«إذا تخلينا عن الأمل واستسلمنا إلى السلبية فإنَّنا نساعد على حدوث الأسوإ؛ وأما إذا حافظنا على الأمل وعملنا بجد واجتهاد لتحقيق وعوده، فإن ذلك يدفع بالأوضاع نحو الأفضل».
نعوم تشومسكي، «العقل ضد السلطة: رهان باسكال».
فيه علاقة مشبوهة بين الليبيين وفرسان القديس يوحنا، فالليبي حين يُريد أن يُقيم عليك الحُجَّة يقول لك إنَّ هذا "من أيام القديس يوحنا"، وطبعًا أنت بتواضعك الجمَّ مش حترد على واحد واخذ خمسمية سنة ومقرطسهم في جيبه.
ظاهرة "توزيع الأضاحي" والمتاجرة باحتياجات الناس وإملاقهم من أسخف الحاجات إللي تعلموها الليبيين بعد الـ 2011 بدايةً من أنصار الشريعة إلى مؤسسات الدولة الرسميَّة اليوم.
«في هذهِ المرحلة، يبدو ليَّ أنَّ بعض الأمور التي قالها كارل ماركس اتضح أنها صحيحة. لقد تحدَّث عن أزمة فائض الإنتاج… وأنَّ العُمَّال سيصبحون فقراء ولن يكون هناك طلبٌ كافٍ».
فرانسيس فوكوياما، صاحب كتاب «نهاية التاريخ»؛ في مقابلة مع مجلة «نيو ستيتسمان» البريطانيَّة عام 2018.
طول عمري نسمع في أغنية فيروز غلط "إدِّيش كان فيه ناس ع المفرق تُنطر ناس وتشتِّي الدني ويحملوا شمسيَّة". طلعوا الناس يمسكوا في جعب ويتخابطوا ع المفرق لما تشتِّي.
الباين إن 10 سنوات من الحرب وغلاء المعيشة وخطب الجمعة التي يلقيها المقملين ومشاهدة مسلسلات ثقيلي الدم في رمضان والتعرض لذبذبات مكاليب التيكتوك دارت Brain Rot وفسدت خلايا مخ الليبيين لدرجة يحطو في فيديوات شوارع غارقة ومجاريها طافحة ويكتبوا عليها: أمطار الخير (ومعاها قلب أحمر).
العقل الليبي سلفي وأصولي بشكل متوارث عن أبائه وأجداده في تعامله مع المطر كأنه عايش في سهول مفتوحة وليس في ظل مدن ذات بنية تحتية متهالكة تغرق حتى من طرطرة عيل صغير. تقوله يستر الله المطر حتوصل 250 مليمتر يقولك ما شاء الله ربي يبارك.
ربي يلطف. المطر قعدت فوبيا بعد كارثة درنة.
ريما الرحباني تطالب بضريية رمزية على كل من أحتفل بعيد ميلاد السيدة فيروز، قدرها 90 دولار أو ما يعادلها بالعملات العربية، كما حثَّت مطاحن البنّ والقهوة بمشاركة 10٪ من أرباحها التي تجنيها من احتساء القهوة، فيما استثنت الذين "يشربون" القهوة عادي من ذلك.
كل سنة وجارة القمر بخير…
لقد ولُدتُ هُناك، ووُلِد والدي هناك، وجدي ووالده أيضًا، وما إلى ذلك؛ لكنَّني لا أستطيع العودة، ليس لدي الحق نفسه... أعني أن قانون العودة، يغطيهم بشكلٍ ما، فيما طرد شعبي وعائلتي من هناك؛ ثم يؤلفون الكتب عني ويتهمونني بالإرهاب... إن فداحة الأمر بأكمله يحيرني ويصدمني في الوقت نفسه.
بمناسبة ذكرى ميلاد إدوارد وديع سعيد في القدس، مسقط رأسه ورأس أجداده منذ منتصف القرن التاسع عشر على الأقل، وهو أمرٌ لطالما نفاه الصهاينة؛ هذا مقطع أحتفظ به من مقابلة أجراها عام 1988 يقول فيها:
أنا هُنا طفلٌ لشعبٍ طُرد من أرضه وممنوع من حقِّ العودة (...) أمَّا اليهود، فقط بسبب كونهم يهود، ولدوا في نيويورك لأب يهودي، فإنَّ لهم الحقَّ في الذهاب إلى «إسرائيل»، أو فلسطين كما أسميها، ويصبحون مواطنين إسرائيليين متى أرادو ذلك؛