طيب النية ، جيد العقل ،كثير التجارب ، حسن النشأة ، لا تخاف منه الظنون السيئة في المواقف المحتملة ، وسيء الطبع، خبيث النية والنشأة
، ضعيف العقل ، يسيء فيك الظن من أدنى احتمال، اللهم قربنا من الأول وأبعد عنا الثاني ..
الصاحب ابن عباد ٣٨٥ هـ كان كارها لأبي الطيب المتنبي ، صنف كتابا وسماه" الكشف عن مساويء المتنبي " فلما قرأ ديوانه مرارا أعجب به ولم يستطع تجاوزه 😅
وصنف كتابا أسماء " محاسن المتنبي "
بحث في الأحاديث الواردة في اللعب والرياضة، خلص فيه الباحث صالح البهلال إلى نتائج هذه منها
١ - تبين لي بعد جمع أحاديث اللعب والرياضة أن النبي -ﷺ- لم يأمر بشيء من اللعب إلا وله قصد شرعي من الأمر به.
٢ - الأصل في ممارسة اللعب والرياضة الإباحة؛ شريطة ألا تكون مشتملة على محرم، ولا مفضية إليه.
٣ - أحاديث اللعب والرياضة من حيث الثبوت وعدمه قسمان:
القسم الأول: ما ثبت وروده في السنة، وهي: السبق على الأقدام، والمصارعة، والرمي، والخذف، والنرد، واللعب بالحراب، واللعب بالأرجوحة، واللعبة من العهن، واللعب بالبنات، وركوب الخيل والإبل، واللعب بالنغر.
القسم الثاني: ما لم يثبت فيه حديث، وهي: المصارعة بعوض، وعظم وضاح، والشطرنج، ورفع الحجر، والسباحة، واللعب بالتراب، واللعب بالكرج، واللعب بالكلب، والتحريش بين الحيوانات، واللعب بالحمام.
٤ - اللعب والرياضة الواردة في السنة من حيث الحكم الشرعي ثلاثة أقسام:
القسم الأول: ما كان فيها نفع، كتقوية الجسم، والاستعانة بذلك على الطاعات ، وهي: السبق على الأقدام، وعلى الخيل، وعلى الإبل، والرمي، والمصارعة، والسباحة، واللعب بالحراب، ورفع الحجر.
ويدخل في ذلك لعب الصغيرات بالبنات؛ فإنه يستفدن بذلك كيفية التربية.
وحكم هذا القسم مختلف حسب الحال والقصد، فقد يكون واجبا، ويكون مندوبا، ويكون مباحا إذا كان المقصود منه مجرد التلهي، ويكون محرما إذا كان القصد منه أذى المسلمين،
القسم الثاني: ما ليس فيها ضرر ولا نفع، وهذا يظهر جليا في لعب الأطفال، وهي: اللعب بالأرجوحة، والتراب، والكرج، واللعبة من العهن، والنغر، وعظم وضاح.
وحكم هذا القسم الجواز.
ويقاس على هذا القسم في زماننا جميع اللعب والرياضة المباحة التي لا نفع فيها ولا ضرر ككرة القدم، والطائرة، والسلة، ونحوها.
القسم الثالث: ما كان فيها ضرر، أو كان ضررها غالبا على نفعها، وهي: اللعب بالنرد، والكلب، والحمام -إذا تضمن ضررا-، والتحريش بين الحيوانات، واتخاذ ذي الروح غرضا.
وحكم هذا القسم التحريم.
ويقاس على هذا القسم في زماننا المصارعة الحرة، والملاكمة، ومصارعة الثيران، والكلاب، والديكة، ونحوها
عن أبي الدرداء ، قال : قال رسول الله ﷺ : (( ما طلعت شمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكان يناديان، يسمعان أهل الأرض إلا الثقلين : يا أيها الناس، هلموا إلى ربكم، فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى، ولا آبت شمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكان يناديان، يسمعان أهل الأرض، إلا الثقلين : اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا مالا تلفا )).
أخرجه أحمد
@AlmasdorMa57374@hocotree قال الإمام أحمد: ما أعلم فيه شيئا يثبت أو يصح، وقال أيضا: الأحاديث فيه مضطربة .
و جمهور الأئمة إلى جواز بيع السنور، وحل ثمنه .
ورد عن ابن مسعود رضي الله عنه : الإثم حوّاز القلوب .
وهذه من العبارات التي يكثر الإمام أحمد رحمه الله الإجابة بها، فقد أجاب المروذي بها حين سأله عن ما يخالجه في صدره عند ذهابه لبعض الأماكن،
وقال أحمد بن أبي عبدة: كنت عند أبي زرعة فسألته عن مسائل ، وكان فيما سألته عن المتشابه، فقال لي : ما يقول فيها صاحبك ؟ يعني أحمد بن حنبل .
قلت : يذهب إلى حديث عبد الله بن مسعود : الإثم حواز القلوب،
فقال أبو زرعة : سبحان الله، ما أشبه أحمد بن حنبل إلا بالبازي ينقض على الصيد من فوقه .
الإجتهاد فيما يكون ..
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يحث زيد بن ثابت رضي الله عنه على الإجتهاد في مسألة ميراث الجد :
ليس هو بوحي حتى نزيد فيه وننقص فيه، إنما هو شيء نراه، فإن رأيته وافقتني تبعته، وإلا لم يكن عليك فيه شيء .
من المسائل الفقهية التي حصلت فيها مناقشات علمية عالية ورائعة بين الصحابة عليهم الرضوان مسألة ميراث الجد، تقليب النظر في تلك الآثار يبين لك عظم مسائل المواريث في الإسلام وجلالتها عندهم .
" لأن الناس لم يزالوا يلحنون ويتلاحنون فيما يخاطب بعضهم بعضا اتقاء للخروج عن عادة العامة فلا يعيب ذلك من ينصفهم من الخاصة، وإنما العيب على من غلط من جهة اللغة فيما يغير به حكم الشريعة والله المستعان "
الصاحبي في فقه اللغة
"سعة لغة العرب"
عن أبي عبد الله بن خالويه الهمذاني : جمعت للأسد خمسمائة اسم، وللحية مائتين .
وسأل الرشيد الأصمعي عن شعر لابن حزام العكلي ففسره فقال الرشيد: يا أصمعي، إن الغريب عندك لغير غريب، فقال الأصمعي : يا أمير المؤمنين، ألا أكون كذلك وقد حفظت للحجر سبعين اسماً .
لغة الجسد عن القدماء 😃
" وربما تشاغل العيي بفتل إصبعه ومس لحيته، وغير ذلك من بدنه، وربما تنحنح، وقد قال الشاعر يعيب بعض الخطباء :
مليءٌ ببهرٍ والتفاتٍ وسعلةٍ …. ومسحةِ عثنونٍ وفتل أصابعِ "
الكامل للمبرد
مع قدوم موسم الصيف وذهاب الناس والعوائل للشواطيء والمسابح في المزارع والإستراحات، يتنبه للأطفال ومن لا يتقن السباحة والإشراف من الكبار والمربين بدرجة عالية وحذر بالغ و وضع أوقات محددة على عين وبصر من ولاه الله عز وجل أمر هؤلاء .
كتاب المسند المصنف المعلل للإخوة مجموعة بشار عواد كتاب عظيم ومن محاسن عصرنا، لكنهم يميلون للتشدد في الأحكام على الرواة، أتعجب من وصمهم لأسانيد ورواة بالضعف، وقد أخرج لهم البخاري تعليقا وفي الأدب المفرد، ووثقهم بعض الأئمة كعفان وهو من هو في اتقانه، وصلحهم الإمام أحمد، وروى عبد الرحمن بن مهدي عنهم، وصحح بعض أحاديثهم الترمذي وهو تلميذ البخاري، ..إلى آخره، ولم يكن في رواياتهم ما يستنكر بل كانت على الجادة، علم الحديث علم تأمل وقرائن و توفيق وهداية واتباع لتعامل الأئمة مع الروايات وليس علما رياضيا مجردا !
الأمثلة كثيرة
حين يكون الفقيه عالما بالفلك 😅
" وإنما يكون الرجل من أهل الإجتهاد _في تعيين القبلة واستقبالها للصلاة _ إذا كان عارفا بمجاري الرياح : كالصبا والدبور والشمال والجنوب، فيعلم أن الصبا تأتي من المشرق ، والدبور تأتي من المغرب، والشمال تأتي من الشام، والجنوب تأتي من القبلة .
ويكون عارفا بالجَدي، وهو نجم بين ثلاثة أنجم صغار يقال لها بنات نَعْشٍ الصغرى، لا يتغيرن صيفا ولا شتاءً .
ويكون عارفا بمجيء المياه، فيعلم أن الأنهار كلها تجري عن يمين المصلي اذا كان مستقبل القبلة إلا نهربن، نهر بالشام يقال له ( العاصي ) ونهر بخراسان يقال له ( ساحان ) ." الإيضاح (في الفقه الحنبلي)
لأبي الفرج عبد الواحد بن محمد الشيرازي المقدسي رحمه الله .
والآن يغني عن ذلك كله الأجهزة الحديثة 😃
عقدة المخلص، أو العبقرية النرجسية، والنقمة على المجتمع والظروف" فصل من نقابة الأطباء" والله أعلم هي ما دفع ضياء العوضي للتطرف الطبي في نظامه الفاسد، والعجب ممن تبع هذا النظام ولله في خلقه شؤون 😅
من علامات الصحة النفسية :
١) الفرح والسعادة الذاتية، وهي من ملامح الرضا و حمد الله وشكره سبحانه .
٢) الفرح والسعادة لفرح الناس وسعادتهم، وهي الذروة التي من وصلها فليكثر من شكر الله عز وجل عليها، فكثير من الناس يفقدها !