رسالتي لك:
يقيناً ..
ليس كل ماتتمناه قد يكون فيه سعادتك
دع الأمور تسير وفق التدبير
كل شيء سيأتيك في وقته
التسليم مريح جداً للنفس..
ما أسعد غيرك ليس بالضرورة أن يسعدك والعكس .. سعادتك في التسليم بأن كل شيء هو في مكانه الصحيح ..
لاشيء يتأخر ولا شيء يتقدم .
لدي يقين بلا حدود بذلك .
حين تستشعر أن الله معك.. تسري في روحك مشاعر اطمئنان عجيبة، لاتلبث أن تشعر بها تنتشر في كامل كيانك.
معية ربك لك..يسمعك، يراك، يعلم ماخفي من حالك حتى على أقرب الناس لك..ربك سبحانه أقرب لك من كل شيء.
همّك رغم شدته لايضاهي قوته، وألمك رغم عمقه لايصمد أمام لطفه
لذا تشعر بالاطمئنان .
“يا رب، أكرمني بكرمك العظيم، واملأ قلبي بحبك وعطفك.
افتح لي أبواب رزقك وخيرك، واغدق عليّ من فضلك وهداياك.
غيّر أقداري إلى ما أتمناه، وألبسني الصحة والعافية التامة، يا حي يا قيوم. ربي اني مسنى الضر وانت ارحم الراحمين
ألح على الله بالدُّعاء!
الدُّعاء معجزة يردُّ القضاء ويقلِّب الموازين! ويصِلك بالله أكثر، ويثبِّت قلبك، ويرتِّب شتات روحك، والأعظم أنه يقرِّبك من الله، الدُّعاء باب وافر من الخيرات!
والكريم لا يدلك على بابه إلا ��يكرمك!
فإذا يسر الله لك الدعاء -خاصة أوقات الإجابة- فاعلم أنه يريد إكرامك🤍.
#ساعه_استجابه
تفكيرك في معاناتك يزيد أثرها عليك..
بدلاً من التفكير في معاناتك،
فكّر في ألطاف ربك..
فكر في ملكوت الله وعظمة خلقه.
فكر في سعة رحمته(وسعت كل شيء)
فكر في ��ظيم الأجر الذي يحصل عليه الصابرون الراضون المسَلّمون.
فكر في اليسرين وليس في العسر .
فكر في حسن الظن بربك.
واطمئن ..
رسالة لك الآن :
عندما تتناوشك الأفكار لتذهب بك إلى الحزن والتشتت..
تذكّر .. أن حياتك ومماتك، سعادتك وشقاءك، صحتك ومرضك، قوتك وضعفك..
أنها كلها بيد الله سبحانه ، وليست بيد الناس أو الأمور التي تشغل تفكيرك بها.
فسلّم أمرك كله لله سبحانه واطمئن.
اطمئن ..
من عاش مستعينًا بالله سبحانه ، متوكلاً عليه ، مستشعراً قربه وحبه ولطفه ، قرّبه وأحبه ولطف به ، وأنزل على قلبه الطمأنينة وهوّن عليه مايجد ..
وأعانه على كيد الشيطان الذي من أهدافه أن يحزن الذين آمنوا ..
إنّما السعيد ذو الحظّ العظيم, في هذه الحياة, هو من يستوطن الرضا قلبه في كل حال, يعرف قَدر النِعم التي تحيط به ويُعوّد نفسه على شُكر الوهّاب عليها, هو من يكتفي بما بين يديه ولا يمُدّنّ عينيه, وهو مَن يستقرئ سطور الحياة ويُدرِك حقيقتها ويُسخّر خطواته فيها للخير”
" أنت روح ، يؤثر فيك كل شيء ، تزهر في أَماكن وتذبل في أخرى ، تجرحك الأيام وتتعافى ، تصيبك بعض المواسم بالجفاف لكنك ترتوي حين تمطر ، تبدو أجمل في أَيام وأقَل في أُخرى تتعب وتخونك المرايا أحياناً
ليس ذلك مرضاً أبداً ، أنت على ما يرام أنت روح ".
رسالة لك الآن :
عش اللحظة ، ولا تكدر صفوها على نفسك..
اطمئن.. فحياتك مرتبة مسبقًا ، وكل شيء سيحدث في وقته.. في وقته فقط.
المطلوب منك أن تعيش اللحظة بما ينفعك ويسعدك.. وليس المطلوب منك أن تقلق وتتوتر على أمور محسومة منذ وقت طويل..
هذه دعوة للاطمئنان.. وليست دعوة لترك العمل.
المؤكد دون أدنى شك أن الله سبحانه يعلم مافي خاطرك.. وما يختلج في صدرك من الأمنيات.. وهو سبحانه قادر على أن يحققها لك بـ كن فيكون.
لكن المؤكد ��ن الأصلح لك هو الذي سيتحقق.. سواءً كان من ضمن أمنياتك أو لم يكن.
وأن كل شيء سيتحقق في الوقت الذي يعلم الله سبحانه أنه الأفضل لك.
فلتطمئن..
الاطمئنان الحقيقي :
أن تعتقد اعتقادًا راسخاً أن أمرك كله بيد الله ، وتستشعر ذلك ..
فلا تأسى على مافاتك ..
ولا تقلق لما ينتظرك ..
بل تنشغل بما أمرك ربك ..
وتوكل أمرك له سبحانه ..
وتطمئن .