إلى وزارة التعليم، نرجو منكم إعادة النظر في القرار الصادر، ومراعاة ظروف الطلبة الذين قطعوا شوطًا كبيرا في دراستهم، وبذلوا سنوات من التعب والجهد، وتحملوا تكاليف مالية كبيرة من أجل تحقيق أحلامهم.
#وزارة_التعليم_تتجاهل_المتضررين#وزارة_التعليم_تتجاهل_المتضررين
أعتقد أن هذا العمل لم يلامس فقط من تأثر بقرارات التأهيل التربوي، بل لامس كل مواطن، لأن رسالته تجاوزت قضية بعينها، وأصبحت تعبر عن واقع يعيشه كثير من المواطنين مع قرارات تمس حياتهم ومستقبلهم من مختلف مؤسسات الدولة.
شكرا للأستاذ عبدالحكيم الصالحي على هذا العمل الصادق.
وفيما يلي خلاصة لأبرز المعاني والرسائل التي استخلصتها من هذا العمل المرئي، والتي أرى أنها تعبر عن هاجس شريحة واسعة من المواطنين:
نحن لا نقف ضد التطوير، ولا ضد رفع الجودة، بل نطالب بأن يسير التطوير جنبا إلى جنب مع العدالة.
لا تطلبوا منا أن نتنبأ بالمستقبل فمن الطبيعي أن تتغير الأنظمة، لكن ليس من العدل أن تتغير بعد أن يكون المواطن قد اتخذ قراراته، واستثمر ماله، وبنى مستقبله، وثقته، وفق الأنظمة القائمة، ثم يحاسب عليها بأثر رجعي.
إذا كانت هناك أخطاء أو إشكاليات في الماضي، فلا تجعلوها مبررا لخلق مظالم جديدة فالعدالة لا تعني أن يدفع الأبرياء ثمن أخطاء لم يرتكبوها.
كم من مواطن باع ممتلكاته، واستدان، وضحى بسنوات من عمره، وسار في الطريق الذي رسمته له الأنظمة، ثم وجد نفسه فجأة خارج المعادلة بسبب قرار لم يكن في الحسبان.
هل فكر أحد في الناس الذين انكسر ظهرهم تحت وطأة الديون، وهم يعتقدون أنهم يسيرون في الطريق الصحيح؟
المواطن لا يطلب استثناء، ولا يبحث عن تعاطف، بل يطالب بحقه، ويطالب بأن تحفظ حقوقه قبل إصدار أي قرار يمس رزقه أو مستقبله.
لا تجعلوا المواطن يشعر بأن الالتزام بالقوانين لا يحميه، وأن العدالة تتغير بتغير الظروف، وأن المعايير ليست واحدة على الجميع.
فالقرارات العادلة لا تقاس بقوة تطبيقها، بل بقدرتها على حفظ الحقوق وتحقيق الإنصاف وبعض القرارات ليست بحاجة إلى مزيد من التشدد، بل إلى مزيد من الحكمة والعدل.
حين يشعر المواطن أن الدولة تحفظ حقه، فإنه سيكون أول من يدافع عن قراراتها، وأول من يساند خططها، وأول من يتحمل معها مسؤولية البناء.
فالعدالة ليست مطلبا شخصيا، بل هي أساس الثقة، والثقة هي أساس استقرار الأوطان ونجاح الإصلاح.
رسالتنا ليست رفضا للتطوير، وإنما دعوة لأن يكون التطوير عادلا، وأن تحفظ الحقوق قبل إصدار القرارات، لأن العدالة هي الضمانة الحقيقية لنجاح أي إصلاح، وهي ما يعزز ثقة المواطن بوطنه ومؤسساته.
حفظ الله عمان، وأدام عليها نعمة العدل، فبالعدل تبنى الأوطان، وتستقر النفوس، وتزدهر الأمم.
@Lawmohyemen الدول التي أعلنت ان العيد غدا اكثر من الدول التي أعلنت ان العيد اليوم ....وعمان أعلنت قبل دول الخليج .....مسكين انت(القافلة تسير والكلاب تبنح)
موقع مميز إستغله لتعليم أبناءك الرياضيات الممتعة لجميع المراحل
اسم الموقع أفكار الرياضيات فيه المهارات التعليمية لتنمية الحساب
رابط الموقع
https://t.co/uDnukU6GVG