قذف العِرض سهمٌ مرتَدّ
مؤخراً صرتُ ألحظ تهاون ((بعض)) النساء والرجال في غمز الأعراض وقذفها، وخاصة حين يتعلق الأمر بنساء بعض البلدان ورجالها، وغالباً يكونون مدفوعين بالغيرة والحسد!
وهنا أنبه إلى أمور:
١. قذف عِرض شخص واحد أو غمزه جريمة دينية وقانونية، فكيف بقذف أعراض شعوب كاملة فيها أهل الدين والفضل والبذل!
٢. قذف العِرض أو غمزه سهم مرتدّ لا ريب، ومن عرف الحياة والناس عرف أن ذوي دين وفضل كانوا في سَعَة وستر، فلما اجترؤوا على أعراض الناس تَكَشَّفَ منهم ومن أعراضهم ما تَكَشَّف.
٣. شريف العَرض أحرص الناس على احترام أعراض الناس، حتى لو ظن فيهم الظنون، وشاعت فيهم الأقاويل والأباطيل، ولا يجترئ على قذف أعراض الناس في الغالب إلا مغموز مهموز.
٤. حتى لو تيقنتَ أن أحداً مهتوك العِرض فاصمت، وتأكد أنه لا يسوغ لك قذفه إلا إذا كان لديك أربعة شهود رأوه في وضع معيّن، وإلا فإن حَدّ القذف يقام عليك، وتُجلَد ثمانين جلدة أمام الخلق، وهذا الحكم الشرعي (أربعة شهود أو الجلد) جاء ليؤكد لك أن الاقتراب من الأعراض موت.
تأمل ما سبق، واحذر لأجل دينك ودنياك وأحبابك، والسلام.