحيث حين تعود الذكرى إلى النفس تكون كأجمل روائح العطور الزكية شذى، وأحلاها مذاقاً.
جاء في الحديث النبوي الكريم، في صحيح مسلم، "قال رسول الله ﷺ: “إن الله، إذا أحب عبداً، دعا جبريل فقال: إني أحب فلاناً فأحبه. قال فيحبه جبريل. ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلاناً فأحبوه. فيحبه أهل السماء. قال ثم يوضع له القبول في الأرض".
وكلما تذكرت هذا الحديث الكريم خطر ببالي عبدالله الدخيل، أبا تركي، فهو بالفعل رجلٌ وُضع له القبول في الأرض، فما عرفه أحدٌ إلا أحبه، لشخصه وصفاته وأخلاقه وصفائه، رجلٌ كافح في بداية حياته، واجتهد وأضنى نفسه لتأمين حياةٍ كريمةٍ له ولعائلته وأبنائه، وهو ما نجح فيه، ثم إن الدنيا تقلبت عليه، كما تقلبت على غيره، ولكنها أبداً لم تكسره، ولم تعبث بشخصيته البهية، وأخلاقه العالية، وبقي معها يساجلها وتساجله، ينتصر مرةً وتنتصر مرةً، حتى بلغ من العمر منتصف السبعينيات، بروح شابٍ في مقتبل العمر، وهمة كهلٍ، لم تثنه الصعوبات.
عبدالله الدخيل، صديقي الأكبر، وبمكانة والدي، علمني أن أجلس مع أصدقاء أصغر سناً، فهو يعامل أبناءه كصديقٍ لا كأبٍ، ويتقرب من أصدقائهم ومعارفهم، ولديه قدرة عجيبةٌ على التعامل معهم، على الرغم من اختلاف العمر والتجربة والمعرفة، إنه رجلٌ لا يعرف الكبر إلى قلبه مدخلاً.
التصالح مع النفس، ومع المحيط، واكتناز الحكمة في مراحل العمر المختلفة، ونقلها ومحاولة إقناع الآخرين بها، شيء يبذله عبدالله الدخيل، بلا تكلفٍ ولا تصنعٍ، أصدقاؤه متباينون، من علية القوم وأشرافهم، على كافة المستويات، إلى أقل الناس شأناً، يفتح للجميع قلبه وصدره، ويعاملهم بالتي هي أحسن، والمسيء منهم إنما يسئ لنفسه، لا لعبدالله الدخيل.
ذكرياتي معه كلها مُسفرةٌ مُنيرةٌ، فيها من عبق الذكرى أعطره، ومن شذى المحبة أخلصه، أحببته كوالدٍ، وتعلقت به كصديقٍ، وما زلت حريصاً على الحفاظ على أواصر المودة، مهما فرقتنا الأيام، وشطت بنا السنون.
عرفته بعدما سكنت دبي في 2005، فكان نعم الأب والصديق والسند، عن طريق معرفتي بتركي الدخيل، ابنه البكر، صاحب الشهرة والصيت والاسم الكبير والسيرة العطرة، فكانت معرفتي للأب الكريم إحدى محاسن تركي، التي لا يمكن أن أنساها وما أكثرها في عقلي وفي قلبي، وحينما أنظر دائماً لتركي كصديقٍ استثنائي في كل شيء، فإنني أنظر له حين عرفني بوالده كواحدةٍ من أكبر محاسنه عندي، وتعرفت حينها على عائلة عبدالله الدخيل كاملةً، فكانت ونعم العائلة ونعم المعرفة.
التعبير عن خلجات الوجدان الداخلية، يعتوره الكثير من الحسابات، ولكن حسبي أنه تعبيرٌ صادقٌ عن مشاعر صادقةٍ تختزنها الذاكرة، ويعززها الواقع وتكرسها تجارب الأيام والسنين.
---
انتهى مقال عبدالله بن بجاد، وله الشكر الجزيل على هذا المقال الصادق، والفياض بالمحبة والأخوة
********
بابه مفتوح وأيام الجوف
يقول الخال أبو ضاري، عبدالرحمن بن صالح العطيشان، حفظه الله:
«كان والدك عبدالله الدخيل بالجوف يدير مشروعًا وكان يأتيه بالجوف كثير من الناس من أهل الجوف ومن أهل القصيم وأهل الرياض، وبابه كان مفتوحًا، وهو جاي مؤقتا للجوف لكن بقي ذكره الطيب، وأكيد أن والدتك، أم تركي، مزنة العطيشان، رحمها الله، كان لها دور في ذلك.
وأضرب لك مثالًا على ذلك...
جيتهم بالجوف، وكنت أعمل على سيارة أنقل أسفلت، من رأس تنورة لتبوك، وأمر على الجوف، جيت والدك ووالدتك، وتعرف ثياب السواق لا تكون على هيئة طيبة ونظيفة، فجاءتني والدتك بثوب نوم وطلبت أن ألبسه وأعطيها ثيابي، فأخذتها، وعندما استيقظت فجرًا وجدت ملابسي ثوبي وشماغي في أنظف شكل وأحسن حال مغسولة ومكوية، وهذا موقف حقيقة لا يُنسى، رغم مرور أكثر من 45 عامًا عليه.
وهكذا والدك، عبدالله الدخيل، صنع بالجوف له اسمًا، ولما ترك الجوف ما كان من يعرفه من أهل الجوف يتمنى ذهابه».
محمد العطيشان يوكل عبدالعزيز الدخيل على أولاده بعد موته!
يواصل الخال عبدالرحمن الصالح العطيشان حديثه قائلًا:
«ولا يفوتني أن أنبه على أمر مهم، وهو أن جدك لأُمِّك، الأمير محمد بن عبدالله العطيشان، رحمه الله، من ثقته بجدك لأبيك، الشيخ عبدالعزيز بن محمد الدخيل، رحمه الله، جعله الوكيل الشرعي على القُصَّر من ورثته، بعد وفاته، ولو لم يعرف من أمانته وحسن سيرته ما يعرف لما وكله على أولاده بعد موته، كان يمكنه أن يوكل المئات غيره، لكنه اختاره هو من دون الآخرين لعظم ثقته فيه، رحمهما الله».
****
اهتمامه بأخواته:
يقول ابن العمة، ياسر المسفر:
اهتمام خالي عبدالله الدخيل وحُبّه لأخواته، لم أَرَ له مثيل.
****
هذا قليل من كثير، عن الوالد أبو تركي، متَّعَ الله بحياته، على صحة، وعافية، ورضا، وسعادة، وتوفيق،
ولعل الله ييسر لكتابة المزيد، والله الموفق.
وكتبه:
أبو عبدالله غفر الله له:
#تركي_بن_عبدالله_الدخيل
عن والدي وسيدي:
#أبوتركي_عبدالله_الدخيل
كنا في السابق نطالب بتطوير القطاع الحكومي والخدمات لننافس الدول المتقدمة والان بفضل من الله وثم جهود خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان فقد اثبتت الازمه الحالية باننا تجاوزناهم واصبح كل قطاع لدينا ينافس الاخر بالتطور.