من ذا يحاسبني عليكَ وأنتَ لي
نبضٌ تمكّنَ من صدى أوتاري؟
يا من أتيتَ مع الزمانِ بشارةً
لِتُضيءَ بالحبِ العظيمِ مداري
لا اللومُ يدركني ولا قيدُ المدى
مادُمتَ في عتمِ السنينِ مناري
من ذا يحاسبني وأنتَ بداخلي
أجملُ حبٍّ.. ونعمةُ الأقدار��
*
٠
- الهدوء لا يعني الرضا دائماً أحياناً يكون وسيلتنا الأنيقة للهروب من واقع لا يشبهنا أجمل شعور أن تكتفي بنفسك وتتصالح مع صمتك وتترك العالم في ضجيجه 🤍.
*
٠