تثقل الحسنة لمرارتها فلا تتركها؛ فعاقبتها خفة وحلاوة، وتخف السيئة لحلاوتها فلا تفعلها؛ فعاقبتها ثقل ومرارة، قال بعض السلف: الحسنة لما حضرت مرارتها وغابت حلاوتها؛ ثقُلت، فلا يحملنَّك ثقلها على تركها، والسيئة لما حضرت حلاوتها وغابت مرارتها؛ خفَّت، فلا يحملنَّك خفتها على ارتكابها.
#التغافُل خُلُقٌ كريم وأصيل ، قد نحتاجه أحياناً مع من نُحِّب لتسّتمرَّ معهُم الحياة ..
وقد قيل :
" تداوى بالتغافُل ، فنِصّفُ الأذى يأتي من عِلًّة الإنتباه " ،،، ..
سبحان الله عدد ما خلق ، وسبحان الله ملء ما خلق ، وسبحان الله عدد ما في السماوات والأرض ، وسبحان الله ملء ما في السماوات والأرض ، وسبحان الله عدد ما أحصى كتابه ، وسبحان الله ملء ما أحصى كتابه ، وسبحان الله عدد كل شيء ، وسبحان الله ملء كل شيء
قال هشام بن حسان (رحمه الله):
إن الله تعالى ليتجلى لأهل الجنة، فإذا رآه أهل الجنة نسوا نعيم الجنة.
وقال الحسن البصري (رحمه الله):
لو علم العابدون في الدنيا أنهم لا يرون ربهم في الآخرة لذابت أنفسهم في الدنيا.
الإبانة الكبرى لابن بطة.
لا تهجر رفع اليدين بالدعاء ، فمجرد رفع اليدين لله تعالى في كل وقت ولو لعشرات المرات يومياً سيكون اعتراف منك بالانكسار والافتقار لله ، ومن هذه حاله فسيجد لذة وسرور في قلبه لم يعهدها، وسيلحظ انفراج في أموره لم يألفها، وسيستشعر معية الله في كل خطواته ٠٠
قال الشيخ ابن جبرين رحمه الله:
حفظ القرآن من أفضل الأعمال؛ وذلك لأن من حفظه صار حافظا للعلم، فإن القرآن: هو أصل العلوم، ويعتبر حفظه فرضا على الأمة أي: من فروض الكفايات؛ ولذلك حفظة القرآن يتقدمون على غيرهم، فيكون أحدهم إماما على من هو أكبر منه، وعلى من هو أشرف منه؛ وكذلك يتولى الخطابة والدعوة، ويتولى الأعمال الخيرية، فينبغي أن يتنافس الأبناء في ذلك وأن يحرصوا على حفظه أو ما تيسر منه.
#ابن_جبرين #الجمعة #قرآن #فتاوى
اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب
قـال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
إذا رأيت نفسك متحيراً،
فالزم الاستغفار،
فإن الاستغفار مما يفتح الله به على العبد.
📙شرح الكافية الشاية (١٨٨/٣)
كان الصحابة يحرصون على فعل السنة لأنها (سنة)
ونحن نتركها بحجة أنها (سنة).
اللفظ واحد لكن مكانة هذا اللفظ وقدره ومنزلته اختلفت.
ثم اعلموا أن حظ المسلم من شفاعته وورود حوضهﷺ بقدر اتباع لسنته.