ألَا لَيت بَالي لَا يُبالِي
ولا يهتمُّ بما تأتي الليالي
فلا حزنٌ يدوم ولا سرورٌ
ولا همٌّ يَظلُّ ولا جَمالِ
أعيشُ الدهرَ حرًّا من قيودي
وأتركُ للزمانِ غدًا سؤالي
لو بإمكاني الإستسلام !
لو أستطيع قول أنَّ هذا يكفي
وأنني مُتعب
وأنَّ الغنائم ما كانت أبدًا بمقدار تلك الحروب
وأنَّ قدماي لا تريد أن تحملاني
إلا لمكانِ أسند فيه رأسي بأمانٍ ولا أفكر ..
٩-٩-٢٠٢٣
في مثل هذا اليوم حُمل أخي على الأكتاف أغلق كتابه وسُلمت روحه لبارئِها تجددت ذكرى رحيلك و كأنني فقدتُك بالأمس فقيدي النائم طويلاً ها قد مر عام على وفاتك ولا زال قلبي يتفطر شوقاً إليك وسيظل عزائي فيك عُمر حتى نلتقي رحمك الله يا ( أخي) .
أدعوك يارب
أن تَمُرّ هذه الأيام بسلام
أن أشعر أن قلبي قد جُبر
أن أكف عن الخوف وأن يزور الأمان أيامي.
أدعوك ألا أفقد شيئًا آخر لأنني لا أقوى على ذلك
وأرجوك ألا أتعثر بما يُحزنني
وأن أبقى هادئًا مُطمئنًا.
هادئًا مطمئنًا يا ربّ.