من الأشياء التي رأيتها كثيراً في حياتي وأزداد بها يقيناً كل يوم:
أن حياة الإنسان ليست قائمة على الحسابات المادية والأرقام والقدرات البشرية فقط، بل هناك أشياء أخرى تؤثر على تفاصيل حياتنا مثل:
التوفيق
والبركة
وفضل الله
وحفظ الله
ودعاء الناس لك
وغير ذلك الكثير والكثير.
عندما تدرك هذه الحقيقة وتؤمن بها وتشاهدها في مجريات حياتك والأحداث التي تحصل لك، سوف يزداد تعلقك بالله، ويزداد عندك الأمل والفأل مهما كانت الظروف صعبة ومعقدة، لأنك لا تنظر إلى مجرد الظروف والصعوبات والتعقيدات التي تواجهك، وإنما تنظر إلى قدرة الله ورحمة الله وقوة الله التي شاهدتها في الماضي وشاهدتها في أزمات كثيرة في حياتك كنت تظن أنه لا يوجد لها حل ثم أنزل الله الحل والفرج بكل سهولة وتيسير ورحمة ورأفة.
من يمشي في الحياة وقلبه متعلق بالله ويرى آثار أسماء الله في الكون: سوف يعيش في قمة الطمأنينة والسكينة وراحة البال والهدوء حتى لو كان في جوف الحزن وفي جوف البلاء وفي جوف الضيق، لأن قلبه متعلق بالله.
َشقى البَرِيَّةِ نَفساً صاحِبُ الهِمَمِ
وَأَتعَسُ الخَلقِ حَذّاً صاحِبُ القَلَمِ
لِكُلِّ ذي هِمَّةٍ في دَهرِهِ أَمَلٌ
وَكُلُّ ذي أَمَلٍ في الدَهرِ ذو أَلَمِ
الحياة ليست طويلة لنجرب كل شيء، ولا قصيرة، لنتذكر أي شيء.
ولكنها جميلة إذا عرفنا أنها لا تساوي شيء.
هي مدرسة، مديرها الزمن ،وأستاذها القدر، وتلامذتها نحن البشر، نتقابل غرباء،
ونعيش أصدقاء، وإن حان موعد الفراق، فلا تقل وداعا، بل قل إلى اللقاء.
من المهم ألّا تحرق قلبك بالحسد، ولا تقتله بالحقد، ولا تمرضه بالغل، بل عِش
سليم القلب، مرتاح البال.
ودع الخلق للخالق.
ومن المهم أيضاً ألّا تبالغ في المجاملة حتى لا تسقط في بئر النفاق، ولا تبالغ في الصراحة حتى لا تسقط في وحل الوقاحة.
ولتتعلم الصمت من الثرثار، والتساهل من المتعصب، واللطف من الغليظ.
في مساعدة الآخرين كن كريماً كالنّهر، وفي الرّحمة والفضيلة كُن مضيئا
كالشمس، وفي إخفاء أخطاء الآخرين كن عتيما كالليل. وفي الغضب كُن مثل
الميت، وفي الحياء والتّواضع كُن مثل التّراب، وفي التسامح كُن مثل البحر.
#مما_راق_لي
عندما تتجاوز المأزق الذي كنت تظن أنه لا مخرج يخرجك منه..
عندما يقلّب الطبيب أوراق تحاليلك وصور الأشعة ويقول لك: الحمد لله بسيطة..
عندما تعيد علاقتك بكل النِعم الصغيرة في حياتك والتي جعلها الإعتياد عادية..
لحظتها تذكّر ما قاله النبي ﷺ:
من أصبح منكم آمناً في سربه
معافى في جسده
عنده قوت يومه
فكأنما حيزت له الدنيا
#مقال الأسبوعي في صحيفة @alyaum
بعنوان:
"طبيعة #البشر"
في هذا المقال حاولت الاقتراب من سؤال قديم متجدد :
لماذا يتغير البشر؟ ولماذا نصدم أحياناً فيمن أحسنا الظن بهم؟
طبيعة #الإنسان ليست خطاً مستقيماً ..
بل مزيج من #العقل و #العاطفة، من المبادئ والمصالح، من الثبات والتغير.
قد يكون صادقاً #اليوم، ومتردداً غداً، ثابتاً في موقف، ومتقلباً في آخر.
ليس لأن الإنسان سيئ بالضرورة، بل لأن الظروف تكشف ما كان خفياً في داخله.
#الوفاء، #الصدق، #النبل ..
قيم جميلة، لكنها لا تختبر بالكلام، بل بالمواقف.
ففي لحظة #المصالح تتضح #المعادن،
وفي وقت الضيق يعرف من يبقى ومن يرحل.
سؤالي دايماً يتردد :
لماذا يتغير بعض الناس بعد أن وثقنا بهم؟
لعلي أجيب : لأننا في البداية نرى ما يظهرونه لنا،
ثم تكشف #الأيام ما كانوا يخفونه عن أنفسهم قبل غيرهم.
لسنا مخطئين حين نحسن الظن،
لكننا نتعلم حين نحسن #الفهم بعد التجربة.
#الوعي لا يعني أن نتشكك بالجميع،
ولا أن نغلق قلوبنا،
بل أن نمنح #الثقة بحكمة،
ونحتفظ بحدود تحمي سلامنا الداخلي.
فكن طيباً ..
لكن لا تكن ساذجاً .
وكن واثقاً ..
لكن لا تسلم #قلبك بلا وعي.
فهكذا فقط نستطيع أن #نتعايش مع البشر
دون أن نفقد #إنسانيتنا .
يسعدني إطلاعكم وتعليقاتكم .
#اليوم
#صحيفة_اليوم
#مقالات
.
📘 #الميزان
ما هي القيم التي تؤمن بها؟
القيم هي: الميزان الذي من خلاله تحدد موقفك الأخلاقي تجاه كل شيء.
الذي لا يؤمن بالله..
وليس لديه قيم تحدد المسافة
بين الحلال والحرام..
و المستحب والمكروه..
والجميل والقبيح..
ما هو ميزانه؟!
أي ميزان
غير ميزان الإيمان ..
هو ميزان غير متزن!
من الذي يحمي القيم؟
الحضارة؟
الحضارة تتشوّه وتتحوّل مساراتها..
وأحياناً تصبح هي نفسها ضد القيم!
الأنظمة؟
الأنظمة قد تسقط، وعند الاختبار، قد تتحول إلى فوضى!
السوق؟
السوق سيبيع كل «القيم» في أقرب مزاد علني!
الأفكار؟
الأفكار تتغيّر.
من يحمي «القيم» ويحرسها؟
فقط «الإيمان» هو الحارس الأول والأخير.
#محمد_الرطيان
"في ظل الأحداث المؤلمة التي يمر بها أهلنا الأشقاء في السودان، نشهد تعتيمًا إعلاميًا يحجب حقيقة ما يحدث هناك من إبادات عرقية وتغيير ديموغرافي كبير بتواطؤ دولي وإقليمي عن ما يحدث داخل السودان
نتمني من جميع المؤثرين والشخصيات الرياضية والسياسية وكل إعلامي شريف التضامن مع الشعب السوداني في هذه اللحظات الصعبة ونساندهم في توصيل صورة ما يحدث بالسودان ودعمهم لإنهاء الصراعات
لحظات مأساوية ومظلمة يعيشها اشقائنا، يصعب عقلك على تخيلها واستيعابها
لنتخيل فقط مجرد تخيل " الناس هناك يدفنون أحياء في غرب السودان ويحرقونهم ، الأمر لم يقتصر على ذلك فقط ، تخريب وتهجير لأهالي من أماكنهم بعد اغتصاب النساء وسرقتهم
الوضع مأساوي جداً لا يقل عن ما يحدث في فلسطين وسوريا،نتمني السلامة للجميع وعودة الأمن والاستقرار في البلاد
اللهم أحفظ السودان وأهلها و وحد صفوفهم واعصم دمائهم واحفظ حرائرهم واكفهم شرور أنفسهم 🇸🇩💔
#انقذوا_السودان
#talk_about_sudan
#talkaboutsudan
#KeepEyeOnSudan
#KeepEyesOnSudan
#السودان_خارج_التغطية_الإعلامية
📘 #عن_السائد !
السائد: مريح، الاختلاف: مُرهق.
أنت تُولد وتتشكل هويتك وطباعك وأخلاقك عبر كل الأدوات السائدة قبل حضورك لهذه الدنيا: ترث نفس اللهجة والعادات والطباع والملامح التي يمتلكها مجتمعك.. تصبح، مع مرور الوقت، هذه الأشياء ـ بحسناتها ومساوئها ـ هي هويتك التي تدافع عنها.. تدافع عن الخطأ فيها قبل الصواب!
الناس في الغالب ـ وأنت منهم ـ مُنقادون لعاداتهم:
بالضبط، مثلما أنت معتاد برنامجك اليومي، وممارسة عاداتك اليومية.. أنت عبر الجماعة التي تنتمي إليها لك عاداتك الكبرى والتي لم تفكر بمراجعتها، أو رفض ما هو خطأ فيها.
من الممكن أن تكسر برنامجك اليومي المعتاد..
لكن، كيف ستكسر برنامج حياتك الذي شارك الجميع بكتابته.. إلا أنت؟!
بعضهم يرى أن نزع جلده
أسهل من نزع الملابس التي اعتادها!
الخروج عن السائد: مغامرة!
لـ «السائد» جيوش تدافع عنه، ومصالح تشكلت مع الزمن سيقاتل أصحابها للحفاظ عليها.
مراجعة السائد وفحصه هي أول خطوة للخروج منه، والتخلص من قيوده..
والذين يختبئون في أقبية السائد والمألوف هم في الغالب يخافون من أي جديد يأتي بشكل مختلف عما اعتادوه:
ـ في البدء يرفضون الجديد ويقاتلونه بكل الأسلحة التي يمتلكونها بالطرق المشروعة وغير المشروعة.
ـ بعد مدّة يكتفون بالرفض.. وشيئاً فشيئاً يعتادونه.
ـ بعد سنوات، و حين يتحول ذاك «الجديد» إلى سائد ومألوف، يبدؤون بالدفاع عنه ضد أي شيء أكثر جدة وحداثة منه!
التقليديون هم أبناء ما ألفوه.. وخُدَّامه المخلصون:
يتميزون بعدم مراجعتهم لما مضى.. ورفضهم لما سيأتي.
لا يفرقون بين الاختلاف، والخلاف، والتخلف!
أنصار السائد لا ينتصرون، ولكنهم يقاتلون بشراسة حتى آخر لحظة..
لو انتصروا لكانت البشرية ما تزال تسكن منزلها الأول: الكهف!
بعض المجتمعات تتجاوزهم بسهولة..
وبعض المجتمعات تحتاج إلى قرن لتمرير فكرة صغيرة!
مصيبة حين يتحوّل السائد إلى سيّد كل شيء..
وأي خروج عليه هو خروج على كل الأنظمة.