ويش الحقيقه؟
يالله يا فاتح ،،،،،،،،،، من الضيق بيبان
اشملني بـ عفوك ليا تهت واخطيت "
لولا حدوث الذنب ،،،، مـا صار غفران
ولولا شعور القلب ،،،، ما كان حبيت !
ولولا شفوف النفس ماشفت نقصان
ولولا وجود الخوف ما كـان سميت
لا تحسبون العيب لا صرت غلطان
العيب لا عدت الغلط و استمريت "
المخطي دروسه على مر الازمـان
والمجتمع مـابين مخطي وزليت ،
كـل ٍ كتب في رغبة العيش عنوان
ويبين عنوان القصيده مـن البيت !
والتجربه للأدمي ،،،،،،،،، خير برهان
لو كنت في روس المراقيب عديت
ياقلب ياللي محرق " ضلوع سلطان"
ياللي عن حدود المشاعر تماديت !!
العقل من سبة ،،،،،، فعايلك بلشـان
يبلش بترجيعك ،،، ليا رحت ماجيت ،
"تسهر على حلم ،،، المحبين ولهان
شدت طميه وانت باقي ماشديت "
في داخلك فوضى ،،،،، وطعنه وحرمان
ورغم الجفا ،،، والشوق صابر مامليت
وبعروق دمك ،،،، مابقى غير شريان
لو تعترض صدمه على الجرح وليت
تصبر على اللي ،،،،، مايداويه سلوان
جرح المحبه ،،،،،، مابرى لو تداويت
بدر الدجى له عام ،،، بـ النور ما بـان
ويش الحقيقه ويش باقي ماسويت ؟
حبك ليا مر ،،،،، المشاعر والاذهان
احس بالتأنيب ،،،،،،، كني ماصليت !!
واصل من الاشواق موضوع الادمان
لو كنت فـ اوراق المواصيل شبيت ):
ذكراك تمطر مثل ،،،، همال الامزان
لا هل طاريها ،،،، عن الخلق صديت
و اصد عنها ،،، صدة الذيب سرحان
من خوف جرحي للكرامه لا حنيت
لو كثرت الازهار ،،،،،، في كل بستان
عيني على اللي في ورقهـا ما لديت '
بنيت قصرٍ ،،،، بـ الهوى مثل برزان
فوقه حمام الورق ،،،، لا ون ونيت
اصبح يجاريني ،،،،،، على جر ّ الالحان
كنه من الجمهور ،،، يطرب لا غنيت
اسج مع صدق المشاعر والأشجان
للي على فرقاه ،،،،،،،، حاولت وازريت
على العموم القلب له قيد و عنان
في كف منهو ،،،،،، لا ذكرتوه فزيت .
سلطان الضعيان
(مجرد تجربه)
جنيت الود من بعد ارتحالي
ورغبت الوصل من بعد انشغالي
فتاة الغيم ما تنقّى المسائل
وجوابي كان من إقبالـي
وددت قبلة الأشواق منها
لكنّ البعد خصمي رغم نضالي
كتبت الشّعر والإحساس قاتل
وشتات القلب من إسراء قِتالي
قديم العذر لم يملأ فراغه
وغرامي لم يتوقّف عند منالي
تركت خلفها الذكرى الحزينة
وعلّقت فيها فرحتي وآمالي
وداد العاشقين من تبلّد
وظلالك ما سكنت إلّا ظلالي
أريدك رغم بعدي عنك أريدك
سئمت المرّ حتى أصبح حالي
طرقت الباب والأبواب شرّع
من عزّ رأسٍ يرتقي نحو المعالي
أنا ابن الأكابر والفخر آبائي
تعلو مجدهم في قمّة الأفعالي
ما كذّب التاريخ في أمجادهم
وثقل الاسم لا يرضى انفعالي
يموت الشّخص من جرح الكرامة
وموتي عن مشاعرها أعتزالي
سلطان الضعيان
في عز الشباب تبدأ تلاحظ ان العلاقات مو بكثرتها ولا بطولها وان بعض الناس وجودهم في حياتك نعمة وبعضهم درس تتعلم منه ومع الوقت تعرف ان مو كل علاقة تستحق التمسك فيها
فيه علاقات تستنزفك وتاخذ منك اكثر مما تعطيك وعلاقات تخليك تفقد نفسك عشان ترضي غيرك وهنا يكون التخلي عنها مو قسوة ولا جحود لكنه وعي ونضج واحترام لنفسك
والنبي ﷺ قال المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل وهذا الشي يخلينا ننتبه اكثر للناس اللي نسمح لهم يكونون قريبين منا لان الشخص اللي حولك ممكن يأثر فيك وفي تفكيرك واخلاقك ونظرتك للحياة
وفي المقابل فيه علاقات تستحق انك تحافظ عليها لانها مبنية على المحبة والصدق والراحة وتخليك افضل مو اسوأ واتمنى مع مرور السنين نعرف نفرق بين اللي يستحق يبقى واللي كان مجرد مرحلة ونعرف متى نتمسك ومتى نتخلى ونكون اخف في علاقاتنا واكثر صدقا مع انفسنا
يا بنت اشوفك نجمة الصبح و الليل
وصوتك خذاني عن غثى كل صجه
وجودك حياه وصوت نغمه وترتيل
مثل المطر ،،،، يغسل ثرى كل عجه
انا خذيت الرمح ،، و السيف والخيل
وانتي خذيتي ،،،، طاري الخوف حجه
سلطان الضعيان
ليس كل صامتٍ بخير ولا كل مبتسمٍ مرتاح
هناك من يقاتل معارك لا يراها أحد ويخفي خلف هدوئه تعبًا لو ظهر لانكسر له ألف خاطر
فكن لطيفًا في كلماتك، فقد تكون الكلمة التي تقولها سببًا في طمأنينة قلب أو سببًا في وجعٍ
ربي عطاك الوصف من جنة الحور
حتى كسبتي بـ الخيال الحقيقه
الليا وقفتي يبتدي عقبك الدور
الاوله في كل ،،، حاجه أنيقه
مايكسبك ياكود وافي و منعور
اللي ماوده في فراقك دقيقه
احرجني اللي جزيل القاف ما اختاره
وضيرت فعلٍ ماشفته وسط قيفاني
في مدح مثله ،، لزوم اسوق كفاره
زلة عيون القصيد ،،،، بـ زلة لساني
ظلمت شعري ما دام النفس امّاره
كبوة جواد الفكر و لساني حصاني
ماعاد اعيد الخطا وللمدح شعاره
الا على واحدن بـ الطييب خاواني .
هدم بيت الطموح اللي من احساس العنى سواه
و على صرح المفارق ،،،،،،،، بردة العشاق علقها
سرا في حلمه الغايب و حلمه من زمان اشقاه
هواجيسه على اوهام ٍ جميل الوقت حققها ""
توسد في طرف كمه وكوعه في طرف مركـاه //
وانا ادري (مايذوق النوم) و الساعات يسرقهـا
ولـو كان التواصل ،،،،، يرضي المشتاق ما عناه
على كثر الرسايل ،،، شفت انا الاهمال يحرقها
(بردة العشاق)
على وقع الشعور المضطرب ،، و الشوق في فرقاه
كفوفٍ لوحت عند ،،،،،،،،،،،، الوداع ولا يصدقها ؛
ليا طاول سموم القيض من صبحه ليا ممساه
علامه يحتري شمسٍ ،،،، مايدري وين مشرقهـا ؟
يضيع مابقى من ثمرة ،،،،،،،،،، الدنيا على ذكراه
طواريق الغلا المكنون ،،، وسط الجوف عتقهـا /
اشوفه لا دله مرّه ،،،،،،،،،، نسيم الشوق ماخلاه
يذعذع من تباريح الحنين ،،،،،،،،( اللي تشافقها )
يعد الماضي الموجوع ،،،،،،، من حيره ولا عداه
يرد اللي بقى من ذود حبه ،،،،،،،،،، لو يفرقهـا !!
هدم بيت الطموح اللي من احساس العنى سواه
و على صرح المفارق ،،،،،،،، بردة العشاق علقها
سرا في حلمه الغايب و حلمه من زمان اشقاه
هواجيسه على اوهام ٍ جميل الوقت حققها ""
توسد في طرف كمه وكوعه في طرف مركـاه //
وانا ادري (مايذوق النوم) و الساعات يسرقهـا
ولـو كان التواصل ،،،،، يرضي المشتاق ما عناه
على كثر الرسايل ،،، شفت انا الاهمال يحرقها
ليا سج الضمير الحي ،،،، و الادراك ما صحاه
يسابق كل فرحه ،،،،، لو يطول الماد يسبقهـا ,
عذاب الروح من هاجس ،، يروم العز لا سراه
يمد الشوف من زود السعد والخوف يقلقها ؛
الا يا غايبه ردي ،،،،،، سلام المشتحن يشعاه !!
قصايدك القديمه ،،،، من (غلاك اليوم شققها)
شراك بـ دم قلبه ،،،،،، يا عسى دم القلوب فداه
وبعتي من يعز النفس ،،،،،،،، و "الابواب طارقها "
عزيز القوم لحظات انكساره و الشعور اطغاه
ليا قفت ضعونك من بلا ،،،،،،،، ما راح يلحقها
على حزت خروج النور ،، بين الدهم ما سماه
تنازل عن مشاريه الغرام ،،،،،،،،، و راح طلقها .
سلطان الضعيان
اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعفُ عنّا،
اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمن نحب،
واشرح صدورنا ويسّر أمورنا وارزقنا راحة البال،
اللهم اجعلنا من المقبولين المعتوقين من النار،
وارزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
بنت (العيون) اللي على الخد سالت
حامل و هي عذرى مثل " حمل مريم "
من هومة الدنيا ،،،، ليا شلت شالت
جتني تصفق ، صفقت الموج بـ اليم
اليـا اعتدل ميزان ،،،، الاخلاق مالت /
واليـا تساوت ،،،، " عاكر الجو" غيم
كان المشاعر من عنى الحب حالت
مالوم ضيقٍ ،، من عنى الوقت خيم
قالت وانا كذبت و الصدق قالت
بـ اللي سمعته كامل القلب ضيم ):
سلطان الضعيان
وين الذي معطي ،،، الاصرار معلومه ؟
وين الذي شارة ،،،،،، الاحلام راميها ؟
كان الشغف يلبسه مع لبسة هدومه
واليوم حتى ،،،،،،، الحبيبه ما يدانيهـا
النفس من سبة الحسرات مظلومه
لو تنشرى (لحظة النسيان) شاريها .
سلطان الضعيان