قد كنتي في قلبي ولم أعرف سراديب القلوب..
إني أضعت العمر معصيه ،،،وجئت الآن عندك كي أتوب .
وأمام بابك جئت أحمل توبتي .......
لا حب غيرك ..❤️
لا ضلال..🖤
ولا ذنوب..💙👌
"يُحكى أنّه عاد لصلاة الفجر قبل أن تطلع الشمس، وأذكار الصباح والمساء، وقيام الليل، ووِرْده القرآني، وصدقة سرّ، ولَزِم سورة البقرة، ووثّق عينه بالغضّ..
فاصطلحت نفسه مع الله وبدأت تنفك العُقد."
بينك وبين الله أسرار لا يعرفها خلق، هي ميزانك الحقيقي يوم تبلى السرائر. اعمر خلواتك بالاستغفار، وزاحم همومك بالصلاة على النبي ﷺ. ليس التدين مظهراً نرتديه أمام الناس، بل هو نور يقذفه الله في قلب عبدٍ صدق مع ربه في خفائه، فأصلح الله له علانيته.
"وجوده كان يساعدني على مصاعبي ومشاغلي ومشاكلي وقلقي وعلى نفسي.. لكنه لم يعد موجودًا، وليس ثمة شيء يمكنه أن يلطّف من وجع هذه الحقيقة، أو أن يُصلح هذه الكارثة."
"وأنّ الراحة كلّها في التسليم؛ أن تُفوِّض أمرك للّٰه وقد قرّ اليقين في قلبك، أنّه وإن لم يأتِ ما تُحب فإنّه سيهيئ لك، ما فيه خير لك، فتشعُر حينها أنك تأَوي إلى ركنٍ شديد"
الفراقُ في فلسفة الحبِّ ليس غيابَ جسدٍ عن جسد، بل هو "خَلْعُ روحٍ من مكانِها"؛ فكأنَّ المحبَّ حين يبتعدُ عنه مَن يحب، يُنزعُ منه المعنى الذي كان بهِ يرى الوجودَ وجوداً، فيبقى كالهيكلِ المهجور، فيهِ كلُّ شيءٍ ولكنهُ خالٍ من كلِّ شيء.
سيبهرك التوقيت الرباني في إنقاذك مما غرقت فيه،في جبر قلبك مما كسرت منه،في تعويضك عما خسرته، ستدرك أن الحكمة الإلهية في التأخير ليست عقاباً لك بل جزاء لصبرك،وأن الحرمان لم يكن مقدمًا على العطاء،بل من لُطف الله بك، ستنعم وستعلم أن توقيت الله مثالي،وقد تظنّ أنك حرمت،والحقّ أنك رحمت.
أريد أن أعرف .. هل كانوا على صواب وأخطأت أنا أم العكس ؟ قد خذلني الرفاق وتبدلت النفوس وتراجع الحلم.
هل الآخرون خونة أم حكماء ؟
كنت صادقًا في بداياتي وصادقًا عندما التزمت وصادقًا عندما غمرتني الشكوك ..
أضمن لك الصدق .. لكن متى كنت على حق ؟!