الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها
غايةُ الحبِّ أن تخافَ على صورتِكَ في قلبِه، أكثرَ مما تخافُ على صورتِكَ في المِرآة.. أن تَستحي من خذلانِ رُوحٍ جعلتكَ مَلاذها الوحيد، ليس خوفاً منهُ، بل تقديساً لمكانتِكَ عنده."