هذه المنطقة تواجه خطر وجودى، وامامها فرصة تاريخية لتثبنت انها تستحق البقاء
عليها ولدت حضارات گ السومرية، الأكادية، الفرعونية، سبأ، حمير الأنباط، دلمون، ومجان
عليها نزلت رسالات السماء لتهدى أهل الأرض
فإن اجتمع اهلها في مواجهة الخطر نجت وسادوا الدنيا، وإن تفرقوا تخطفتهم ضباع الأرض
أرسل إليّ بعض الأصدقاء صورة لاعتذار كتبه الصحفي الرياضي أحمد عويس عمّا بدر منه في المؤتمر الصحفي، بعد التغريدة الغاضبة التي كتبتها تعليقًا على ما حدث، ولفت انتباهي أن بعضهم حرص على أن يخبرني بأنه أهلاوي ويعمل ضمن المنظومة الإعلامية لاتحاد الكرة، وكأن الانتماء الكروي ينبغي أن يكون عنصرًا في تقييم السلوك المهني!
وهنا أكرر مبدأً لم أحِد عنه طوال أكثر من أربعين عامًا في العمل الصحفي والإعلامي: المهنة لا تعرف أهلاويًا أو زملكاويًا، وإنما تعرف صوابًا وخطأً، فالانتماءات الرياضية قد تفسر الميول، لكنها لا تُسقط المسؤولية، ولا تمنح أحدًا حصانة من النقد.
ولعل هذا يفسر أيضًا موقفي من أولئك الذين لا يكفون عن التحريض على منتخب مصر أو التربص بحسام حسن. فاعتراضي عليهم لم يكن يومًا لأن أغلبهم زملكاوية، كما يحلو للبعض أن يختزل القضية، وإنما لأنهم اتخذوا من خلافاتهم الكروية منصة للنيل من منتخب يحمل اسم مصر، ولو كان أصحاب الموقف ذاته أهلاوية، لما اختلف موقفي منهم، لأنني لا أقيم الأشخاص بانتماءاتهم، بل أحاكم المواقف بمعاييرها..
أما الواقعة نفسها، فحتى لو كان مجرد مزاح مع رامي ربيعة أو امتدادًا لعلاقة شخصية مع محمد هاني، فإن حسن النية لا يُغيّر طبيعة الفعل، فهناك فرق جوهري بين الدافع والسلوك: فقد يكون الدافع بريئًا، بينما يكون السلوك غير مقبول. وهذه إحدى المسلمات في علوم السلوك والاتصال..
المؤتمرات الصحفية في كأس العالم ليست جلسات ودية، وإنما مناسبات رسمية تُدار وفق بروتوكولات مهنية دقيقة، لأن الصحفي فيها لا يمثل نفسه فقط، بل يمثل مؤسسته وبلده أمام العالم، وحين يختلط الخاص بالعام، أو المزاح بالمهنة، تضيع الحدود التي تقوم عليها الاحترافية.
أما الاعتذار، فقد قرأته، وأُقدّر في كل الأحوال قيمة الاعتذار، فهو فضيلة لا ينتقص منها شيء، لكن الاعتذار المهني، وفق ما تقرره أدبيات الإعلام وإدارة الأزمات، يفقد جزءًا من أثره عندما يُربط بعبارات من قبيل: "إذا كان كلامي قد فُهم بالخطأ"" أو "قد يكون قد أُسيء فهمه" لأن مثل هذه الصياغات تُحمّل المتلقي جزءًا من المسؤولية، بينما يقوم الاعتذار الفعّال على مبدأ مختلف تمامًا: الاعتراف الكامل بالفعل، وتحمل المسؤولية كاملة، دون تبرير أو تعليقها على سوء الفهم، ثم التعهد بعدم تكراره، فالاعتذار ليس فن البحث عن مخرج، وإنما شجاعة الاعتراف، وليس الهدف منه تخفيف وقع الخطأ، بل استعادة الثقة التي أضعفها الخطأ، ولهذا يبقى أكثر الاعتذارات احترامًا تلك التي تقول ببساطة: "لقد أخطأت، وأعتذر عن خطئي."
اكتب يا تاريخ اسماء الرجاله دي👇 في صفحة الفخر، دول والى معاهم والى وراهم في الكواليس هم الأوائل في مصر 🇪🇬
أول من صعد للأدوار الإقصائيه وأول من صعد لدور الـ16 وأول من حقق ارقام في كاس العالم
وأول من رفع سقف الطموح
🇪🇬💖🇪🇬
@OmaymaNasaar3 الواطيين قالوا من بدرى 👈( مش هنشجع مصر)
ليه يا عم الواطى؟
قالك اصله ما اخدتش فلان وخد فلان ومتحيز ولوك لوك
فاكرينها رحلة حضانه وكل الى ابن ما راحش زعلان
النهارده صابحين وشهم كروهات اسود ف ازرق 😋
إن أعز ما يملك المرء دينه، فهو عصمة أمره وزرعه الذي ينتظر حصاده، ولولا الوطن الأمن ما استطاع أن يقيم هذا الدين، ولولاه ما وجد مسجد ولا كنيسة ليتعبد، فكيف لعاقل أن يخون وطنه أو يستهين به أو يقبل إهانته؟
🇪🇬🇪🇬🇪🇬