العالم يحتفي بكل من حوّل فكرة إلى واقع، وكل من واجه التحديات بإصرار، وكل من تجاوز لحظات الإنكسار ليبدأ خطوة نحو النّمو.
ريادة الأعمال ليست مجرد مشروع.. هي رؤية، وواقع، واستمرارية.
#اليوم_العالمي_لرواد_الأعمال#ريادة_الأعمال
عامٌ من الإنجاز، ولحظة نفخر بها
تشرفنا بلقاء سعادة رئيس الجامعة د. طريف بن يوسف الأعمى واستعراض حصاد عامٍ من العمل والإنجاز، سائلين الله أن يجعل ماقدمناه علماً ينتفع به، وأثراً طيباً في مسيرة روادنا الحالمين 🌟
#مرحبا_بالحالمين
الرهان على عقول الشباب هو الرهان الرابح دائماً..
كيف تحولت مجرد "أفكار طلابية" إلى قصة نجاح كبرى هزّت جامعات المملكة ونالت الصدارة؟
وما هو دور الاستثمار الجريء والأسرة في هذا التحول الشامل؟
🇸🇦🇸🇦🇸🇦
بمناسبة #اليوم_العالمي_لمهارات_الشباب
اكتب لكم
https://t.co/HNhRgxQZp2
#رؤية_السعودية_2030 #ابتكار
#جامعة_الملك_عبدالعزيز
#ريادة #الأعمال
صباح الخير،
إن قدرًا عظيمًا من المواهب يضيع في هذا العالم بسبب نقصٍ يسيرٍ من الشجاعة
فكم من إنسان مغمور حالت بينه وبين المحاو��ة الأولى رهبة وتردد، ولو أنه بدأ، لب��غ على الارجح مراتب عالية من النجاح والشهرة
والحقيقة أن كل عمل يستحق أن ينجز، لا ينبغي ان نقف أمامه مرتجفين، نفكر في البرد والمخاطر، بل ان نخوضه، ونبذل فيه ما نستطيع
وليس من الحكمة ان يظل المرء منشغلًا بحساب المخاطر، وإجراء التعديلات الصغيرة بلا نهاية. فقد كان ذلك يصلح في الأزمنة القديمة، حين كان الإنسان يستطيع أن يستشير أصدقاءه في أمر كتاب ينوي نشره ليعيش 150 عام ثم يعيش حتى يرى نجاحه!
اما اليوم، فإن المرء ينتظر، ويتردد، ويستشير اخاه وأصدقاءه المقربين، حتى يفيق يومًا وقد بلغ الستين من عمره، فيدرك أنه أضاع من حياته وقتًا طويلًا في استشارة الأقارب والأصدقاء، حتى لم يبق له من العمر ما يكفي ليعمل بنصائحهم