ليس بلازمٍ أن تكون قارئاً نهماً ، أو أن تقرأ كل يوم.
القراءة والكتب وسائل وأدوات.
الغاية أن تكون موحداً عابداً، ذاكراً مستغفراً، فتذكر الله كثيراً كل يوم، وتستغفر الله كثيراً كل يوم.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ﴾
﴿وَاذكُر رَبكَ كَثيرًا﴾.
﴿وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ﴾.
وفي الحديث: "سبق المُفَرِّدون ..الذاكرون الله كثيرا والذاكرات".
سبحان الله وبحمده ( ١٠٠ مرة).
أستغفر الله وأتوب إليه (١٠٠ مرة).
ومن زاد فنور على نور .
عندما تاب الله على كعب بن مالك (رضي الله عنه ) بعدما تخلف عن غزوة تبوك .. دخل المسجد مستبشراً فقام إليه طلحة يهرول واحتضنه .. فقال كعب : لا أنساها لطلحة " ..
مواقف الجبر في لحظات الانكسار لا تُنسى "
دعني أخبرك أن كل مشروع لا يأخذ منك من ثلاث إلى خمس ساعات في يومك وليلتك لا يصلب في واقعك ولا تتكوّن له قاعدة صلبة في مستقبل أيامك .
يا صديقي :
التركيز
التركيز
التركيز
هو الذي يصنع لك كل شيء .
من قال بأن الأشياء الثمينة التي يحوزها الإنسان يجب أن تكون ماديّة؟ إن أعظم الأشياء التي قد نظفر بها لا نلمس كيانها بأيدينا بل نستشعرها في أعماقنا استشعارًا؛ الطمأنينة، السعادة، الرِضا، السلام، الإيمان، السكينة، الراحة، القبول، الثقة .. هي أشياء لا تُشترَى!
الكلمة الجميلة، وابتسامة الرضا، وحديث الحب، ومشاعر الود، وسؤال الأشواق تحيي بها جموعاً من قلوب البشر وتصنع لك الحياة، وهي في المقابل لا تكلفك شيئاً .
كنوز المشاعر تزداد عند العطاء ❤️
يا صديقي :
الأخلاق رزق ، والحب رزق ، والجمال رزق ، وسعة خاطرك وبهجة مشاعرك رزق ، وابتسامتك التي لا تفارق محيّاك رزق ، وتفاؤلك الذي يجعل ظلام الليل مقدمة لفأل الفجر رزق !
فتذكّر ما أنت فيه من أرزاق فكم من محروم وأنت غارق في النعيم !
من الأمور التي تُطوّر الثِّقة بالنَّفس المحاسبة الذَّاتيّة وليس جلد الذَّات؛ فالمحاسبة الذَّاتيّة كفيلةٌ بتحديد موضع الخطأ، والمباشرة فورًا على تصحيحه، أو عدم تكراره.