نسأل الله التوفيق والتيسير
ثمانية منصة عظيمة تقدم محتوى عربي بروح ولون وطعم أصيل ويشبه الناس
هي كائن حقيقي ، يمثل حالة إبداعية ، بذل مبدعوها من شباب وبنات الكثير حتى تصبح على ماهي عليه.
كل الشكر لمشاعركم النبيلة في التعليقات ، دعونا نصنع سويا تقدمها❤️
The Makkah Joint Defense Agreement between KSA, Pakistan, and Turkey 🇸🇦🇵🇰🇹🇷 establishes a framework for a long-term defense partnership, enhancing deterrence, coordination, and integration between our countries, and contributing to regional and global security and stability.
سمو #ولي_العهد وفخامة رئيس الجمهورية التركية ودولة رئيس الوزراء في جمهورية باكستان الإسلامية خلال أدائهم صلاة الجمعة بالمسجد الحرام بمكة المكرمة.
#اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك#واس
توقيع سمو سيدي ولي العهد وفخامة رئيس الجمهورية التركية، ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، على اتفاقية مكة للدفاع المشترك يؤكد عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين الدول الثلاث، ويشكل محطة مهمة في مسيرة التعاون الدفاعي بينها، وتتويجًا للرغبة المشتركة في توحيد الجهود لمواجهة التحديات والتهديدات التي تمس أمن المنطقة واستقرارها.
وتأتي الاتفاقية تجسيدً للإرادة السياسية المشتركة للدول الثلاث نحو حماية الأمن والاستقرار، ودعم بيئة إقليمية أكثر أمناً، بما يخدم دولنا وشعوبها، وينعكس إيجاباً على المنطقة بأسرها، ويمهد لمستقبل آمن تتعزز فيه فرص التنمية والازدهار.
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
لعل أكثر ما يخيف الإنسان أن يشعر أن كل الأبواب أُغلقت في وجهه، أن يصل إلى مرحلة لا يرى فيها حلاً ولا يملك فيها قوة لتغيير الواقع، فيسأل نفسه:
ماذا يفعل الإنسان إذا لم يعد يستطيع فعل شيء؟
وهل يعني انسداد الأسباب أن الله تركه؟
والقرآن يجيب عن هذا السؤال بقصة مجموعة من الشباب، ما كانوا أنبياء أو ملوك، وإنما فتية آمنوا بالله في زمن كان الإيمان فيه جريمة.. كانوا يعيشون في مدينة يحكمها ملك جبار، يفرض على الناس عبادة غير الله، ومن يرفض ينتظره القتل أو التعذيب.. لم يكن أمامهم جيش يقاتلون به، ولا نفوذ يحمون به أنفسهم، ولا مكان يختبئون فيه إلا كهف صغير في جبل بعيد.. خرجوا من بيوتهم تاركين كل شيء خلفهم وقالوا: ﴿ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدًا﴾ .. لم يطلبوا خطة معينة، ولم يقترحوا على الله طريقة النجاة، وإنما فوّضوا الأمر كله إليه..
دخلوا الكهف وهم يظنون أنهم هاربون من بطش الملك، لكن الله كان يدبر لهم أمرًا لم يخطر على قلب بشر.. أنامهم جميعًا لا يومًا ولا أسبوعًا بل ثلاثمئة سنين وازدادوا تسعًا! وخلال تلك السنوات تبدل كل شيء، مات الملك، وسقطت دولته، وتغير الناس، وتعاقبت أجيال، وأصبحت المدينة التي هربوا منها مدينة تؤمن بالله.. ثم أيقظهم الله، فظنوا أنهم ناموا يومًا أو بعض يوم، وأرسلوا أحدهم إلى المدينة ليشتري طعامًا، وهناك بدأ الناس ينظرون إليه باستغراب؛ ثيابه قديمة، ونقوده من زمن اندثر، وكلامه يشبه حكايات التاريخ.. شيئًا فشيئًا اكتشف الجميع أن هؤلاء هم الفتية الذين اختفوا قبل أكثر من ثلاثة قرون..
تأمل كيف جاءت النجاة.. لم ينتصروا على الملك، ولم يواجهوه، ولم يغيروا الواقع بأيديهم، بل إن الله غيّر الواقع كله وهم نائمون.. كانوا يظنون أن عليهم حل المشكلة، لكن الله سبحانه حلها بطريقته.. كانوا يعتقدون أن النجاة تحتاج حركة، فجاءتهم وهم في أعمق درجات السكون.. ولو أخبرهم أحد قبل دخول الكهف أن الفرج سيأتي بعد ثلاثمئة وتسع سنوات لما استطاع عقلهم أن يستوعب ذلك لكن الله لم يطلب منهم أن يعرفوا متى يأتي الفرج، وإنما طلب منهم أن يثبتوا على الحق، ثم تولى هو بقية القصة..
ولهذا، ليست كل مشكلة تُحل بما تتوقعه أنت، ولا كل طريق مغلق يعني أن النهاية قد جاءت.. أحيانًا يكون أعظم تدبير إلهي هو ذلك الذي يحدث وأنت لا ترى شيئًا، ولا تشعر أن شيئًا يتغير.. فالله لا يحتاج إلى كثرة الأسباب ليحقق وعده، قد يغيّر العالم كله من أجلك بينما تظن أنت أن الحياة توقفت عند باب كهف صغير..
إذا استعرض المسلم العادي سيرة الأنبياء الذين ذكروا في القرآن الكريم, عليهم جميعا أتم الصلاة والتسليم.. فسيلاحظ ببساطة أن كل واحد منهم تقريبا كان يمتلك ميزة فوق بشرية تميزه عما سواه.. وبالتالي, فمن الصعب أن يجد المسلم نفسه في واحد منهم.. فنحن لا نمتلك صبر أيوب مثلا.. ولا ملك سليمان.. ولا جمال يوسف وعفته.. كما أن الطمأنينة التي كانت لدى إبراهيم بعيدة تماما عن القلق الذي نشعر به.. وبالطبع أخلاق محمد العالية ليست في المتناول.. النبي الوحيد الذي يشبهنا إلى حد كبير ولم يكن يمتلك أي صفة فوق بشرية, هو موسى الكليم عليه السلام..
مأساة النبي موسى الأساسية كانت في داخله.. كان ككثيرمن البشر مثلنا يعجز عن التعبير عما في دواخل نفسه.. يعتريه القلق والضيق ويتعلثم متى أراد الكلام.. (ويضيق صدري ولا ينطلق لساني).. بل نذهب أبعد من ذلك لنقول أن موسى كان دائما مسكونا بقلق وخوف داخليين لازماه طوال حياته تقريبا.. وكان مثلنا أيضا.. يرتكب أفعالا في سورة غضبه يندم عليها لاحقا.. (فوكزه موسى فقضى عليه).. ارتكب جريمة قتل.. وهرب.. وحتى بعد نبوته وكلامه مع الله.. القلق كان لا يزال يعتريه.. لدرجة أنه حطم ألواح التوراة التي أعطاها الله له (وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه).. تخيل هذا المشهد., نبي يحطم ألواح الكتاب المقدس ويشد رأس أخيه إليه.. قمة في البشرية.. قمة في الضعف الإنساني والغضب البشري الطبيعي.. نبي بشري تماما.. وطبعا الشواهد عن بشرية موسى كثيرة جدا لمن أراد البحث.. لكن نكتفي بهذا للاختصار ولتقتنع عزيزي القارئ كم كان موسى الكليم يشبهنا ونشبهه..
المهم أن نبي الله موسى.. كان لديه كما لدينا الكثير من الأسئلة الفلسفية.. ليس أقلها رؤية الله (رب أرني أنظر إليك.. ) لكن الأهم على ما يبدو وموضوع مقالنا اليوم هو عندما سأل موسى ربه عن القدر.. وكيف يعمل.. وهي بالذات عين أسئلتنا اليوم.. فطلب منه الله عز وجل أن يلاقي الخضر عليه السلام.. والحقيقة التي يجب أن تذكر هنا.. أن الأدبيات الإسلامية تسطح مفهوم الخضر وتختزله في صفة ولي من أولياء الله.. في حين أنه الحقيقة أن الخضر عليه السلام يمثل القدر نفسه.. يمثل يد الله التي تغير أقدار الناس.. والجميل أن هذا القدر يتكلم.. لذلك نحن الآن سنقرأ حوارا بين نبي بشري مثلنا تماما.. لديه نفس أسئلتنا.. وبين قدر الله المتكلم.. ولنقرأ هذا الحوار من زاوية جديدة..
أول جزء في الحوار كان وصف هذا القدر المتكلم .. آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما.. أي أنه قدر رحيم وعليم.. وهذا أصل مهم جدا.. ثم يقول البشري موسى.. “هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا”.. يرد القدر “إنك لن تستطيع معي صبرا.. وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا.. ” جواب جوهري جدا.. فهم أقدار الله فوق إمكانيات عقلك البشري.. ولن تصبر على التناقضات التي تراها.. يرد البشري موسى بكل فضول البشر “ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا”.. يرد القدر “فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا”.. يمضي الرجلان.. يركبا في قارب لمساكين يعملون في البحر.. يقوم الخضر بخرق القارب.. وواضح تماما أن أصحاب المركب عانوا كثيرا من فعلة الخضر.. لأن موسى تساءل بقوة عن هذا الشر كما نتساءل نحن.. “أخرقتها لتغرق أهلها؟ لقد جئت شيئا إمرا”.. عتاب للقدر تماما كما نعاتب الله.. أخلقتني بلا ذرية كي تشمت بي الناس؟ أفصلتني من عملي كي أصبح فقيرا؟ نفس الأسئلة.. يسكت الخضر ويمضي.. طبعا الشاهد الأساسي هنا أن أصحاب المركب عانوا أشد المعاناة.. وكادوا أن يغرقوا.. وتعطلت مصلحتهم وباب رزقهم.. لكن ما لبثوا أن عرفوا بعد ذهاب الخضر ومجىء الملك الظالم أن خرق القارب كان شرا مفيدا لهم.. لأن الملك لم يأخذ القارب غصبا..
#بيان | إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الخارجية يومي الإثنين ١٣ / ٢ / ١٤٤٨هـ (الموافق ٢٧ / ٧ / ٢٠٢٦م) والثلاثاء ١٤ / ٢ / ١٤٤٨هـ (الموافق ٢٨ /٧ / ٢٠٢٦م) بشأن ما تعرضت له المملكة من اعتداءات مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها الميليشيات الموالية لإيران في العراق، وما تضمنه البيانان من عزم المملكة على ردع المعتدين، وحقها في الرد، تؤكد الوزارة أن هذا النهج العدواني الذي انتهجته الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران في العراق قد جاء في وقت كانت فيه المملكة تبذل الجهود للمساهمة في إنهاء التصعيد في المنطقة، وبما يحفظ أمنها واستقرارها، إلا أن هذه الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران اختارت النهج التصعيدي غير المسؤول، وانتهاك القانون الدولي، وتجاهل ما تقتضيه الأخوة الإسلامية من الالتزام بمباديء حسن الجوار.
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى