الجوهره بغت تروح فيها..
قرروا زميلاتها أن يجتمعن في شاليه والجوهره تزهلت وقالت انا بحجز الشاليه في اليوم اللي تبونه..
استئجرت شاليه خارج المدينه..
حضرن زميلاتها وأغلبهن جاو مع ازواجهن للشاليه واستانسن في جمعتهن وطلبوا عشاء وسمروا لين كل وحده جاها زوجها وراحت..
باقي الجوهره ووحده يقال لها أم سامي اللي تأخر عليها زوجها وطلبت من الجوهره تقعد معها لين يجي زوجها وفعلا وصل زوجها وخذاها..
الشاليه بأسم الجوهره ويجب عليها اغلاق بابه ومن ثم وهي تحمل أغراضها وقفت عندها سياره مغيمه وفتح النافذه رجل يسئل عن الشاليه بطريقه مريبه..
ركبت سيارتها وهي في حالة خوف شديد..
الرجل ماتركها بل قام بتتبعها وعندها اتصلت بالشرطه اللي شاروا علي بالذهاب للطريق العام وفعلا ساقت للشارع العام وشافت اجمل شي في حياتها رجال الأمن استحدثوا نقطة تفتيش..
تقول الجوهره لو انا مستفزعه بأبوي واخواني ماجوني بسرعة جيت الشرطه..
وقفت عندهم سئلوها انتي اللي اتصلتي بنا قالت نعم والرجل وراي في سيارته..
خذوا معلوماتها ورقم جوالها..
اتصلوا فيها اليوم الثاني يشكرونها لأنها ساهمت في القبض على مجرم له سوابق والطامه الكبرى انهم وجدوا معه حرمه ميته وهي متعاطيه وكان يخطط على تركها في الشاليه وتلبيس الجريمه لمستأجر الشاليه..
الله اللي الهمها وسرعة استجابة رجال الأمن الله لايخلينا منهم
جمع محمد بن سعود الحمد معجمًا للسير الذاتية، وحين سئل: شخصية تتمنى أن تكتب سيرتها الذاتية؟ أجاب إجابة مذهلة، وذكر رجلاً خدم العلم، وله اليد الطولى في الأدب، وقارئ من الطراز الأول، وقد اقترح عليه الشيخ كتابة سيرته فاعتذر بضيق الوقت.
إنه خادم الحرمين، الملك سلمان حفظه الله.
عملية انقاذ ناجحة بواسطة الملاكم الكازاخستاني السابق موسى عبدالرحيم (52 عام) الذي طلب ان يكون مكان مضيفة مختطفة
بعدها قام الملاكم بحركة سريعة للقبض على الخاطف
أحد الاخوة والدته نصرانية، وترفض بشدة الدخول في الإسلام رغم أنها متزوجة من مسلمٍ قبل اكثر من خمسين سنة...
صديقنا هذا تعيش أمه معه في نفس البيت، ورغم أنه متدين ويحفظ القران الكريم ويؤدي الصلوات كاملة في المسجد، إلا أنه يحرص على خدمة والدته هو وزوجته على أكمل وجه..
قبل أشهر مرضت أمه مرضاً شديداً ونامت في المشفى مدة من الزمن، وفي كل يوم يمكث الشاب ساعات عند رأسها يتوسل إليها أن تسلم، وقد شاهده أحد الاصدقاء وهو يقبّل قدمي أمه استجداء لها للدخول في الإسلام!!
وسبحان الله دخلت خالته في الإسلام بعد أنْ شاهدَتْ برَّ ابن أختِها بأمه..
أما والدة زميلنا فأصرَّت على موقفها.. إلى قبل عشرة أيام حين اشتدّ على أمه المرض فطلبت رؤية ابنها وهي في العناية المكثفة.. فدخل عندها.. فأمسكت يده وقالت له: كيف أُصبح مسلمة؟
فانخرط صديقنا في البكاء هو وزوجته وأبناؤه في مشهد مؤثر..
وبعد أن أعلنت أمه إسلامها .. غسلها وطيبها وعلمها وهي على سريرها كيف تصلي.. حيث كان يصلي وهي تؤدي افعال الصلاة خلفه.. ثم توفيت رحمها الله بعد أن أدَّت أربعة فروض فقط بعد أن لقَّنها الشهادة...
تعازينا وتهانينا للأخ/ جواد محمود حمدان، في وفاة وإسلام والدته نورسين جرجس هدانة.. بمدينة أخن الألمانية..
كتبه د. مصطفى القليوبي
“ Trump’s approach to real estate belongs in textbooks. His name became a brand, and he convinced banks to finance his projects even when he was losing money, telling them: ‘’The problem isn’t mine—it’s yours!’’
لما أراد عمر بن الخطاب الزواج من أم كلثوم بنت أبي بكر وكان حينئذ أمير المؤمنين …
بعث إلى أختها السيدة عائشة رضي الله عنها … فرحبت بذلك السيدة عائشة وسعدت بهذا الخبر..
فأسرعت إلى أختها تبشرها بالنبأ السعيد ..
ففوجئت بأم كلثوم تقول لها :
وما أفعل بعمر ؟!!! ذلك رجل خشن العيش شديد الغيرةلا يملأ رأسه إلا الرعية ...
وأنا شابة أريد من يصب عليَّ الحب صباً ويكون عابداً لله
فاستنكرت عليها ذلك السيدة عائشة…
قائلة :يا بنيتي إنه عمر أمير المؤمنين
فغضبت أم كلثوم وقالت :
والله إن لم تتركيني لأصرخن أمام قبر رسول الله أني لا أريد عمر بن الخطاب …
فحارت السيدة عائشة في أمرها فأرسلت تستنجد بعمرو بن العاص
وأخبرته الخبر وكان ذكيا ألمعيا داهية رضي الله عنه
فذهب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب وقال له :
ألا تتزوج ؟
فقال عمر بسعادة : بلى …
فسأله عمرو بن العاص : ممن ؟
فرد عليه : أم كلثوم بنت أبي بكر … !!
فرد عليه عمرو بن العاص :
ومالك وتلك الجارية مات أبوها فهي تبكي لك بالليل والنهار تنعي أباها …
فنظر إليه عمر بن الخطاب نظرة ذات مغزى سائلاً إياه :
أو حدثتك عائشة ؟
فرد عمرو بن العاص : نعم
ففهم عمر بن الخطاب ثم أومأ برأسه :
إذن لا داعي لها ….
انظروا الى جُرأة هذه الفتاة الصغيرة و هي ترفض أمير المؤمنين!!
انظروا الى هذا المجتمع الرائع الذي تقبل وجهة نظرها باحترام..!!
انظروا الى حسن تدبير أمنا عائشة و عمرو بن العاص في إيجاد طريقة لبقه لإبلاغ عمر بالأمر
انظروا إلى عمر رضي الله عنه و هو يتقبل هذا الرفض و هو الفاروق امير المؤمنين- بكل بساطة
انظروا لأُم كلثوم و هي تعلن دون حرج حاجتها لرجل يصب عليها الحب صبا دون ان يتنافى ذلك مع اشتراطها للدين حين قالت (ويكون عابدا لله)
فهل تعلموا بمن تزوجت ؟
تزوجت رضي الله عنها بعد ذلك من طلحة بن عبيد الله و هو من العشرة المبشرين بالجنة.
وقد نقلَ عنهَا أنَّها قَالت :
كَان طلحة إذَا رَآني تهللَّ ..
وَ إذَا سَمع صَوتي تَبسَّم ..
وكُنت إذَا بكيتُ بكَى ..
ولَا ينَامُ حتَّى يطمئنَّ علَى دِفئي فِي فِراشِي .. ...
ومَا تركَ صلاةً إلَّا ودعَا لِي فيهَا قبلَ نَفسهِ ..
وكُنت إذَا مرضتُ جَاوزنِي فِي الألَم .. وكَأَّن العِلَّة فِي جَسدهِ
ياااااااه علي عظمة الاسلام
التسامح
الرضا
القبول
حق الاعتراض والرفض
حرية الاختيار
حنان الزوج وحسن معاملته لزوجته
احترام الرأي وقبوله بصدر رحب
فتاه ترفض امير المؤمنين
(رئيس الدولة الاسلامية ) التي تمتد لتغطي معظم الكرة الارضية حينها
يقبل بصدر رحب
هذا هو اسلامنا الذي يتهمه الغرب وذيوله بالعنصرية والاستبداد وانه ضد المرأة.
في عام 1999، شرعت فرنسا في إنشاء مشروع سري؛ لإنتاج طائرة سريعة لا يلتقطها الرادار، وقامت بتجربتها في أول رحلة لها، عبرت البحر المتوسط واخترقت الأجواء اللبنانية، مروراً بالسماء السورية، ثم اتجهت لتعبر أجواء السعودية بعدها اخترقت السماء المصرية، وتاليًا عبرت الأراضي اليمنية في طريقها لتهبط في جزيرة رنيون التابعة لفرنسا بالمحيط الهندي .
لم تكتشفها أيًا من تلك الدول، ولم يرصدها أي رادار، فقط سمع صوتها دون التمكن من تحديد هوية الدولة التي أقلعت منها .
التزمت كل تلك الدول الصمت؛ حفاظاً على هيبة جيوشها، وعدم إحراج آليتها العسكرية .
كادت فرنسا تحتفل بالإنجاز الضخم في قصر الإليزيه بباريس لولا أن اتصل السفير الفرنسي في اليمن بدولته، وأبلغهم بأن السفارة تلقت مذكرة اعتراض من الحكومة اليمنية على اختراق أجوائها!
أصيب الضباط والعلماء الفرنسيين بالإحباط والدهشة، كيف لليمن أن تلتقط الطائرة المطورة وهي أصلاً خارج دول التجربة ولم يلق لها أي حسبان؟!
شكّت المخابرات الفرنسية بأن هناك رادارات لدول كبرى تنتصب فوق التراب اليمني، وفي تلك الليلة أمر الرئيس الفرنسي بتحرك كل الأقمار الصناعية لتمشيط ومسح كامل الأراضي اليمنية، إلا أن الأقمار لم ترصد شيئًا!
في صباح اليوم التالي تنازلت فرنسا العظمى عن كبريائها وقدّمت لليمن شيكًا بمبلغ (١٠٠) مليون دولار، كتب في خلفيته "نرجو منكم إخبارنا بنوعية الرادار الذي كشف طائرتنا" .
رد اليمنيون،، بعدما سمعنا صوت الطائرة سارعنا بتقديم مذكرات احتجاج لكل السفارات الأجنبية في اليمن، كلهم ردّوا : الطائرة ليست لنا. إلا السفارة الفرنسية ردّت باعتذار، فعرفنا أن الطائرة لكم.
الحكمة يمانية 🩵
عندما كان معالي الشيخ عبد الله التركي - وفقه الله - أمينًا لرابطة العالم الإسلامي .. دُعِي مع وفد الرابطة لزيارة روما للالْتقاء بمسؤول الحوار في الفاتيكان، فاجتمعوا في مكتبة كبيرة في روما .. فتحدّثَ المسؤول بأنّه مُطّلِع على جهود الرابطة وأعمالها وإصداراتها ومطبوعاتها وبياناتها .. ثم أراد إحراج الشيخ عبد الله والوفد المرافق مِن الوهلة الأولى فقال: نحن نسمح للمسلمين في بلادنا ببناء المساجد، فلماذا أنتم في السعودية لا تسمحون ببناء الكنائس!
فقال الشيخ: سأُجِيبُكَ على هذا السؤال وهو جانب فرعي .. لكنّي سأسألُك سؤالًا آخر أهمّ، وإذا حُلِّت المُشكلة في سؤالي هذا، فالإجابة على سؤالك سهل.
فقال مسؤول الحوار: ما السؤال؟!
فقال الشيخ: نحن نؤمن برسالة عيسى عليه السلام ونؤمن بالأنبياء السابقين وبرسالاتهم وأنّهم مرسلون مِن الله .. فهل أنتم تُقِرّونَ بأنّ محمدًا ﷺ رسولٌ مِن الله ويُوحَى إليه، وأنّ القرآن كلام الله، فإذا اعترفتُم بهذا يمكننا حَلّ مشكلة سؤالك.
فسكَتْ مسؤول الحوار في الفاتيكان، ولم يَنبس ببنتِ شَفَة، وصَرَفَ الحديث والنقاش إلى جانب آخر.
= ذَكَر الشيخ هذه القصة في أحد لقاءاته.
لا تظلموا اليمن .. لا تظلموا اليمن .. الحوثي ليس يمني .. هذا باحث يمني يتحداهم....المظلومية اليمنية قديمة منذ مئات السنين .. اسمع لتفهم ولا تقع في ظلم اخوانك!
قبل يومين، كنت أنتظر ولدي عند بوابة المدرسة، وفجأة جاني زميله وقال لي بصوت واطي:
«عمي، ممكن توصلني معكم؟ بس لا تقول لأبوي إني طلبت منك.»
استغربت من كلامه، خصوصًا إنه كان متفق مع أبوه يجي ياخذه.
قلت له: «أبشر، اركب.»
ركب في المقعد الخلفي، وكان كل شوي يطالع من الشباك، ثم يفتح جواله ويقفله.
سألته: «فيه شيء يا ولدي؟»
رد بسرعة: «لا، كل شيء تمام.»
ما ضغطت عليه بالأسئلة.
لكن قبل ما نتحرك، انتبهت إنه كل ما شاف سيارة تدخل الشارع، يتوتر ويلتفت وراه.
هنا عرفت إن الموضوع مو مجرد تغيير في المشوار.
قلت له بهدوء: «إذا فيه شيء مضايقك، تقدر تقول لي. وإذا ما تبي تتكلم الحين، عادي.»
سكت شوي، ثم سألني: