من نعيّم الدنيا أنّ يكون لديك صُحبة مُختلفة!
صُحبة جمعتك بِهم الحلقات والتلاوات والسرد فيزداد الودّ بينكم بعد كل سرد ثمّ تراه قد أخذ حيزًا من الحب والود حتى أنه لا ينتهي يومًا دون سماع تلاوته والإرتواء من معين صُحبته🪻🪴🌻.
@um__muath والله دامنا مقبلين على ��رفه ادعوااااا كل اللي ودكم فيه
الله قادر على كل شيء ماهو عاجز عن طلباتكم ابًدا ولاترضون بالقليل وخلكم على يقين
مافي شيء مستحيل على الله❣️
من أخطاء بعض الطالبات في طريق القرآن… كثرةُ الأعذار، وقلّة الصدق مع النفس.
كلّ مرةٍ هناك سبب: مشغولة، متعبة
الظروف صعبة، لم أجد وقتًا، سأعوّض لاحقًا….
حتى تمضي الأيام،
ويظل القرآن في آخر القائمة.
المؤلم أن تتحول الأعذار إلى أسلوب حياة.����
▫️▫️
وأنت في طريق حفظك للقرآن:
- أكثر من الدعاء بالإخلاص والتيسير.
- ذكِّر نفسك بدرجات الجنة التي يرقاها لحافظ القرآن الذي أخذه بحقه.
- جاهد نفسك على تكرار حفظك ومعاهدته، والصبر حتى تبلغ آخر آية تحفظها من كتاب ربِّك.
أي شخص يبي يتخلص من اللحن الجلي
عليه بكتاب نور البيان
بس لازم مع شيخ يشرح
ما يأخذ منك اسبوعين فقط
تتخلص من اللحن الجلي بإذن الله نهائي
إذا ما حصلت شيخ
اكتب باليوتيوب دورة نور البيان
سهله وبسيطة وللكبار والصغار وحتى للمتقنين
تعدل اللسان بطريقة عجيبة
اقوي من النورانية
لا تترك وردك من القرآن لكثرة الانشغال
فإنك ستبقى دائمًا مشغول ماحييت،
ولن تتفرغ تمامًا إلا حين تموت!
فاغتنم فرصة عمرك وزاحم اشغالك ببركة القرآن وتصيّد الأوقات الثمينة واجعلها للقرآن🤍☁️
ــ قومي واستعيني بالله وإبدأي ختمة جديدة، او كملي الخاتمه التي تقرأي فيها،
← فصاحب القران لا يفتر ولا يشقي أبدا بإذن الله ♡
(لا تنسوا أن للشيطان هجمة شرسة بعد رمضان، فاحذره واستعذ بالله منه) 👌🏻
وأنت بتقرء في المصحف.. حاول تشوف السورة إللي بتقرأها مكيّة ولا مدنية
ده هيفرق في إيه؟
هيفرق في كل حاجة..
الشيخ الشعراوي كان بيقول إن تمييز السور مكية أو مدنية يعتبر نصف التدبّر..
إزاي يعني؟
السور المكية بتتكلم عن العقيدة.. معظمها شرح لمقاصد الدين في العموم..
مفارقة بين الشرك والتوحيد.. فيها شروح لمشاهد من يـوم القيـامة.. فيها نظرة الله ��لقلوب وللصدور وللنوايا وشرح لصفات الله وقدراته .. فيها ملخص وموجز ما جاء به الإسلام كرسالة خاتمة لما قبله..
المخاطَب في السور المكية مُشركين.. كُــفار.. نصارىٰ.
أما السور المدنية فبتتكلّم عن أحكام.. معظمها شرح لتفاصيل ومعالم وطرق العبادات.. مفارقة بين الإسلام والإيمان والإحسان والإخلاص.. مشاهد من عصيان الأمم السابقة وموجز الخطايا إللي وقع فيها أهل القرى وبنو اسر|ئيل.. بحيث إننا نتعظ.. ونتأسّى بالنبي ﷺ.. ونعبد كما أمرنا الله
المُخاطَب في السور المدنية مُنافقين..
طيب وده هيفرق في إيه مع القارئ العادي؟
أولاً..
تعرف الظروف الزمانية والمكانية لنزول الآيات.. فتبقى مستحضر الحالة والموقف عشان تفهم سياق الآيات.. ليه ربنا اتكلم عن عذاب أو اتكلم عن مغفرة.. أو شدّد التحذير أو الترغيب..
ثانياً..
تفرق بين ��يات الأحكام وآيات العبادات وآيات النهي.. تفرق بين لا تقربوا الصلاة وأنتم سُكارى وبين انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجسٌ .. تفرّق بين وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وبين ويحذركم الله نفسه أو إن عذابي هو العذاب الأليم..
ثالثاً..
تدبّر معاني القرآن بيحتاج انك تفهم التسلسل إللي نزلت بيه الآيات.. مش تسلسل زمني قد ما هو تسلسل نفسي.. يعني الحالة اللي بتتملكك وأنت بتقرأ سورة طه المكية .. مختلفة تماما عن حالة سورة التوبة أو النور أو الرعد.. وكلها سور مدنية..
آخر نقطة..
أنت عايز إيه من القرآن؟
كل سورة في القرآن هي جزء من منهج دنيوي..
مينفعش تبدأ المنهج من الآخر..
سورة ال��ساء مثلاً من أوائل السور عشان فيها معظم أحكام الزواج وحقوق النساء المكتسبة بعد نزول الوحي..
عكس سورة الطلاق إللي هي من أواخر السور..
فنصيحة يعني.. متفتحش المصحف على أي حاجة ويبقى كله بالنسبالك واجب وبتقضيه..
تدبّر القرآن ��محاولة فهم معانيه بيخلي عندك بصيرة وفهم لأشياء مكنش عندك تفسير ليها قبل كده..
أقرأ القرآن بنية التائه الذي يرجو الهُدى..🤍