”لا يحدث النمو الشخصي الأكثر عمقاً وتأثيراً، ونحن نقرأ الكتب، أو نمارس التأمل. إنّه يحدث في خضم الصراع؛ عندما نكون غاضبين، خائفين، ومحبطين. بينما نفعل نفس الأمور القديمة، حين نمر بلحظة تجّلي ندرك فيها بأنّ لديناً خياراً مختلفاً."
القدرة على استيعاب دورك الخاص في ما يحدث لك، هي بوابة النمو الوحيدة، ومفتاحها القدرة على الاختيار، وتحمّل مسؤولية تبعاته.
بدون هذه العقلية الناضجة، ستظل طفلاً يركل الأبواب الخاطئة، ويستمر الألم.
قال تعالى ( وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين ) سورة البقرة “55-60”
يقول يوسف زيدان قُتِل في الحرم ناس ( وقت جهيمان وده مربك) لان في آية تقول وجعلنا البيت مثابة للناس وأمنًا .. الآية الكريمة تقول:(وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنًا) ..
يقول الله عزوجل في آية أخرى ( ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين) وهذا يعني أن وجود قتل وقتال حول البيت الحرام أو فيه أمر وارد الحدوث ولا يتعارض مع معنى الأمن الوارد في الآية ..
يوسف زيدان يصف الكعبة ( دي اوضة) ( يدي اي حد عشرة جنيه يهدها)..و
أخيرًا يقرر يوسف زيدان بأن ماجاء في سورة الفيل مختلق وابرهة قديس هو واخوه ( اصبهة) مالهمش دعوة بالحكاية دي..!
يوسف زيدان للأسف يبحث عن اثارة الجدل بأي طريقة ..
فقد قال سابقًا في نسف لمعجزة الإسراء والمعراج أن المسجد الأقصى في سورة الإسراء هو مسجد في الطائف ! وليس الأقصى الذي في القدس..
كذلك قال عن صلاح الدين الأيوبي أنه أحقر شخصية في التاريخ..
واخيرًا اظهر لنا يوسف زيدان عبقريته في اللغة العربية في تفسيره لقصيدة كعب بن زهير (البردة) أن كلمة متبول في مطلع قصيدة (بانت سعاد فقلبي اليوم متبول)معناها أن قلب الشاعر موضوع في التوابل الحارة، بينما متبول معناها هنا هو السقيم من العشق وهو المعنى الواضح الذي يتناسب مع المقدمة الغزلية التي وضعها الشاعر في محبوبته سعاد التي أخلفت بوعودها له..
يوسف زيدان يصر على أن يكون ( مؤسف ) زيدان..
مؤسف بيه ؛ حل عنّا..!