@ahmdmhmwd618681 انچب ، على اساس صورة حسابك كان يعامل النساء بكل رقه و ادب!
هذا عملهم و واجبهم ينفذونه
عبرةً لمن لم يعتبر،
انتا مو لجنة تحكيم الرجاجيل
ماااالك شغل خليك بديرتك.
ثم يقول سبحانه: { وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ.. } [القصص: 84] لم يقُل الحق سبحانه: فله أشر منها، قياساً على الحسنة فنضاعف السيئة كما ضاعفنا الحسنة، وهذه المسألة مظهر من مظاهر رحمة الله بخَلْقه، هذه الرحمة التي تتعدَّى حتى إلى العُصَاة من خَلْقه. لذلك قال { فَلاَ يُجْزَى ٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [القصص: 84] أي: على قَدْرها دون زيادة. واقرأ إنْ شئتَ قوله تعالى في سورة عم:{ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً * حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً * وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً * وَكَأْساً دِهَاقاً * لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَّاباً * جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباً } [النبأ: 31-36]. فحساباً هنا لا تعني أن الجزاء بحساب على قدر العمل، إنما تعني كافيهم في كل ناحية من نواحي الخير، ومنه قولنا: حسبي الله يعني: كافيني. وفي المقابل يقول سبحانه في السيئة:{ جَزَآءً وِفَاقاً } [النبأ: 26] أي: على قدرها موافقاً لها. إذن: فربنا - عز وجل - يعاملنا بالفضل لا بالعدل ليغري الناس بفعل الحسنة، وأنت حين تفعل الحسنة فأنت واحد تُقدِّم حسنتك إلى كل الناس، وفي المقابل يعود عليك أثر حسنات الجماهير كلها، فينالك من كل واحد منهم حسنة، وكأنه أوكازيون حسنات يعود عليك أنت.
@Riiezx مسلسل سخيف و تسلسل الاحداث سخيفة ،
تمثيل غير مقنع ،كتابة الحوار ماخذينه من مسلسلات قديمة ،تصميم الدرج يكتم و كل ما اشوف الحمّالين انكتم اكثر،استذكار الماضي مافي منه اي فايدة،
ربط الاجهزة القديمة مع الاجهزة الحديثة في نفس الوقت و الحقبة مستفز جداً،
افضل مشهد لما جوليت صلحت المحرك.