•تاكر كارلسون:
•قلت لترمب إن إسرائيل لا تريد دول الخليج قوية، ولا يعجبها تقارب أمريكا مع:
قطر، السعودية والإمارات، وحتى الكويت والبحرين
•لأنه لا يمكن الهيمنة على الشرق الأوسط بوجود دول خليجية متماسكة.
•قلت له:
هدف إسرائيل هو ..
-اخراج امريكا من المنطقة
-ودول الخليج أضعف.
•قلت له:
نتنياهو ومردوخ وغيرهم من الاسرائيليين يكرهونك، وسيدفعونك نحو حرب ستدمرك سياسياً.
•قلت له ذلك، فـ رد علي:
نعم، أعلم ذلك ..
بدأت مبادرات محمد بن راشد بالتعاون مع الشركاء العمل على أكبر مصنع وقفي للتمور في العالم … الهدف انتاج 150 مليون وحدة غذائية مدعمة بالتمر سنوياً مخصصة للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية ولمكافحة الجوع في المجتمعات الأقل حظاً.
حبانا الله في الإمارات والمنطقة بهذه النخلة المباركة .. عشنا عليها .. وعاشت عليها الكثير من المجتمعات .. واليوم نسعى لتحويلها لمنتج غذائي عالي القيمة يساهم في مكافحة الجوع حول العالم . والله الموفق أولاً وآخراً.
2️⃣9️⃣فرق بين بلد يملك المال، وبلد يملك العقل. فرق بين دولة تعيش على النعمة، ودولة ترتقي بحسن إدارتها للنعمة. وفرق بين تجربة يهاجمها البعض، وتجربة لو كانوا أكثر تواضعًا لعرفوا أن عليهم أن ينحنوا امام دروسها
شكرا لكم #الامارات_أمن_وأمان
2️⃣8️⃣من الخطباء في ساعات من الكلام: إن هذه الدولة لم تكن محظوظة فقط، بل كانت مستعدة. لم تكن غنية فقط، بل كانت حكيمة. لم تكن آمنة فقط،بل عرفت كيف تجعل من الأمن قاعدة للبناء، ومن البناء ضمانة إضافية للأمن. ولم تكن تريد أن تكون موجودة فحسب، بل أرادت أن تكون معتبرة.
وهذا هو الفرق كله.
2️⃣7️⃣لأن في ذلك ظلمًا للعقل، وظلمًا للقيادة، وظلمًا لسنوات طويلة من المثابرة الصامتة. ولا ينبغي أن نفسرها بالحظ،لأن في ذلك إلغاءً لقوانين الحياة نفسها،وهي قوانين تقول إن من يزرع بوعي يحصد بجدارة.
وفي النهاية،تبقى ساعة دبي معلقة هناك، على جدار العالم، تقول في صمت ما لا يقوله كثير..
2️⃣6️⃣على أن القيادة إذا رشدت، والرؤية إذا وضحت، والعمل إذا استمر، فإن الدولة تستطيع أن تكتب اسمها في العالم بأحرف لا تمحوها الضوضاء.
لهذا لا ينبغي أن نقرأ الإمارات قراءة الغيور الكسول، بل قراءة العاقل الذي يعرف أن النجاح لا يُشتم، بل يُفهم. ولا ينبغي أن نختصر التجربة في النفط،..
2️⃣5️⃣كيف جمعوا بين الاستقرار والانفتاح؟ كيف بنوا الثقة؟ كيف جعلوا من الدولة نفسها ميزة تنافسية؟ كيف صار اسمهم في ساعة العالم لا لأنهم يملكون الوقت، بل لأنهم أحسنوا استخدامه؟
إن ساعة دبي المعلقة في العالم ليست مجرد ساعة. إنها شهادة حسن إدارة. شهادة حسن توظيف للموارد. شهادة على أن..
2️⃣4️⃣لماذا لا ينحنوا امام دروسها بدل أن يرفعوا أصواتهم عليها؟
فالتعلم لا ينتقص من أحد.والاعتراف بالفضل لا يصغر الأمم، بل يكبرها.والبلاد التي تريد أن تنهض لا تبدأ من الحسد، بل تبدأ من التأمل. ولا تبدأ من السخرية، بل من السؤال الصعب: ما الذي فعلوه ولم نفعله؟ كيف أحسنوا إدارة النعمة؟
2️⃣3️⃣إن السؤال الذي ينبغي أن يطرحه كل عربي شريف على نفسه ليس: لماذا نجحت الإمارات؟ فالجواب أمامه، في الطرق، والموانئ، والمطارات، والمؤسسات، والسمعة، والاستقرار، والكفاءة، والقدرة على الاستمرار. السؤال الأجدر هو: لماذا لا يتواضع البعض أمام التجارب الناجحة؟ …
2️⃣2️⃣حتى إذا مرت الفرصة العابرة كانت جاهزة لها أكثر من غيرها. فهل هذا حظ؟ أم هو استحقاق؟
هناك شعوب حين ترى النجاح تقول: نريد أن نفهمه. وهناك شعوب حين ترى النجاح تقول: نريد أن نهدم صورته. والفرق بين النوعين هو الفرق بين مستقبل يتقدم، وماضٍ يرفض أن يغادر مكانه.
إن السؤال الذي ينبغي
2️⃣1️⃣لكن كما ينبغي أن نتكلم عنه. الحظ ليس عذر العاجزين، ولا شماعة الكسالى، ولا كلمة نهرب بها من الاعتراف بفضل الجهد. الحظ، في معناه النبيل، هو أن تكون مستعدًا عندما تمر الفرصة. وهذا بالضبط ما فعلته الإمارات. كانت تعد نفسها، وتبني نفسها، وتدرب نفسها، وتوسع أفقها، وتختبر أدواتها،..
2️⃣0️⃣وهذا ليس أمرًا سهلًا، بل هو من أصعب ما يمكن أن تنجح فيه دولة.
ولهذا أقول إن الأزمة لم تصنع قوة الإمارات، بل كشفتها. كشفت أن وراء الواجهة بنية. ووراء الحركة نظامًا. ووراء السرعة عقلًا. ووراء الثقة تراكمًا طويلًا من الجهد والانضباط والاستعداد.
والحظ؟ نعم، لنتكلم عن الحظ. لكن..
1️⃣9️⃣لم ترفع شعار الأمن لتؤجل التنمية، ولم ترفع شعار التنمية لتتهاون في الأمن. سارت في الطريقين معًا. تحفظ أمن الوطن، وتواصل بناء الوطن. تحرس الحاضر، وتفكر في المستقبل.
1️⃣8️⃣لا يسأل: ماذا قلتم عن أنفسكم؟ بل يسأل: ماذا فعلتم؟
وخلال الأزمات يظهر المعدن الحقيقي للدول. في الأيام العادية يستطيع كثيرون أن يبدوا ناجحين. أما في اللحظات الصعبة، فتسقط الزينة ويبقى الجوهر. وهنا قدمت الإمارات درسًا جديدًا. لم تدخل في حالة شلل.لم تتوقف ماكينة البناء.لم ترفع..
1️⃣7️⃣والحقيقة أن الإمارات لم تنتظر أن يحبها الجميع، ولم تجعل رضا الناس جميعًا شرطًا للإنجاز.هذه أيضًا من علامات النضج. فالدولة التي تشتغل على نفسها لا تضيع عمرها في مطاردة التصفيق.تعرف أن البناء أهم من الجدل، وأن المنجز الصامت أبلغ من الردود الكثيرة، وأن العالم في النهاية لا يسأل: