@RizkShahinaz@Alhassanaini@Rehammahmoud22 حاجة اسمها مُلاح
اللي هو اسمه طبيخ عندكم
المُلاح دا عنده كذا نوع و كذا طريقة بتعمل بيها و حاجة تانية بيتأكل بيها سواء عيش او حاجة اسمها كِسرة او عصيدة او قراصة
أشهر الأكلات البلدية
ملاح نعيمية بالعصيدة
ام رقيقة بالكسرة
ملاح تقلية بالقراصة
بنعمل سلطة اسود( اسمه عندكم بتنجان)
🔴أعلنت الحكومة السودانية عن اتخاذها إجراءات تصاعدية ضد دولة كيني�� بشأن تعاونها مع المليشيا الغادرة تبدأ الإجراءات بسحب السفير السوداني غضون اليوم او غدا تليها اقتصادية بحظر دخول المنتجات الكينية إلي السودان وعلي رأسها الشاي الذي يعتبر السودان عاشر دولة علي قائمة المستوردين له .
واضاف الوكيل أنها ليست المرة الاولى التي تستقبل فيها كينيا المليشيا فقد قام الرئيس الكيني باستقبال المليشيا سابقا في وقت تعهد فيه العام السابق بعدم الإعتراف بحكومة موازية بيد انه اعاد الكرة مرة اخرى وجعل الوثيقة لاتسيو الحبر الذي كتبت به .
وقال وكيل وزارة الخارجية حسين الأمين في المؤتمر التنويري لوزارة الثقافة والإعلام الذي تقيمه سونا أن الحكومة تعلم المصالح المشتركة التي تربط الرئيس الكيني بآل د��لو وظلت تتابع تحركاته ا لاستضافة المليشيا من أجل التوقيع على الميثاق السياسي واصفا ذلك بأنها تدخلات سافرة وعدائية مخالفة للقوانين والمواثيق الدولية والإنسانية .
واستبعد الوكيل تقسيم السودان بسبب الاجراءت الأخيرة التى ارتكبتها المليشيا من تشكيل حكومة وهمية مبينا بأن مثل كهذا قرار لا يشكل خطورة لرفضة دوليا واقليميا مبينا الرفض الوطنى القاطع للمليشيا واعوانها
فيما كشف وزير الإعلام والثقافة والإعلام عن اتصالات مكثفة لتلطيف الملف الكينى وقال لدينا اتصالات مع الجهات المؤثرة الكينية والملف الرسمى الكينى لا يعبر عن رغبة المواطنين بالداخل واضاف بأن التدخلات الخارجية أسهمت فى إطالة أمد الحرب مبينا بأنها غير جديدة على السودان ونوة إلى تدخل 17دولة فى الصراع زودت المتمردين بالقوات والسلاح مشيرا إلى تدخل بعض الدول الأوربية لافتا إلى وصول وفد الحلو بطائرة أوربية.
حالة الهياج التي انتابت عناصر النظام السابق عقب خطاب القائد العام للقوات المسلحة تكشف بوضوح حقيقة هذه الحرب الإجرامية وأهدافها. إنها حرب يسعى من خلالها حزب المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية إلى التسلق على أكتافها للهيمنة الكلية على السلطة، غير مكترثين بدماء الأبرياء التي أُريقت وحياة المواطنين التي دُمّرت.
اليوم، صدرت عدة بيانات من الحزب المحلول، وتنافس قادته في إطلاق التص��يحات المتناقضة؛ هاجم بعضهم البرهان، وسعى آخرون إلى مهادنته تكتيكياً. لكننا لم نسمع لهم صوتًا من قبل بشأن الكارثة الإنسانية التي تعصف بالسودانيين، ولم يحركوا ساكنًا أمام مآسي الجوع، الفقر، اللجوء، النزوح، وكافة الجرائم التي استهدفت الأبرياء في السودان. محركهم الوحيد هو السلطة؛ وما إن مستهم تصريحات البرهان حتى انتفضوا يملأون الوسائط بغثاء تصريحاتهم، كاشفين دون مواربة عن حقيقة حربهم هذه وأهدافها.
ظلت علاقة الحركة الإسلامية بالقوات المسلحة مرهونة بمدى قدرتها على تطويع المؤسسة العسكرية لخدمة أجندتها الحزبية. فهم يرفعون شعارها متى ما اقتضت مصلحتهم ذلك، ويدّعون الحرص عليها، رغم أنهم أكثر من أضرّ بها عبر اختراقها بعناصرهم، وزجّها في حروبهم وانقلاباتهم، وإنشاء الجيو�� الموازية لها. يتغنون باسمها حين تخدم أهدافهم، ثم ينقلبون عليها ويصفونها وقادتها بأقذع الأوصاف حين تتعارض مع مصالحهم. إن مصلحة السودان الحقيقية تكمن في جيش وطني مهني وقومي موحد، بعيد عن السياسة والاقتصاد، خالٍ من أي وجود حزبي، مع تحريم إنشاء أي قوات موازية تحت أي مبرر. هذا ما يتعارض مع نهج الحركة الإسلامية وأساليبها، وهو ما يستوجب مواجهتها بحزم ودون تردد، وأوضح دليل على ذلك هو تناسل كتائب الحركة الإسلامية في هذه الحرب "البراء وغيرها" وتسابقهم على التقاط الصور والتكسب من خطابات الحرب، فعن أي كرامة وأي جيش يتحدثون!
إن خلاص شعبنا من هذه الكارثة التي دمرت حياته يبدأ بفضح خطابات دعاة الحرب والمستفيدين منها. هذه حرب لا طائل منها، والمخرج الوحيد هو حل سلمي يعالج جذور أزمات السودان، ويؤسس لعقد اجتماعي جديد يضمن أن يكون السودان وطنًا يسع جميع أبنائه وبناته دون هيمنة أو تمييز.