تشارك وزارة العدل والشؤون القانونية، عبر الاتصال المرئي، في أعمال الاجتماع الرابع عشر للمسؤولين عن إدارات التعاون الدولي والعلاقات الدولية في الدول العربية، الذي ينظمه المركز العربي للبحوث القانونية والقضائية في بيروت خلال الفترة 21–22 يوليو 2026،
كان لدي سابقا انطباع سلبي عن المسرح العماني بسب بعض التجارب الرديئة في ذاكرتي.. فإما كوميديا رخيصة ومبتذلة أو تكلف وتعقيد متعمد يجعل العمل غير مقبول.. ويبدو أن المسرح في عمان قد تطور كثيراً في الفترات الماضية وبجهود من فرق شبابية تشق طريقا في جبال حجرية وعرة تشبه بيئتنا في عُمان.
ولا أدعي أن هذا التقييم موضوعي بالضرورة؛ فالإنسان قد ينحاز لما يشبهه ويجد فيه ذاته.
هذا العمل جمع بين العمق والتشويق والفن الموسيقي الحي.. ملحمة مسرحية تراجيدية استثنائية.. عمل يبكيك ويضحكك ويبقى مخلدا في ذاكرتك.. بكل صدق كنت مندهشاً طوال العرض وكأنني خارج هذا الزمان والمكان.
مسرحية الروع عميقة جدا ولكنها مفهومة للجميع وليست نخبوية على الإطلاق.. سهل ممتنع، ورسائل في سياقها لا تشعر أنها مُقحمة على النص أو بأسلوب وعظي.. تدافع متسارع في الأحداث بشكل مشوق.. مع نص مُحكم وتمثيل أسطوري يجعلك تشعر وكأنك معهم تعيش اللحظة على المسرح.. كل شيء كان في مكانه.
ومن الأشياء الجميلة وجود الموسيقى الحية مع كل المشاهد.. تنقلك لعالم آخر. شيء يشبهك كإنسان عربي شرقي.. يأخذك لماضيك بدون أن تعيش حالة النستالحيا ليصوره وكأنه كان تاريخا ملائكيا وإنما تجربة بشرية بها الحب والحقد، بها نضال واستبداد، وصراع واستسلام.. والموسيقى توصل لك كل هذه المشاعر.
القصة معبرة جدا، وتبين دور الأسطورة في توحيد الناس. بحيث تصبح الكذبة هي وحدها ما يجمعنا وبدونها ينفرط العقد "نكذب الكذبة ونصدقها" لأنه ليس لنا إلا أن نصدقها.. هنا تحليل عميق لكيف يُخلق السراب ليتحول إلى عملاق يدير حياتنا دون أن نراه.. أفكار معقدة ولكن عُرضت بشكل يمكن للجميع فهمه.
بحث يهدف إلى تقييم جودة الحياة المتعلقة بالصحة بين المرضى العمانيين المصابين بمرض بيتا ثلاسيميا .
نرجوا كل من لديه بيتا ثلاسيميا أن يقوم بتعبئة الاستبيان ونشره سيساعد في تحديد المجالات التي يمكن فيها تحسين الرعاية الطبية لهؤلاء المرضى:
https://t.co/mqC7fakYN7