https://t.co/gF8gQP7g9x
معسرة فرج الله كربتها وبارك لها في عمرها ورزقها وسخرلها الخير
رسول الله ﷺ قال الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله 🌱
كالصائم لايفطر 🌱
القائم لايفتر 🌱
📚 * تكرار الآية (وإن ربك لهو العزيز الرحيم) ثمان مرات فى سورة الشعراء *
وفيها اقتران اسم الله (العزيز) الدال على عزة الله ومنعته وقدرته مع (الرحيم) الدال على رحمته بخلقه، ليدل على أن قدرته مقترنة بالرحمة وأن رحمته بخلقه ليست عن ضعف وإنما عن قدرة.
هذه السورة لها هندسة عجيبة، هندّسة موزّعة وزّعتها اللازمة القولية المتكررة ثماني مرات بعد كل قول قوم لنبيهم (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (8) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (9))، أول مرة جاءت بعد آية علمية (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (7)) هذه آية عقلية علمية موجهة لقوم محمد صلى الله عليه وسلم ، للمسلمين وللعالم، بدأت (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً) ثم جاء بأقوام الأنبياء موسى مع فرعون، نوح، إبراهيم، هود، لوط، شعيب، بعد كل مقطع ((إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (*) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ(*)) هذه الآية تواسي وتثبت قلب الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك ولله المثل الأعلى العالم الحكيم الناصح الذي يمسك طالب علم ويراه قد تأسف على أمر ينصحه ويقول لا تأسف ولا تذهب نفسك حسرات، ثم يعطيه قصة ثم يعود إليه (وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) كان القرآن يتخوّل محمدا صلى الله عليه وسلم بالموعظة ويمسح على قلبه ويقول (وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ) هؤلاء لا يعجزون الله، العزيز يعني الغالب القوي هؤلاء لا يعجزون الله يستطيع عقوبتهم لكنه رحيم يفسح الآمال حتى يتوبوا وحتى يعودوا (العزيز الرحيم) وآخر شيء قال (وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192)) وتحدث عن محمد صلى الله عليه وسلم.
✨د. المستغانمي✨
أحدثكم عن برٍ كاد يُنسى
رفقاً بالآباء
كبرنا ونحن نرى ظهورهم أوسع من الأبواب التي ندخل منها.
ظننا أن قوتهم فطرية، وأن صمتهم راحة، وأن ابتسامتهم دليل أن كل شيء بخير.
والحقيقة أنهم تعبوا... تعباً لا يُرى، ولا يُحكى، ولا يُورّث في وصاياهم.
تعب لا يُروى
الأب لا يشتكي. ينهض كل يوم و يسعى ويتعب يحمل فواتير، وهموم، وخوفاً لا يقوله.
تعب الجسد يهون...
لكن تعب القلب أثقل. تعب التفكير:
"هل يكفي راتبي؟ هل أربيتهم صح؟
هل سيسامحوني يوماً على تقصيري؟
أسئلة يخفيها خلف "الحمد لله" و "أمورنا طيبة". لأنه تعلم أن الرجال لا تبكي أمام أبنائها.
رفقاً بالآباء هموم أثقلتهم وأخفوها*
حملوا همنا قبل أن نحمله نحن.
سهر الليالي، وقطع من راحته يوم احتجنا،
ووقف في وجه الدنيا كي لا تلمسنا.
وخوفاً علينا، وحباً لا يعرف صياغة الكلمات،
اختار أن يكون الجدار بدل الشكوى.
فصار الصمت لغته، والقسوة أحياناً قناع حنانه. يقول "لا" وهو يقصد "أخاف عليك".
ويغضب وهو يقصد "لا أريدك تنكسر كما انكسرت".
*رفقاً بالآباء: برٌ كاد يكون منسياً
انشغلنا بحياتنا، بوظائفنا، بهواتفنا. صار اتصالنا بهم "تطمن" سريع، وزيارتنا "واجب".
نسينا أن البر ليس هدية نعطيها حين نتذكر.
البر دين قديم، سداده لحظة. لحظة تجلس معه بلا جوال، تسمع قصته للمرة العاشرة كأنها الأولى، تمسك يده التي خشُنت من أجلنا.
الآباء لا يطلبون المقابل. كل ما يريدونه: أن تُرى عيونهم قبل أن تبهت، وأن تُسمع قلوبهم قبل أن تصمت.
رفقاً بهم... فالأيام تمضي سريعاً، والفرصة لا تعود.
قبل أن يصبح برهم ذكرى نندم عليها، اجعل له مكاناً في يومك. كلمة "الله يعطيك العافية يا أبوي" قد تكون الدواء لتعب سنين.
فهم لم يستطيعوا صياغة حبهم... فلنصغه نحن بأفعالنا.
لا تسرقكم مشاغلكم... من أعمار أبنائكم
الطفولة ليست "فترة انتظار" حتى تكبر،
الطفولة هي العمر نفسه.
والإجازة ليست "فراغاً" نملؤه بأي شيء،
الإجازة هي الذاكرة التي سيعيش بها ابنك حين تكبر أنت ويكبر هو.
أكبر سرقة في التاريخ: سرقة الانتباه
نسرق من أبنائنا بثلاث طرق، ونظن أننا "مشغولون لأجلهم
جسد حاضر، روح غائبة*: تجلس معه والعين في الجوال. يسألك، ترد بنصف كلمة.
مع الوقت يتعلّم أن صوته لا يستحق انتباهك الكامل، فيسكت... للأبد.
2. *المال عوضاً عن الوقت*: تشتري له كل شيء إلا "وجودك".
يكبر ويشتري هو أيضاً كل شيء... إلا "رضاك".
التأجيل إلى "بعدين"*: "بعدين نطلع، بعدين نلعب، بعدين أحكي لك".
وبعدين يكبر، وتذهب أنت تبحث عنه... وقد فات الأوان.
فراغ الطفل: إما تُعمّره أنت، أو يعمّره غيرك
الفراغ لا يبقى فراغاً. هو تربة.
إن لم تزرعها أنت بحكاية، ولعبة، وحضن، وآية...
زرعها الجوال، وزرعها الشارع، وزرعها صديق لا تعرفه.
ابنك اليوم يسألك "ماما فاضية؟ بابا يلعب معي؟"
غداً سيسأل غريباً نفس السؤال... وسيجد جواباً.
الاستثمار الحقي ليس في الدورات، بل في الدقائق
لا أقول لك ألغِ أشغالك. أقول: لا تُلغِه هو من حساباتك.
الاستثمار لا يحتاج ساعات، يحتاج "حضور قلب" في دقائق:
*15 دقيقة يومياً = بنك الذكريات
- 15 دقيقة "بدون جوال": يسرد لك يومه وأنت تنصت كأنه يلقي قصيدة.
- 15 دقيقة لعب فوضوي: اضحك، اخسر، تقلّب معه. هيبته عند الناس تبدأ من أمانه معك.
- 15 دقيقة "أنا معك": احفظ معه آية، علّمه دعاء، شاركه رسمة.
بعد 30 يوم صار عندكم 450 دقيقة = 7 ساعات ونصف من الحب الخام.
هذه الساعات هي التي سيحكي بها لأولاده: "جدي وجدتي كانوا..."
رسالة توجع ثم تشفي
يا أباً، يا أماً...
سيأتي يوم وتفتح جوالك فلا تجد رسائله،
وتفتح باب غرفته فلا تجد ضجيجه،
وتتمنى "دقيقة واحدة" من الوقت الذي كنت تقول عنه "مشغول".
الأبناء لا يطلبون الكمال، يطلبونك أنت.
نسخة متعبة، مقصّرة، لكنها "حقيقية" و"موجودة".
الخلاصة التي تُبكي وتوقظ:
الإجازة قصيرة، والطفولة أقصر، والعمر كله يمضي.
لا تجعل أكبر ندمك يوم الكبر أنك كنت "موجوداً في البيت، غائباً عن القلب"
استثمر فراغهم قبل أن يمتلئ بغيرك.
فما زرعته اليوم حباً... سيظلّك غداً حناناً.
حين يصير التغيّر موتاً بطيئاً
عافانا الله من انقلاب الحال
أن تصير المبادئ التي فديناها بالروح...
مجرد عناوين قديمة نستحي نذكرها.
عافانا من التنازل الصغير الذي يجرّ الكبير،
ومن الصمت الذي يلبس لباس الحكمة وهو في الحقيقة استسلام
عافانا الله من ضلال الطريق وهو يلبس ثوب الهداية
أخطر التيه: أن تمشي واثقاً أنك على الجادة، وكل خطوة تبعدك.
أن تُسمّي الهوى "اجتهاداً"، وتُسمّي المجاملة "حكمة"، وتُسمّي الانحدار "تطوّراً".
عافانا من توهم الاستقامة، فالاستقامة لا تُشعر صاحبها بالرضا، بل تراقبه كل لحظة.
عافانا الله من موت الضمير
من أن يخطئ المرء فلا يرتجف قلبه، ويذنب فلا يتغير وجهه، وينام فلا يثقل جفنه.
موت الضمير ليس أن تكثر الذنوب، بل أن تموت الغُصّة عند الذنب.
أن تصبح الصحائف تُلطّخ ونحن نُقلّبها بلا مبالاة، كأنها ليست صحائفنا.
عافانا الله من الغربة عن الذات
أن تغترب عن الناس هين، لكن أن تغترب عن نفسك فهذه القطيعة الكبرى.
أن تصل لمرحلة لا يردعك حياء، ولا تسندك قيمة، ولا تعزّك شيمة، ولا ترفعك أخلاق.
أن تسقط إلى القاع ولا تشعر بالألم... لأن من مات لا يتوجع.
اللهم لا تجعلنا ممن استبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، ولا ممن باع يقينه بشك،
وثباته بلين، وصدقه بتأويل.
اللهم أبقنا على العهد، وإن قلّ السالكون.
فطوبى لمن جوَّع نفسه وأظمأها، وترك شهوةً حاضرة لموعد غيبٍ لم يره، وطوبى لمن ترك طعامًا ينفد في دارٍ تنفد، لدارٍ ﴿أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها﴾".
- صيام يوم عاشوراء .
https://t.co/q7ua8TLV35
معسرة بالستينات 🥺فرج الله كربتها وبارك لها في عمرها وسخرلها
رسول الله ﷺ قال الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله 🌱
كالصائم لايفطر 🌱
القائم لايفتر 🌱
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
دعاء الفجر
🌅 مع ارتفاع أذان الفجر، وتسلل نور الصباح إلى الأفق، وهدوء القلوب بين يدي ربها، نسأل الله من واسع فضله وكرمه:
اللهم ارزقنا قلوبًا كأفئدة الطير، متوكلةً عليك، مطمئنةً بك، راضيةً بقضائك، سليمةً من الحقد والغل، ممتلئةً يقينًا وحسن ظنٍ بك، لا تحمل همًّا إلا فرجته، ولا كربًا إلا نفسته، ولا خوفًا إلا بدّلته أمنًا وسكينة.
اللهم اجعل لنا ولوالدينا وأهلنا وأحبتنا وكل من يمرون من هنا نصيبًا من جنتك، تلك الدار التي لا حزن فيها ولا فراق، ولا تعب فيها ولا نصب، حيث الظل الممدود، والماء المسكوب، والقصور المنيفة، والأنهار الجارية، والوجوه الناضرة، والقلوب السعيدة التي لم تعرف بعد ذلك همًّا ولا ألمًا.
اللهم اجعل لنا فيها منزلًا كريمًا، ومقعد صدق عند مليك مقتدر، واجمعنا بوالدينا ومن نحب تحت ظلالها الوارفة، وعلى سررٍ متقابلين، ننظر إلى وجهك الكريم، ونسمع نداء الرضا: “سلامٌ عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار”.
اللهم لا تحرمنا ولا تحرم والدينا وكل من عاهدناهم بالدعاء وعاهدونا من تلك اللحظة العظيمة التي يُقال لأهلها: ادخلوها بسلامٍ آمنين، واجعلنا جميعًا من أهل الفردوس الأعلى، برحمتك يا أرحم الراحمين. 🤍🌿
وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا