ثلاثة ملوك دخلوا المعركة...
ولم يخرج أيٌّ منهم حيًّا!**
جيش أوروبي ضخم دخل المغرب لاحتلاله... فانتهى به الأمر غارقًا في النهر!
إنها **معركة وادي المخازن**... أو **معركة الملوك الثلاثة**.
بعد سقوط غرناطة سنة **897هـ/1492م**، لم تتوقف الأطماع البرتغالية والإسبانية، بل انتقلت المواجهة إلى المغرب.
وفي سنة **986هـ/1578م**، وجد ملك البرتغال **سباستيان** فرصة للتدخل في صراع العرش السعدي.
كان السلطان **الغالب بالله** قد مات، وخلفه ابنه **المتوكل**، لكن عمه **عبدالملك** دخل معه في صراع على الحكم، وانتهى الأمر بخروج المتوكل من السلطة.
وهنا ارتكب المتوكل أخطر خطوة في حياته... **استنجد بملك البرتغال!**
وعده المتوكل بمكاسب في المغرب إذا ساعده على استعادة عرشه، أما سباستيان فلم يكن يفكر في عرش المتوكل فقط... بل رأى فرصة للتوسع البرتغالي في المغرب.
فجمع جيشًا ضخمًا، وبدأ الزحف، بينما كان **عبدالملك المعتصم بالله** يستعد للمواجهة.
كان جيش عبدالملك أقل عددًا، لكنه امتلك ميزة مهمة: **اختيار أرض المعركة.**
تقدم البرتغاليون على الساحل المغربي، وكان بإمكانهم احتلال مدن أخرى قبل الوصول إلى عبدالملك، لكنه أرسل إلى سباستيان رسالة استفزازية:
> **"إن سطوتك قد ظهرت في خروجك من أرضك وجوازك العدوة، فإن ثبتَّ إلى أن نقدم عليك، فأنت نصراني حقيقي شجاع، وإلا فأنت كلب ابن كلب!"**
كانت الرسالة فخًا... وسقط سباستيان فيه.
غضب وأراد إثبات شجاعته، فترك آراء بعض قادته وقرر مواجهة عبدالملك مباشرة.
وهنا تحرك الجيش المغربي من مراكش، وتحرك أخوه **أحمد المنصور** من فاس، والتقيا عند **وادي المخازن قرب القصر الكبير**.
وقبل المعركة أرسل عبدالملك رسالة ثانية إلى سباستيان: **"إني قد سرت إليك ست عشرة مرحلة، أفلا تسير إليَّ مرحلة واحدة؟"**
مرة أخرى... **استفزاز.** ومرة أخرى... **نجح.**
اندفع سباستيان بجيشه نحو وادي المخازن، وهناك كان عبدالملك ينتظره.
كان على الجيش البرتغالي عبور النهر للوصول إلى ساحة المعركة، فعبرت قواته وتقدمت إلى الأمام.
ثم تحرك أحمد المنصور بقوة من رجاله...
**ومهمتهم كانت تدمير الجسر!**
وفعلوها.
أصبح الجيش البرتغالي أمام المغاربة، والنهر خلفه، وطريق الانسحاب مغلقًا!
ثم دوّت المدافع، واشتد القتال، وارتفع غبار الخيل ودخان المدافع، وبدأت المعركة الكبرى.
لكن فجأة...
**مات السلطان عبدالملك أثناء المعركة!**
كان مريضًا منذ قبل المعركة، وكان يُحمل في محفة، لكن حاجبه **رضوان العلج** أخفى خبر وفاته، وظل يتنقل بين الجنود وينقل إليهم أوامره، وكأن السلطان لا يزال حيًّا.
وعلم **أحمد المنصور** بوفاته، لكنه كتم الخبر أيضًا.
واستمر القتال...
حتى بدأت صفوف الجيش البرتغالي تتراجع.
ثم تحول التراجع إلى **فرار!**
اندفع البرتغاليون نحو النهر، لكنهم لم يجدوا الجسر.
غرق كثير منهم، وأُسر آخرون، وتفرقت بقية القوات.
وفي وسط الفوضى...
**غرق سباستيان ملك البرتغال.**
لكن المفاجأة لم تنتهِ!
فقد غرق أيضًا **المتوكل**، الذي جاء أصلًا ليستعيد عرشه بمساعدة البرتغاليين.
أما الملك الثالث؟
**فكان عبدالملك نفسه، الذي مات أثناء المعركة.**
ثلاثة ملوك... في معركة واحدة!
**عبدالملك مات في أرض المعركة، وسباستيان غرق في النهر، والمتوكل غرق معه.**
ومن هنا جاء الاسم الذي خلّد هذه الواقعة:
معركة الملوك الثلاثة!
وانتهت المعركة بانتصار الجيش المغربي، وتولى **أحمد المنصور** الحكم، واشتهر باسم **المنصور الذهبي**.
أما البرتغال، فكانت الكارثة ضخمة؛ جيش هائل دخل المغرب، لكن نهايته كانت في **وادي المخازن**.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت المعركة واحدة من أبرز وقائع تاريخ المغرب في القرن السادس عشر.
كأس ديفيس.. هشام أرازي، عميد المنتخب الوطني للتنس: «أصبح اللاعبون أكثر نضجا وثقة بعد النتائج الإيجابية الأخيرة، وبصراحة، يملكون إمكانيات كبيرة، وإن شاء الله سيتمكن بعضهم من دخول قائمة أفضل 100 لاعب عالمي...»
ناصر بوريطة: "المغرب الدولة الوحيدة التي أدخلت مساعدات إلى غزة عبر قنوات التواصل مع إسرائيل، وأقنعها بكسر حصار الجوع عن الغزاويين، فيما لم تستطع أي دولة أخرى فعل ذلك".
If Spain would return occupied Ceuta and Melilla to their rightful Moroccan sovereignty, Madrid would not be in this mess.
Si España devolviera Ceuta y Melilla ocupadas a su legítima soberanía marroquí, Madrid no estaría en este lío.
لو أعادت إسبانيا سبتة ومليلية المحتلتين إلى السيادة المغربية الشرعية، لما كانت مدريد في هذا المأزق.
ⵎⴰ ⵉⵍⵍⴰ ⵙⴱⴰⵏⵢⴰ ⵜⵔⵔ ⵙⴱⵜⴰ ⴷ ⵎⵍⵉⵍⵉⵜ ⵉ ⵜⵎⵓⵔⵜ ⵏ ⵍⵃⴰⵇⵇ ⵏ ⵍⵎⵖⵔⵉⴱ, ⵎⴰⴷⵔⵉⴷ ⵓⵔ ⵜⵉⵍⵉ ⴰⵔⴰ ⴳ ⵓⴳⵓⵔ ⴰⴷ.
https://t.co/j9euiS0rHS
⏱️ TERMINÉ ! LE MAROC BAT L'ALGÉRIE DANS CE CHOC DE LA CAN FÉMININE !!! ❌🇩🇿
SANAA MSSOUDY OFFRE LA VICTOIRE AUX SIENNES À LA 84E MINUTE ! 🤩🇲🇦
Les Marocaines sont donc premières du groupe A avec 6 points. 🥇