@cpa_oman تقدمت بشكوى منذ العام الماضي ضد شركة توريد، وتم الاكتفاء بتعهد لم يُنفذ وضُرب به عرض الحائط رغم مرور شهور على الاتفاقية والتعهد. وحتى اليوم لم أحصل على حقي كمستهلك، رغم أن قانون حماية المستهلك الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 66/2014 يؤكد في المادة (8) على حق المستهلك في الحصول على
@am_hadri2015@Abdulkhaleq_UAE كفو ولد بلادي، الشجاعة ليست في الصراخ ولا في توزيع الاتهامات، بل في أن تحمي بيتك بقرارك الحر. عُمان مدرسة السيادة، لا تبيع مواقفها ولا تستجدي حماية الغرباء. ومن فقد استقلاله، لا يحق له أن يزايد على تاريخٍ صُنع بالعرق والدم، ولا أن يُلقي علينا دروساً في الأخلاق…👍
يا دكتور حالك كمن انكسر سيفه في الميدان فالتفت يلوم جاره على ثباته وحكمته. أما وقد انحدر الخطاب لغةً وفكراً، فاسمعها بصوت عُماني رزين "الجبن الحقيقي" هو أن تفتح أبوابك للغرباء ثم تلوم إخوتك على عدم خوض معاركك بالنيابة عنك.
لقد ترفعنا طويلاً عن صغائر الأمور تقديراً لذكرى المؤسس الذي نُجله، وإكراماً لشعبٍ وجارٍ نعزه، لكن التمادي في الهمز واللمز لم يعد مقبولاً. إن من يرهن أمنه لتقلبات 'المقاولين' وأجندات 'المجرمين' هو من باع عمقه الاستراتيجي الحقيقي. عُمان كانت وستظل عصية على الإملاءات، لا تبيع مواقفها في أسواق المزايدات، ومن ضيع بوصلة العروبة والإسلام بحثاً عن حماية الغريب، هو آخر من يحاضر في الشجاعة والأخلاق.
"لما تكون شبعان وتأكل مع أبوك عشان مايحس بالوحدة، لما تجلس مع أمك آخر الليل عشان م تحس أن أولادها بعيدين عنها، لما تشيل المخدة اللي طايحه بالصالة، وتغسل الأكواب اللي شربوا فيها أخوانك،
تفاصيل الخير هذه اللي تسويها بيومك
ومحد يلاحظها هي نفسها ثمرة دفئ قلبك الحقيقي...! "❤️
وحين يسألونك عن جهاد النّفس الحقيقي، أخبرهم أن أصدق الجهاد هو قدرتك على أن تجعل هذا القلب نقياً، صالحاً للحياة الآدمية بعد كُلّ تلك المفاجآت، والعثرات والانكسارات والهزائم، الجهاد الحقيقي جهادك مع قلبك كي يبقى أبيضاً رغم كل تلك المعارك، فلا تتغير ملامح الانسان فيك أبداً...💆🏻🔕
#حملة_إلغاء_الحصة_الثامنة_لطلاب_المدارس
أرى أن اللي جالس
يدعم هذا الهاشتاج:.
1-طالب لم يعد يهتم بالتعليم
2-معلم حاب يخفف على نفسه
ولم يعد يحس بعظم رسالته
3-مع الخير ياشقرا
4-ولي أمر يرى ان التعليم تعب على ابنه/ ابنته الدلوع
الناس يقولون أنا أحبك بطرق مختلفة:
-انتبه لنفسك.
-إلبس جيداً فالطقس بارِد.
-هل أكلت؟
-عليك أن ترتاح، لقد تعبتَ اليوم.
-أخبرني حينما تصل إلى البيت.
بعضُنا يفهم ويتفاعل
وبعضُنا الآخر يُجيب حرفيّا معتقداً أنها أسئلة فعلاً...🖤