نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز ��ن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسوا��د أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
إذا ائتمنك الله على منصب تدير من خلاله أرزاق العباد، فإياك أن تحوّله إلى سوط تنفذ به أهواءك، أو وسيلة تُخضع بها رقاب الناس لأغراضك الشخصية.
لا تختبر صبرهم، ولا تساومهم على لقمة عيش ابنائهم، ولا تخدع نفسك فتظن أن سكوتهم عن ظلمك هيبة ��شخصك ؛ بل هو حفاظ منهم على كرامتهم ومعاشهم، لا تعظيمًا لشأنك.
فكم من متجبّر ظنّ أن الكرسي يحميه، وهو لا يدري أنه يجرّ خلفه عارًا أخلاقيًّا يزداد كلما صمت الناس عنه.
العدالة شرف، والمروءة غنىً، ومن خذله هذا وذاك، فهو أفقر الناس وإن ظنّ نفسه غنيًّا بمنصبه.
#المجتمع_الوظيفي #اداره
قاعدة قد لا تناسب الجميع، لكن من الجيد أن تضعها في بالك:
اتخذ القرارات التي تقربك من دور المفكر، لا ذاك الذي يستهلكك كترس تشغيلي في منظومة لا ترى ما وراء الجهد الجسدي.
فالعالم، في نهاية المطاف، لا يكافئ الأيدي المتعبة بقدر ما يكافئ العقول التي ترسم الطريق وتوجه الجهود.