الواحد بيطلع برا حدود القاهره بيرجع لآدميته من تاني و يرجع يستشعر كل نعم ربنا ال انعم عليه بيها من تاني
فالحمد لله عدد ما كان و عدد ما خلق الحمد لله ملئ السموات و الارض ♥️♥️
لقد كان عامًا مليئًا بفضل الله وستره، بنعمٍ لا تعد ولا تحصى، مليئاً بكرم الله، فكل ما عشناه وتعايشنا معه، هو خير وأجر، لا تحملوا معكم حزن الأمس ولا قلق المستقبل، أمرنا بين مكتوب ومُقدّر ومُدبّر، نحن في رعاية الله ومعيّته، وهو اللطيف الرحيم.
«قد يكون أفضل ما تقدمه لنفسك هو ألا تصب طاقتك في إناءِ مثقوب، فلا تخض معارك لا غنائم لك بها، ولا تنخرط في حوارات جدلية عقيمة، ولا تشغل بالك بما ليس لك به حيلة.»
كلمة الويل في القرآن كلمة تُخيف المسلم، وتجعله يتأمل في سياقات مجيئها في القرآن ليتجنب ذلك العذاب.
والعجيب أن السورتين اللتيْن بدأتا بتلك الكلمة، أي "ويلٌ" = كانت تحذرنا من التعدّي على حقوق الخلق المادية والمعنوية، وتذكرنا بالعقوبات الأخروية لهذا التعدّي.
فليحذر المسلم من ذلك.
"اللهم اجعل لنا في أيامنا أمانًا، وفي ليالينا سكينة، اللهم احفظ قلوبنا وقلوب من نحب من نوائب الدهر ومفاجآت البلاء، اللهم لا ترينا في أنفسنا ولا في أهلنا سوء، ولا تبتلينا بما لا قوة لنا عليه، واصرف عنا كل شر، واقضِ لنا من لطفك ما تطمئن به أرواحنا، وبدّل خوفنا طمأنينة، وحاجتنا غنى"
يكفيك من الإنجاز كثرة ذكر الله؛ والصلاة بوقتها، وأذكار الصباح والمساء، ووردك من القرآن، وترتيب ونظافة مسكنك، ابدأ بنفسك وانهض وترى البركة بيومك، والرضا عن ذاتك، ثم إن سعيك للخير والأجر يجعل الخير يسعى إليك.
"شعور الثقة بالله أعزّ شعور, قد يسكن قلبك المرء فـ مهما كانت الظروف, والصعوبات سيُدبّرك سبحانه, في أحسن صورة وأنه سيحميك ويكفيك ويعطيك, شعوراً عزيزاً يفيض طمأنينةً في جميع تفاصيل حياتك"
"الأمور التي تُفوَّض إلى الله لايعود صاحبها إلا مجبورا .. وإنك كلما تعاملت مع الدعاء على أنَّهُ حَبْل النجاة الوحيد، عاملكَ الله حينها بعظيم لطفه وحُسن تدبيره، وجَبَركَ جَبرًا تقف منهُ مُتَعجَبًا ، حتى لو كان مستحيلاً في أعين الناس، فالله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء"
"الذين لم يبرحوا أعتاب الدعاء مهما تأخرت إجابة دعواتهم، هُم حقاً أسعد الناس حظاً بالدعاء، وأكثرهم ثقة بالله مهما بدت معطيات الفرج حبيسة المستحيل ؛ لأنهم يوقنون أن الله قريبٌ مجيب وهّاب، وهذا كافٍ لعبور أيامهم الثقال بالرضا عن الله وقطفِ ثمرة الدعاء مهما تأخّر أمدُ البلاء"
نهاية اليوم تذكر أن يومك العادي بنظرك، مرّ بستر الله وحفظه، نحن محاطين بنعم لا تعد ولا تحصى، يكفيك منها أنه مرّ وأنت موحّد وعابد لله، حفظ الله علينا السكينة والطمأنينة وزادنا بركة وسِعة، وجعلنا من الشاكرين❤️.