"يهبط القبول قبل الحبّ بمدة، فيكونُ على هيئة انشراحٍ عجيبٍ وأُلفة غير مفهومة، وتلك منزلة عزيزة تُساق إليها قدرًا ولطفًا، لا بسعيٍ منك ولا سابق اجتهادٍ وترصّد."
ما تقدر تصلّح علاقة مع شخص يصرّ إن المشكلة دائمًا في ردة فعلك مو في سلوكه، يركّز على أسلويك بالكلام، على صوتك، على انفعالك ويتجاهل تمامًا الشي اللي سبّب
لك ردة الفعل من الأساس، رغم انك سبق وحاورته ب اسلوب لطيف وصوت هادىء لكن بدون فايدة
ومع الوقت تتحول كل مشكلة إلى "أنت الغلطان"
هناك شيء مريح يكمن في كل ماهو بسيط وروتيني ومتعود تفعله في حياتك المُكرر له فضيلة أن يمنحك الشعور بالاستقرار والطمأنينه ثمة قدر من معقولية الحياة تساهم به هذه الأشياء البسيطة لذلك حين تختل عاداتك يختل جزء كبير من تماسكك من هنا يعرف الإنسان قيمة ملل الأشياء العادية
افتتحت سورة النحل بالنّهي عن الإستعجال: ﴿أتى أمرُ الله فلا تستعجلوه سُبحانه وتعالى عمّا يُشركون﴾ وخُتِمت بالأمر بالصبر: ﴿واصْبِر وما صبرُك إلا بالله ولا تحزَنْ عليهم ولا تكُ في ضيق مما يمكرون﴾ وما بين التروّي والصبر، يكمُن خيرٌ لا يعلم به إلا الله سبحانه، ثق بربك ولا تجزع.
إنما يُخلَق الإنسان ليولد وحده، ويموت وحده، ويَشِيخ وحده، ويمرض وحده، ويتألّم وحده، ويُكابد وحده، ويَلقى الله وحده، ولا نملك أكثر من أن نهوّن على بعضنا الطريق*
يتسع وعي المرء بقدر ما يتسع اعترافه بنقائصه إن إدراك الثغرات الشخصية التي تُثقل كاهل من حولنا هو المقياس الحقيقي للنضج الفكري وهو اليقين الذي يكسر صنم الذات المعصومة ويجعلنا ندرك أننا لسنا دائماً على حق
مع الأيام أصبحت أنظر إلى ورد القرآن اليومي كعامل رئيسي للاتزان العقلي والنفسي، وهذا شيء شديد الأهمية والفائدة في هذا العصر والزمان الذي نعيشه. الفكرة بسيطة لكنها شديد الفاعلية والتأثير، في كل يوم تقرأ فيه القرآن يحصل لك أمرين:
لأنكِ من كُلّ الجميلات أجمل
سأحمل عنكِ الليل لو كان يُحمل
لأنك ما ينسى النهار من السّنا
تصيرين في الأحلام ما لا يؤول
خيالية مثل القصيدة حرة
كقافية في الوجد ليست تكبل
وغامضةٌ مثل التذكر عندما يجور
على كهلٍ وحيدٍ ويعدلُ
فكوني مساء الخير للشاعر الذي
بمحراب كفّيك النديّ يتبتّلُ